وسط الارتفاع الجنوني للأسعار هكذا تستعدّ الأسر الجزائرية لعيد الفطر تستعد الأسر الجزائرية لعيد الفطر المبارك بحيث تشهد الأسواق حركية واسعة وسط التهاب جنوني للأسعار بحيث عاودت الأسعار الارتفاع من جديد بالنسبة لبعض أنواع الخضر على غرار الكوسة التي ارتفعت إلى 200 دينار للكيلوغرام كمادة مطلوبة جدا خلال العيد لتحضير الأطباق التقليدية. نسيمة خباجة تحضر الأسر الجزائرية لعيد الفطر على قدم وساق خاصة أنه مناسبة عظيمة تأخذ أبعادا روحية واجتماعية يميزها التهاني والتبريكات والزيارات العائلية ما يتطلب تحضيرات خاصة لاستقبال الضيوف وعيش اجواء فرحة لا مثيل لها بعد انقضاء الشهر الفضيل شهر الصيام والقيام وفرحة المسلمين بصيامهم وفطرهم. حركية واسعة عبر الأسواق تشهد الأسواق حركية واسعة للتحضير للعيد المبارك بحيث اصطفت السلع وتنوعت وبين اقتناء مستلزمات الحلويات والمواد الغذائية الخاصة بالعيد من خضر ولحوم بيضاء يقف المواطن حائرا امام الارتفاع الجنوني للأسعار كسيناريو يتكرر خلال المناسبات الدينية بغرض الربح السهل والسريع على حساب جيوب المواطنين. وشهدت انواع من الخضر ارتفاعا على غرار الكوسة التي ارتفعت إلى 200 دينار جزائري فأكثر عشية العيد لانها مادة مطلوبة لتحضير الاطباق التقليدية في العيد على غرار الكسكسي والرشتة وغيرها إلى جانب اللفت الذي عرض ب150 دينار للكيلوغرام والطماطم ب170 دينار ليستمر البصل في برجه العاجي ب300 دينار بحيث صنع ولازال يصنع الحدث في اول سابقة لارتفاع سعره ووصوله إلى 400 دينار للكيلوغرام ببعض النواحي. اقتربنا من بعض المواطنين لرصد آرائهم حول الأسعار فأجمعوا أنهم اكتووا بها خلال الشهر الفضيل والآن يصطدمون بها حتى في العيد فالدجاج ارتفع إلى حدود 480 دينار للكيلوغرام الواحد كمادة مطلوبة جدا في العيد من اجل تحضير الاطباق. تقول السيدة سهام إنها تحضر للعيد لكن الأسعار نار لا من حيث مستلزمات الحلويات التي الهبت الجيوب مما اجبرها على تقليص انواع الحلويات إلى نوعين ولا من حيث انواع الخضر التي ارتفعت هي الاخرى كالكوسة مثلا التي تصنع الحدث دوما خلال العيد والتي ارتفعت إلى حدود غير معقولة وعرضت ب200 دينار فأكثر. وكذلك الحال بالنسبة للحوم البيضاء ومختلف السلع الأخرى فبعد الخروج من ميزانية كبيرة في رمضان ها نحن امام ميزانية عيد الفطر التي تتطلب نفقات اخرى على الاسر مما يثقل كاهلها وينغص فرحة المناسبات الدينية في كل مرة. مواطن آخر عبّر عن استيائه من نار الأسعار التي صارت بمثابة تحصيل حاصل خلال المناسبات الدينية بحيث يكشر التجار عن انيابهم لإلهاب جيوب المواطنين وهي سلوكات مشينة لا يتقبلها العقل وتضر كثيرا ارباب الاسر في ظل محدودية الدخل وضعف القدرة الشرائية. هكذا يحضر الجزائريون للعيد وسط ارتفاع جنوني للأسعار كسيناريو بات متكررا في المناسبات الدينية يحاول به التجار نغص الفرحة عن المواطنين بل وتغييبها لدى بعض العائلات المحتاجة لولا جهود الجمعيات التي تتجند لمساعدة المعوزين خلال الاعياد الدينية.