جدد الدولي الجزائري أحمد توبة، تمسّكه بالمنتخب الوطني، مؤكدا وفاءه لقميص "الخضر" في مرحلة حساسة من مسيرته الكروية، سواء مع ناديه، أو على الصعيد الدولي، ليفنذ بذلك الأخبار التي تحدثت عن ندمه على اللعب مع منتخب "الخضر"، بعد تغييره جنسيته الرياضية من البلجيكية إلى الجزائرية عام 2021. ونشر توبة تغريدة عبر حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي (إكس)، ردا على الشائعات التي تم تداولها مؤخرا، بشأن قرار رفضه تلبية دعوة المنتخب الوطني تحت إشراف الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش. وقال: "تنتشر عني شائعات لا أساس لها من الصحة، وأنفيها نفيا قاطعا". وجاءت تصريحات توبة ردا على الشائعات التي تم تداولها مؤخرا، بشأن قرار رفضه تلبية دعوة المنتخب تحت إشراف الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش. ونفى لاعب نادي باناثينايكوس اليوناني، بشكل قاطع، كل ما راج حول هذا الموضوع، حيث أوضح عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، أن الأخبار المتداولة لا أساس لها من الصحة، مؤكدا أن ارتباطه بالمنتخب الوطني لم يتغير. وأضاف توبة أن اختياره تمثيل الجزائر كان نابعا من قناعة راسخة، مشددا على أنه سيظل دائما تحت تصرف المنتخب، حتى في حال عدم استدعائه خلال الفترات الأخيرة، قائلا في هذا الشأن: "اختيار القلب لا يندم عنه، حتى من دون استدعائي مؤخرا.. مازلت ملتزما بخدمتي لوطني.. أرجوكم لا تنشروا معلومات مغلوطة.. تحيا الجزائر". واختتم الدولي الجزائري رسالته بالدعوة إلى تحري الدقة في نقل الأخبار، معبرا عن فخره واعتزازه بحمل ألوان المنتخب الوطني. جدير بالذكر أن توبة المولود في فرنسا، حمل قميص منتخب بلجيكا في الفئات العمرية، قبل أن يغير جنسيته الرياضية، ويقرر تمثيل منتخب "الخضر" الأول، والذي خاض برفقته 15 مباراة دولية منذ استدعائه لأول مرة عام 2021، حيث سجل هدفا واحدا. وقدّم تمريرة حاسمة واحدة. ولم يُستدع مدافع نادي باناثينايكوس إلى معسكرات المنتخب الوطني الأخيرة. وآخر مباراة لعبها معه كانت شهر سبتمبر 2025، ضد منتخب بوتسوانا في تصفيات كأس العالم 2026. وخاض توبة 37 مباراة برفقة ناديه باناثينايكوس خلال الموسم الحالي. وتمكن من تقديم تمريرة حاسمة واحدة فقط، ولكن مشاركته في هذا العدد من المباريات لم يلفت انتباه بيتكوفيتش مدرب منتخب "الخضر" لاستدعائه في معسكر شهر مارس.