رئيس الجمهورية مُهنّئاً ومُعبّراً عن تفاؤله بالعام الجديد: 2026 سيكون فخراً ورفعةً لكلّ الجزائريين * أحزاب تٌثمّن خطاب الرئيس أمام أعضاء البرلمان س. إبراهيم هنّأ رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يوم الأربعاء الشعب الجزائري بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة 2026 مؤكدا أن العام الجديد سيكون فخرا ورفعة لكل الجزائريين بما حققته سواعد الرجال وتضحياتهم في مختلف الميادين لتبلغ الجزائر مصاف الدول الناشئة بكل أمان. وجاء في الكلمة التي وجهها رئيس الجمهورية إلى الشعب الجزائري بهذه المناسبة: بسم الله الرحمن الرحيم وصل اللهم وسلم على إمامنا وحبيبنا سيدنا محمد رسول الله ألف صلاة وألف سلام عليه. أيتها المواطنات أيها المواطنون أتوجه إليكم ونحن نستقبل العام الجديد 2026 بتهاني الحارة بموفور الصحة والعافية للجميع والهناء والسؤدد لوطننا المفدى . وأضاف أن العام الجديد سيكون إن شاء الله فخرا ورفعة لكل الجزائريات والجزائريين بما حققته سواعد الرجال وتضحياتهم في مختلف الميادين لتبلغ الجزائر مصاف الدول الناشئة بكل أمان . وتابع رئيس الجمهورية قائلا: أجدد لكل جزائرية وكل جزائري داخل الوطن وخارجه تهاني القلبية بالعام الجديد دون أن ننسى أهلنا في فلسطينالمحتلة متمنيا نهاية الجرائم الصهيونية ضدهم والعودة إلى حياة عادية في الضفة وغزة والقدس . وخلص رئيس الجمهورية إلى القول: دامت الجزائر حرة أبية شامخة المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته . من جهة أخرى ثمنت العديد من الأحزاب السياسية مضمون الخطاب الذي وجهه للأمة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يوم الثلاثاء الماضي أمام أعضاء البرلمان بغرفتيه وما حمله من رسائل قوية ووضوح في المواقف وواقعية في الطرح. وفي هذا الصدد نوه حزب تجمع أمل الجزائر تاج بفحوى الخطاب الذي تضمن تشخيصا دقيقا للأوضاع الوطنية ورؤية واضحة لتعزيز مسار الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية . واعتبر الحزب أن التزام رئيس الجمهورية بتكريس دولة القانون وتعزيز الممارسة الديمقراطية وتوطيد العدالة الاجتماعية يعكس حرصا صادقا على بناء جزائر قوية بمؤسساتها متماسكة بجبهتها الداخلية وقادرة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة . كما ثمن تأكيد رئيس الجمهورية مرة أخرى التزامه بفتح حوار وطني مع الاحزاب السياسية ما يبرز الدور المحوري للأحزاب السياسية في تأطير المجتمع . بدوره يرى حزب صوت الشعب أن خطاب رئيس الجمهورية تضمن تشخيصا صريحا لواقع الأمة ورؤية شاملة لمختلف التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في ظل وضع إقليمي ودولي بالغ التعقيد منوها بما ورد في الخطاب من تأكيد على استمرارية نهج الدولة الجزائرية في طابعها الاجتماعي كخيار سيادي ثابت نابع من بيان أول نوفمبر ومبادئ الثورة التحريرية المجيدة . من جانبها اعتبرت حركة النهضة أن تقديم رئيس الجمهورية لحصيلة مسار الإصلاحات أمام غرفتي البرلمان يعد خطوة على الطريق الصحيح لتكريس دور السلطة التشريعية وتجسيد مفهوم تعدد السلطات والفصل بينها وتكاملها . كما أشادت الحركة بتمسك رئيس الجمهورية بفتح حوار سياسي مع الأحزاب السياسية مؤكدة أن هذا المسار يكتسي أهمية بالغة متى كان الحوار جديا شاملا صادقا وفعالا يفضي إلى توسيع الشراكة السياسية وتعزيز الثقة بين مختلف الفاعلين . وفيما تعلق بالجانب الاجتماعي سجلت الحركة توافقها مع ما أشار إليه رئيس الجمهورية بخصوص استرجاع مكانة الطبقة المتوسطة كركيزة أساسية للتماسك الاجتماعي والاستقرار المجتمعي معتبرة أن دفع العجلة الاقتصادية إلى الأمام ودعم الاستثمار وإعادة بعث الصناعة الوطنية لا يتحقق إلا بضمان انعكاس نتائجها على القدرة الشرائية للمواطنين . من جانبه أشار حزب الكرامة إلى أن خطاب رئيس الجمهورية أمام البرلمان جاء في سياق وطني وإقليمي بالغ الحساسية يفرض ترسيخ منطق الدولة وتعزيز الجبهة الداخلية مثمنا ما تضمنه الخطاب بخصوص المنهج المؤسساتي في تسيير الشأن العام وإعادة الاعتبار للمؤسسات الدستورية وعلى رأسها البرلمان من خلال تفعيل صلاحياته التشريعية . وفي ذات السياق سجلت جبهة النضال الوطني ارتياحها لفحوى خطاب رئيس الجمهورية الذي اتسم بقدر عال من المسؤولية والوضوح والصراحة وعكس ممارسة سياسية حميدة لتقليد التواصل المباشر مع ممثلي الشعب منوهة بما جاء فيه من مضامين شملت معطيات دقيقة ورؤية شاملة تبرز اهتماما واضحا من السيد الرئيس بتقوية المؤسسات الدستورية وتعزيز دور السلطة التشريعية واحترام التوازن بين السلطات .