وهران وعين تيموشنت في الصدارة ** توجه ما يزيد عن 130 مليون شخص إلى الشواطئ الجزائرية خلال موسم الصيف لهذه السنة حسب تقديرات المديرية العامة للحماية المدنية نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية. وقد تصدرت وهران وعين تيموشنت قائمة الولايات الساحلية ال14 حيث حققت أكبر عدد من المصطافين خلال موسم الصيف الفارط بتسجيل أزيد من 17 مليون زائر لكلا هاتين الولايتين لغرب الوطن حسب ما اشارت حصيلة لنشاطات الحماية المدنية خلال الفترة الممتدة من 1 جوان إلى يوم 10 سبتمبر. وسجلت ولاية مستغانم حوالي 5ر16 مليون مصطاف والجزائر العاصمة حوالي 8ر4 مليون وجيجل أزيد من 13 مليون في حين سجل أقل تدفق على مستوى شواطئ عنابة بأزيد من 6ر2 مليون مصطاف. ويجدر التذكير أنه في سنة 2016 سجل موسم الاصطياف توافد حوالي 120 مليون مصطاف إلى شواطئ الساحل الجزائري. وأشارت حصيلة الحماية المدنية إلى تسجيل 127 وفاة غرقا منها 74 حالة سجلت في شواطئ ممنوعة للسباحة. وحسب المدير الفرعي للإحصائيات لدى المديرية العامة للحماية المدنية العقيد فاروق عاشور فقد عرفت هذه السنة ارتفاعا في عدد الضحايا غرقا مشيرا إلى انه خلال سنة 2016 وخلال موسم الاصطياف سجلت الحماية المدنية 124 حالة غرق. وهناك 35 من بين 53 حالة وفاة غرقا سجلت خلال ساعات الحراسة والحالات ال18 المتبقية سجلت خارج ساعات الحراسة. وارتفع عدد الاشخاص الذين أنقذوا من غرق أكيد من 48.000 حالة خلال صيف 2016 إلى أزيد من 53.000 خلال صيف هذه السنة التي تميزت ايضا بحوالي 80.000 تدخل في الشواطئ وتقديم العلاج بعين المكان لأزيد من 20.000 شخص ونقل 4917 شخص نحو المراكز الصحية. وكشفت ذات الحصيلة ايضا عن وفاة شخصين وجرح 13 اخرين في حوادث بالبحر تسبب فيها مركبات بحرية. وأوضح العقيد عاشور أن السلطات العمومية بذلت جهودا جبارة للوقاية من حالات الغرق حيث تمت معاينة أغلبها في الشواطئ الممنوعة للسباحة (غير المحروسة) مضيفا ان المديرية العامة للحماية المدنية حرصت هذه السنة على تمديد مدة حراسة الشواطئ من الساعة ال8 صباحا إلى 20 بدل من ال9 إلى ال19. وأضاف ان بعض حالات الغرق التي سجلت في الشواطئ المحروسة وخلال ساعات الحراسة لا سيما الأطفال السبب فيها هو إهمال الأولياء الذين يتركون أطفالهم يسبحون دون حراستهم.