قال رئيس المجلس الشعبي الوطني عبد العزيز زياري أمس الثلاثاء أن حزب جبهة التحرير الوطني متواجد في الساحة السياسية الوطنية منذ أزيد من 50 سنة وله الحق في التواجد كغيره من الأحزاب· وأوضح زياري متحدثا باسم حزب جبهة التحرير الوطني خلال جلسة التصويت على مشروع القانون العضوي المتعلق بالأحزاب السياسية معقبا على مقترحات عدد من النواب حول المادة ال5 من المشروع قائلا: (لقد تأخرتم كان يمكنكم تقديم هذا الاقتراح غداة الاستقلال وليس الآن)· وتنص المادة 5 على (منع أي حزب استعمال جزئي أو كامل لتسميات ورموز حركة التحرير الوطني)· وأضاف (لقد هاجمتم حزبا موجودا في القاعة) في إشارة منه إلى مطالبة البعض ب(إحالة حزب جبهة التحرير الوطني إلى المتحف) مبرزا أن هذا الأخير (متواجد في الساحة الوطنية منذ 50 سنة وله إطارات ومناضلين عبر الوطن وله الحق في التواجد مثله مثل بقية الأحزاب الأخرى)· للإشارة فقد تم التصويت على المادة ال5 كما وردت في التقرير التمهيدي بحيث نصت على أنه (لا يجوز لأي حزب سياسي أن يختار لنفسه اسما أو رمزا كاملا أو علامة كاملة أخرى مميزة يملكها حزب أو منظمة وجد من قبله أو سبق أن ملكتها حركة مهما تكن طبيعتها وكان موقفها أو عملها مخالفين لمصالح الأمة ومبادئ ثورة أول نوفمبر 1954 ومثلها)· وصادق نواب المجلس الشعبي الوطني أمس الثلاثاء بالأغلبية المطلقة على مشروع القانون العضوي المتعلق بالأحزاب السياسية· وكانت لجنة الشؤون القانونية والإدارية والحريات بالمجلس قد خلصت بعد دراستها لمقترحات النواب بخصوص مشروع القانون إلى جملة من الاستنتاجات أهمها منع حق تأسيس الأحزاب أو المشاركة في التأسيس على كل من شارك في أعمال إرهابية ويرفض الاعتراف بمسؤوليته· كما أقرت بضرورة تكريس مبدأ احترام السيادة الوطنية كهدف يسعى الحزب السياسي إلى الحفاظ عليه بالإضافة إلى إدراج حكم يلزم أعضاء المجلس الدستوري وكذا كل عون من أعوان الدولة الذين يمارسون وظائف السلطة والمسؤولية والذين ينص القانون الأساسي الذي يخضعون له صراحة على تنافي الانتماء قطع أي علاقة مع أي حزب طيلة مدة العهدة أو الوظيفة.