الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الاتحاد
الأمة العربية
الأيام الجزائرية
البلاد أون لاين
الجزائر الجديدة
الجزائر نيوز
الجلفة إنفو
الجمهورية
الحصاد
الحوار
الحياة العربية
الخبر
الخبر الرياضي
الراية
السلام اليوم
الشباك
الشروق اليومي
الشعب
الطارف انفو
الفجر
المساء
المسار العربي
المستقبل
المستقبل العربي
المشوار السياسي
المواطن
النصر
النهار الجديد
الهداف
الوطني
اليوم
أخبار اليوم
ألجيريا برس أونلاين
آخر ساعة
بوابة الونشريس
سطايف نت
صوت الأحرار
صوت الجلفة
ماتش
وكالة الأنباء الجزائرية
موضوع
كاتب
منطقة
Djazairess
المجلس الشعبي الوطني يصادق على تعديل قانون ممارسة الأنشطة التجارية
الجزائر والولايات المتحدة: نحو تعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب وترسيخ الاستقرار الإقليمي
تنصيب لجنة متابعة موسم الحج 1447ه/2026م لضمان مرافقة الحجاج
هرمز يخنق الأجواء ووقود الطيران يشتعل
بين الطب الحقيقي والطب البديل
تعزيز التعاون البرلماني بين الجزائر وأذربيجان
لحظة تحوّل في علاقات بلدين عظيمين
دعم مسعى الانتقال إلى جامعة عصرية
فتح التسجيل للمشاركة في الصالون الدولي للأغذية بتونس
شراكة جزائرية - سويدية لإزالة الكربون الصناعي
سحب 1223 ملف تصريح جماعي للترشح عبر 69 ولاية
تجربة رائدة للجزائر في صحة الأم والطفل وبرامج التلقيح
التكفل الأمثل بذوي الاحتياجات الخاصة رهان جوهري
هذا تاريخ التبليغ بمحاضر النجاح في مسابقة الأساتذة
تنظيم عملية تسويق الأدوية بالصيدليات
تنديد واسع ب"حائط مبكى جديد" لليهود بمراكش
الصحافة الرياضية شريك أساسي
أناقة بذاكرة تراثية
جون راكيش يشيد بالإمكانات الإبداعية
عنابة تحتفي بسينما الذكاء الاصطناعي
عشتُ وجع "حدة" بصدق
الجزائر تحصد ثلاث ذهبيات
الجزائر تتربع على العرش القاري
كيف سيبدو العالم بعد عشر سنوات؟
تعزيز التعاون التجاري بين الجزائر والولايات المتحدة محور مباحثات رزيق ولاندو
عصرنة قطاع التطهير وتثمين المياه المصفاة: توجه استراتيجي لتعزيز الأمن المائي
تعزيز الحوار الثقافي: تعاون جزائري–فرنسي حول اللقاءات الإفريقية المتوسطية للفكر
تعزيز حماية الملكية الفكرية: توقيع ثلاث اتفاقيات وإطلاق وسم "Copyright Friendly"
حصيلة الحماية المدنية: 32 وفاة و1747 جريحا في حوادث المرور خلال أسبوع
تسريع مشاريع السكك الحديدية والطرق: تعليمات برفع العراقيل لانطلاق خط الجزائر–تمنراست
نحو سيادة صحية شاملة: تعزيز دور الصيدلي في المنظومة الصحية
الشعوب المستعمرة تلجأ للمقاومة بسبب انتهاك حقوقها المشروعة
الدبيبة يشدّد على ضرورة الانتقال إلى "مسارات واقعية"
إيليزي.. ملتقى وطني حول الملكية الفكرية والذكاء الاصطناعي
تحقيق تغطية تفوق 95% في الحملة الوطنية للتلقيح ضد شلل الأطفال بالجزائر
متابعة أشغال ورشة التقييم الذاتي لنظام الأدوية واللقاحات
لانتخاب مجالس بلدية..الفلسطينيون يُدلون بأصواتهم في أول انتخابات بلدية منذ حرب غزة
وزارة الدفاع الإيرانية:الولايات المتحدة تبحث عن سبيل للخروج من مستنقع الحرب
هجوم هولندي جديد على أنيس حاج موسى
قدّم عرضًا فنيًا لافتًا في نصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة: رياض محرز.. ساحر يفتح شوارع بطل اليابان
تجديد عقد بيتكوفيتش مع "الخضر" يقترب من الحسم
زروقي يترأس اجتماعاً "حاسماً" مع الشركاء الاجتماعيين
ضبط أزيد من 86 كلغ من الكيف المعالج
03 وفيات و 195 جرحا
نقل التجربة الجزائرية في تسيير مراكز "المقاولاتية" إلى النيجر
الدولة تراجع المنظومة القانونية تلبية لتطلعات المواطنين
أسرى فلسطين بين سيف الإعدام وصمت العالم
الخط المنجمي الشرقي يدخل مرحلة الإنجاز المكثف
الكنيست يمرر قانون إعدام الأسرى..؟!
وزير المجاهدين رفقة الوالي وثلة من المجاهدين يعيدون الأمجاد
زكاة الفطر من الألف إلى الياء..
هكذا نستقيم على الطاعة بعد رمضان..
أول ألقاب آيت نوري مع السيتي
التجربة الإسلامية التاريخية بنيت على المفهوم القرآني للعدل
كم يربح رونالدو من تهنئة العيد؟
هكذا نستقيم على الطاعة بعد رمضان..
هكذا كان صحابة رسول الله يحتفون بليلة العمر
ما شعورك وأنت تودع رمضان الكرم؟
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
قطاف من بساتين الشعر العربي
أخبار اليوم
نشر في
أخبار اليوم
يوم 16 - 02 - 2021
مراصد
إعداد: جمال بوزيان
قطاف من بساتين الشعر العربي
تواصل أخبار اليوم رصد قصائد الشعراء وتنشرها توثيقا لإبداعاتهم وتكريما لأصحابها وبهدف متابعة النقاد لها وقراءتها بأدواتهم وليتعلم المبتدئون منهم وأيضا لاطلاع القراء الكرام على ما تجود بها قرائحهم.
الشاعر الدكتور عبد العزيز شبين –
الجزائر
رحيل الدكتور عيسى ميقاري
بأي جناح ترقيت عيسى
تضاهي صعودا كما الطير عيسى!؟
معالي جئت اشتياقا إليها
وكم كنت بين يديها الجليسا!
تحذر من غاشيات المساء
وتسمع سمع الصباح الدروسا!
تجلي غموض السؤال انشراحا
وتزجي إليه الجواب الأنيسا!
وتخشى على الجيل في دوحه
من الريح غاضبة أن يميسا!
يطير بألفي بساط قياما
ويبغي مع القبسات الجلوسا!
تلمس نورا بواديه فجرا
يميت الظلام ويحيي النفوسا!
وفي وطن تزدريه الأفاعي
بمسعاه ألقى عصا الله موسى!
فتيا تنسم طه وكهلا
وأشرق مما أراه الشموسا!
ومن راحتيه استفاء المثاني
فطابت له كفرات كؤوسا!
ترى من محياه ذاك الحياء
ولم تر يوما عليه العبوسا!
(اللازمة)
جزائر ألهمتني الشعر وحيا
تراتيل تحيي موات الضمائر
تحفظني حبك السرمديا
تعيد صداه الطيور الحرائر.
الشاعر عبد الله جدي –
الجزائر
وَظَلَمتَنِي
وَظَلمتنِي ما كانَ حُكمكَ مُنصِفًا
وَبَعثتَ للمجهُولِ حيًا يُرزَقُ
وصَفَحتَ عن غَيري وكُنتَ مُسالمًا
بِمَزَاجِ جَلاد يَثُورُ ويَرفَق ُ
مَا كُنتَ تَنظُرُ حَالَ مظلُوم بَكَى
يَرجُوكَ أنْ تَعفُوَ عَنهُ وتَشفِقُ
الحُلمُ يُدفَنُ والشّبَابُ ضَحِيَّةٌ
وأَبٌ يُشَلُّ وقَلبُ أُم يُحرَقُ
كَم مَرَّة سَأمُوتُ لَكِنْ مِيتَتِي
مَنطُوقُ مَا خَطَّتْ يَدَاكَ..وتَنطِقُ
قَانُونكَ الوَضعِيُ يَقتُلُ حُلمُنَا
فَلِمَ التَضَيُّقُ والمِسَاحَةُ أَعمَقُ؟
لَو كُنتَ فِينَا كَالضَّحِيَةِ يَاتُرَى
تَرضَى وهَلْ بالحُكمِ أَنتَ تُصَدِّقُ؟
لاَ خَيرَ فِي مَنْ يَبتَلُوهُ بِمَنصِب
أَنْ لاَ يَمُدَ يَدًا لِشَخْص يَغرَقُ!.
الشاعر محمد فايد عثمان- جُمهورية مصر العربية
اليَومَ فِي وَطَنِي (أذَرْبَيْجَانِ)
الآنَ فِي وَطَنِي (أذَرْبَيْجَانِ)
فَاقَ انْتِشَاءُ النَّصْرِ كُلَّ بَيَانِ
...
(كَرَبَاخ) فِيْهَا لِلْمَآذِنِ جَلْوَةٌ
تُعْلِي نِدَاءَ الحَقِّ كُلَّ (أَذَانِ)
...
الآنَ فِي وَطَنِي (أذَرْبَيْجَانْ)
النَّصْرُ جَاءَ بِوِعْدَة (القُرْآنِ)
...
إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ فَحَقٌّ نَصْرُكُمْ
والجُنْدُ صَدَّقَ مَا رَوَى الشَّيْخَانِ
...
عَادَتْ دِيَارُ المُسْلِمِيْنَ عَزِيْزَةً
والدِّيْنُ صَانَ كَرَامَةَ الإنْسَانِ
...
رُفِعَ الأذانُ اليَومَ أَيْقَظَ (أمَّتِي)
وَجَلَى ضَبَابَ الشَّكِ والأَحْزَانِ
...
وَدَعَا إِلَى عِزِّ النُّفُوسِ وَمَجْدِنَا
وَأَعَادَ ذِكْرَى (بَدْرِ والفُرقَانِ)
...
فَخُذُوا مِنَ الجُنْدِ المُرَابِطِ عَزْمَةً
وَلْتَنْفِرُوا لِ(الْقُدْسِ) بِالشُّجْعَانِ.
المُحَافِظُ وَالمُعَلِّمَةُ
أَهَانَ (أَيمَنُ مُختَار ) مُعَلِّمَةً!
وَمَا دَرَى أنَّهُ المَوصُومُ بِالفَشَلِ
...
هُو (َالمُعَلِّمُ) يا (مُخْتَارُ) وَرَّثَهُ
شَرَافَةَ العِلْمِ خَيْرُ الخَلقِ وَالرُّسُلِ
...
إنْ كَانَ هَذَا (وَرِيْثٌ) لا يُوقِّرُهُ
(مُحَافِظٌ) فَاحْتَوِيْنَا (خَيْبَةَ الأَمَلِ)
...
(أَمِيْنُ مُخْتَارُ) وَالزُّهْرِيُّ حَدَّثَنَا
مَتْنًا صَحِيْحًا.. وَبِالإِسْنَادِ مُتَّصِلِ
...
تُصَابُ (مِصْرُ) بِأَشْكَال لَهَا شَبَهٌ
بِمِثْلِكُمْ مِنْ سَفِيْهِ الرَّأْيِ (مُخْتَبَلِ)
...
أَصَابَكَ الكِبْرُ يَا (مُخْتَارُ) مَنْبَعُهُ
عَوَارِضٌ قَدْ تُصِيْبُ العَقْلَ بِالشَّلَلِ
...
إِنْ شِئْتَ يَوْمًا تُمَارِي فِي مُعَلِّمَة
فَعِنْدَكَ النِّيْلُ فَاغْطِسْ فِيْهِ وَاغْتَسِلِ
...
لَقَدْ أهَاجَ جُرُوحي (بُؤْسُ أُمَّتِنَا)
أنْ تَدَّعِي رَجُلًا مَنْ لَيْسَ بِالرَّجِلِ
...
أَهُمْ شَرَوْنَا عَبِيْدًا؟ لا وَقَد خَسِئُوا
لا يَقْبِضُ الرُّوحَ إَلَّا مَوعِدُ الأَجَلِ
...
فَاسْتَنْهِضُوا يَا رِجَالَ العِلْمِ هِمَّتَنَا
وَعَنْ (كَرِيْمَةَ إبْرَاهِيمَ) فَاقْتَتِلي.
العَازِفُ البَاكِي
بَكَتِ الأَوْتَارُ مِنْ قَبْلِ الفَتَى
أَمْ تُرَاهُ.. سَابِقٌ لَمَّا بَكَى؟
...
هَزَّهُ اللَّحْنُ تُرَى أَمْ عَارِضٌ
لاجْتِرَاءِ الجُرْحِ والقَلبُ اكْتَوَى
...
رَنَّةُ الأوْتَارِ كَمْ أَغرَت بِهِ
مِنْ دَفِيْنِ الحُزْنِ شَيْئًا والأَسَى
...
خَالَجَتْ فِي رُوحِهِ آلامَهُ
فَاسْتَبَدَّ الحُزْنُ فِيْهِا وَاسْتَوَى
...
شَمْعَةٌ ذَابَتْ وَهَذَا نُورُهَا
بَعْدُ لَمْ يَخْبُ ومَا زَالَ الهَوَى
...
قَلْبُهُ لِلعِشْقِ يَهُفُو والسَّنَا
أَغْدَقَ الأَنْوَارَ فِيْهِ فَارتَوَى
...
رُبَّ لَحْن خِلْتُهُ مِنْ لَوْعَة
قُدَّ مِنْ قَلب تَوَلَّاهُ الضَّنَى
...
يَنْظُرُ النَّاسُ إِلَى أوْجَاعِهِ
ثُمَّ لا يَلْفِتَهُمْ دَمْعٌ شَكَى
...
إِنْ يَكُنْ أَخْلَى لِدَمْع خَدَّهُ
مَا أَرَى لَوْمًا عَلَيْهِ مَا أَتَى.
الشاعر عبد الشافي جمال أحمد - جُمهورية مصر العربية
لغتي كياني
أيُّها الضَّادُ المنادى في كياني***قد أنالتني بعشْق فاحتواني
كيف لا أُجْدي بأصل في بياني***هل سِواها ساكباً عذباً لساني
من يضاهيها بها كان اقتراني***بل أرى وصفاً لها يُثري معاني
زادها رفعهْ بذكر محكم قدْ***أُنزلت سورةْ بها سبعٌ مثاني
لن تنال العلم يوماً دون صحبهْ***نحوها ضبطاً فتمضي لا تُعاني
شاعرٌ في أرضها نادى لقوم ***قبلنا صاروا نجوماً في زماني
عشقها بالقلبِ شاغرْ كم تثانَىْ***للعرب مجداً وفخراً قد كساني
أحتفي يوماً على وجهِ البسيطة***ذاكراً في وصفها حُسنُ البيانِ
لفظها سحرٌ يراه القلب فيها***بان حرفاً كان أبجدْ قد دعاني
جرَّني حرفٌ بها نحو العروبةْ***جَمعُها اسمٌ وفعلٌ يجمعاني
مدحُها معنى دقيقٌ في حياتي*** كل ألحان تُغنيها أغاني
لانَرى في هجرها إلا ضياعاً*** حيثما عُدنا تُنادينا الأماني.
الشاعر المختار السالم–
موريتانيا
في رثاء أم الخير بنت أباه رحمة الله عليها
بأم الخير قد رزئ العِبَادُ
وضاقَ بحُزنه هذا الفؤادُ
وأضنانا من الأحزانِ صنفٌ
له من قبلُ لم يقدحْ زنادُ
وغمُّ الغمَّ حتى لا ذُهولٌ
ونَاءتْ بالنهى كُرَبٌ شدادُ
لقد رحلتْ بأمِّ الخيرِ دنيًا
ومَادَ الدهرُ وانسدَّ السَّدادُ
لقد رحلتْ بأم الخيرِ دنيًا
فتاه الرشدُ واختبلَ الرشادُ
فأنى بعدها يحلو زمانٌ
ويرفدُ ظلَّ هانئة رِفَادُ
وليسَ بمثلها سيعودُ دهرٌ
فما أمثالها أبداُ تُعَادُ
غداةَ رحلتِ لم أرَ غيْرَ حُزن
بوجهِ الناس يرسمُهُ السواد
رحلتِ كغيمة ليغيضَ أفْقٌ
وتذهلَ عن تعطشها الوهادُ
وجودكِ حبَّبَ الدنيا زمانًا
وبعدكِ ما هنا إلا الحدادُ
سُقِيْتِ الكوثرَ الفيَّاضَ صفوًا
ونالكَ من أعَالي الخَيْرِ زَادُ
سألتُ الله أن يُعْطِيكِ مَرْقًى
طويلا في الجنانِ لهُ ازديادُ
وأنْ يؤتيكِ مَنْزِلةً وآيا
ببشرى المَكْرُماتِ لهُ اعتدادُ
وبلَّغَكِ المراتبَ عاليات
بما ارتقتِ السماحةُ والودَادُ
لأم الخير والتقوى نِجَادُ
يطول بذكرهِ الشعر النِّجادُ
وقد شاعتْ بذكْركِ مكرماتٌ
رَوَتْها ألسُنٌ بيْضٌ جيادُ
وسارَ بِها بيانُ النَّاسِ حتى
يُقالُ أمثلُ خالتِهِ جوادُ؟!
(لبِنْتِ اباهِ) في العلياِء دربٌ
يُقَصِّرُ دونَهُ هذا المدادُ
بلى حزني عليْكِ يَظَلُّ عُمْري
أيُخفي النَّجْمَ عن عين بِعَادُ؟
وهلْ تُخفي المشاعلُ حامليها؟
وهلْ ينسى حرائقَهُ الرَّمَادُ؟
وأنَّكَ خالتي فليأتِ مثْلٌ
وأنَّكَ خالتي مجدٌ تلادُ..
صلاة الله يتبعها سلامٌ
على طه ويا نعمَ المرادُ.
الشاعر أمين بوشيخي–
الجزائر
عذرا
غزة
... فمِن
طنجة
لِبني تُهامة
الجميعُ أتبَعُوا سِياسةَ النَعَامة
*
عُذراً وألفُ عُذر..
فإنهُ زمنُ الخُضوعِ لا زمنُ الحَرب
وزَمنُ إغمادِ السُيوفِ في كيسِ القُمامة
وارتِدَاء قُبعةِ الكِي- بَاهْ
بدلَ نُبلِ العمامة
*
زَمنٌ يسخَرُ فيهِ منا مجلسُ الأمن
ويُهدينا كتَعويض لِفُقدانِ حقِّ الفيتُو
وكتعويض لِمَوتِ الشهامة..
دائرة بها سُنبُلَتَان
وحقّ النقضِ وحَمَامة
*
إنهُ زمنُ الخُضوع..لا زمنُ الحَرْب
يُعَزِي الأمَّةَ في مُصابِها التارِيخُ
وكُلٌّ مِنَ اليَرمُوكِ و القادسيةِ و اليمَامَة
فأينَ اليومَ فارسُ العَرَب؟
قد ماتَ عَمرُو بنُ مَعديكربْ
وما سُلَّت بَعدَهُ الصَمْصَامَة
*
ماتَ عمرو الزبيدي ..
ماتَ فارِسُ العَرَبِ
فَتَعَلَمَت الخيلُ بَعدَهُ
فنَّ الرُقادِ
ولم يبقَ إلاَ شِعرهُ لائماً
يدوِّي في الجدرانِ كالسُّبَابِ
وما أيقظَ السَبُّ يوماً..
نَبْضَّ النَخوَّةِفي قلُوب الجَمَادِ
*
لَقَد أسْمَعتَ لو نَادَيتَ حيّاً
ولكن لا حَيَاةَ لمنْ تُنادِي
ولو نَارٌ نَفَخْتَ بِها أضَاءَت
ولكنَ أنتَ تَنفُخُ في الرَمَادِ .
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
شعراء يُذكِّرون بمناقب الرحمة المهداة
قطاف من بساتين الشعر العربي
مُصَدِّقٌ بِكَ
مالك لم يمت.. هي فقط كذبة أفريل
مرفوعة إلى روحه الطاهرة:
مع كعب في حضرة النَّبيِّ
أبلغ عن إشهار غير لائق