أكد فريد غزالي، الأمين العام لمنظمة الدول الأفريقية المنتجة للنفط، يوم الاثنين بوهران، أن الجزائر تفرض نفسها كفاعل رئيسي في مجال الأمن الطاقوي على المستويين الإقليمي والدولي، بفضل انتظام إمداداتها والتزامها بدعم المشاريع الهيكلية القارية. جاء ذلك خلال فعاليات الندوة الثامنة للجمعية الجزائرية لصناعة الغاز، حيث سلط غزالي الضوء على مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء (TSGP)، الذي يربط نيجيريا بأوروبا عبر النيجروالجزائر، واصفاً إياه بالمشروع الواقعي والقابل للتجسيد، مع توقع دخوله حيز الخدمة بحلول 2029، لتعزيز قدرة إفريقيا كممون طاقوي موثوق. وأكد غزالي، أن الغاز الطبيعي يمثل أفضل جسر بين الطاقات الأحفورية والانتقال الطاقوي، مشيداً بالمصداقية الجزائرية في توفير الإمدادات، ومؤكداً أن الجزائر لم توقف إمداداتها أبداً، وهو التزام يتجاوز مجرد عامل السعر ليدخل ضمن مفهوم الخدمة الاستراتيجية للطاقة. يأتي هذا التصريح في وقت يشهد فيه قطاع الطاقة الجزائري ديناميكية كبيرة في الابتكار وربط البحث العلمي بالصناعة، مع إتاحة المجال للمؤسسات الناشئة لعرض حلولها التكنولوجية في مجالات الطاقات المتجددة، ترشيد استهلاك الطاقة، والتقنيات الذكية للمنشآت الصناعية، مما يعكس دور الجزائر كمركز إقليمي للطاقة والابتكار. إذا أحببت، أستطيع دمج المقالين السابقين والحاليين في مقال واحد متكامل طويل للصحف الاقتصادية بعنوان جذاب، يبرز الجزائر كمركز إقليمي للطاقة والابتكار، مع إبراز المشاريع الكبرى والمبادرات الناشئة.