تظل الكلاب الضالة مصدر خطر على المواطنين لاسيما الأطفال فبعد عيش سيناريو داء الكلب الذي راح ضحيته العشرات من الأطفال عبر ولايات الوطن نعود لنقف على مآس أخرى تستهدف الأطفال بعد هجوم الكلاب عليهم في المداشر والقرى النائية خاصة بحيث تنهش أجسادهم الهزيلة وتغادر مخلّفة وراءها عظاما وملابس ملطخة بالدماء وهو المشهد المأساوي الذي عاش على وقعه دوار أولاد عمار ببلدية ستيدية بولاية مستغانم بعد أن تهجّمت الكلاب الضالة على الطفلة فاطمة ذات الثلاث سنوات. نسيمة خباجة تزلزلت منصات التواصل على رأسها الفايسبوك بصورة الطفلة فاطمة التي أكلت الكلاب لحمها ونهشت عظمها ولم تترك لعائلتها سوى الملابس المليئة بالدماء في مشهد يندى له الجبين تناقلته على نطاق واسع منصات التواصل الاجتماعي بالنظر الى هول الفاجعة التي حلّت بالطفلة البريئة ذات الثلاث سنوات التي تهجّمت عليها الكلاب وأخذتها من أمام باب منزلهم أين كانت تلعب ولم تدر الطفلة المسكينة انها سوف تكون أكلا للكلاب الضالة والجائعة التي انقضت عليها وأكلتها في فاجعة أخرى من فواجع الكلاب الضالة التي نادت أصوات بضرورة الرأفة بها وعدم جمعها وقتلها فتحوّلت الى كلاب ضالة قاتلة تستهدف البراءة. فاجعة الطفلة فاطمة تثير الرأي العام ملأت صورة الطفلة فاطمة التي تعرّضت إلى هجوم من طرف الكلاب التي أردتها جثة هامدة وتركت فستانها ملطخا بالدماء بعد أن أكلت لحمها ونهشت عظمها المنصات الإلكترونية في مشاهد تدمي القلوب وفي فاجعة حلّت بعائلتها التي حزنت لفقدانها بتلك الطريقة وعلى حين غفلة حين كانت تلعب بالقرب من المنزل فتهجّمت عليها مجموعة من الكلاب وأخذتها على بعد أمتار لتسدّ جوعها بجسم البراءة فاطمة ذات الثلاث سنوات الطفلة البريئة التي استسلمت ولم تستطع الدفاع عن نفسها أمام شراسة الكلاب وضعف جسمها الهزيل. إنها فعلا واقعة تهز المشاعر وتحزن القلوب فالمأساة عاشتها العائلة وعاشها الكل بحيث تضامن الكثيرون مع أهل الضحية إثر الفاجعة التي حلّت بهم فمشكل الكلاب الضالّة مازال قائما ويغتال البراءة ويوقف حقها في الحياة فما ذنب الطفلة فاطمة التي خرجت للعب فكانت لقمة صائغة لكلاب ضالة. كان من الأولى على السلطات المحلية لذات البلدية أن تقوم بواجبها ويتم جمعها حماية للسكان او حتى إعدامها إن تمرّدت وتهجّمت على ناقليها بحيث نأخذ بأخف الضررين فإنهاء حياة حيوان مفترس أحسن بكثير من المخاطرة بحياة انسان لا ذنب له وتعريضه للخطر لأجل حماية حقوق الحيوان فالحيوان المؤذي للإنسان يبقى مصدر خطر ومن الواجب إبعاده عن المحيط السكني لضمان سلامة المواطنين من مختلف الشرائح العمرية لاسيما الأطفال الذين باتوا مستهدفين وقد يكونون في أي لحظة ضحايا لهجومات كلاب ضالة للأسف وما جرى للطفلة فاطمة وللعشرات من الأطفال قبلها لدليل على أن مخاطر تلك الكلاب الضالة فاقت كل الأطر والتصورات واصبح من الواجب وبصفة مستعجلة جمعها واتخاذ كافة التدابير الوقائية لحماية المواطنين وأبنائهم.