من المنتظر في الأيام القليلة القادمة فتح 24 سوقا جوارية بقسنطينة أي قبل حلول شهر رمضان حسب ما علمناه من مديرية التجهيزات العمومية، وأوضح المصدر بأن هذه الأسواق الجوارية التي «استكملت أشغالها بشكل كلي باستثناء بعض أشغال التهيئة الخارجية» تتواجد عبر جميع بلديات الولاية، مشيرا إلى أثر هذه المنشآت التجارية في تنظيم النشاطات التجارية بهذه الولاية. وذكر بأن ولاية قسنطينة قد استفادت في إطار البرنامج الوطني لامتصاص التجارة الموازية من 35 سوقا جوارية 28 منها هي في طور التسليم، فيما ستستلم السبعة المتبقية في وقت لاحق. كما أكدت مصادرنا في هذا السياق بأنه سيعاد إطلاق ورشات ال7 أسواق جوارية المتعطلة بسبب عدم وجود أوعية عقارية في أكتوبر القادم. و تشهد أرضية خلف السوق الجوارية بأولاد رحمون دائرة الخروب، انجرافا خطيرا للتربة، يهدد بانزلاق المرفق بكامله جراء تأخر إنجاز جدار إسناد يحميه ويحمي التجهيزات الكهربائية الواقعة غير بعيد منه ومن موضع انجراف التربة، الذي يعرف حركة نشيطة وهي الصورة التي وقفنا عليها مؤخرا. التجهيزات الكهربائية وتشمل عمودا لنقل التيار الكهربائي ذو الضغط العالي، إضافة إلى مبنى يضم تجهيزات تخفيض ذات التيار لنقله من أجل تموين تحصيص مجاور يقع أعلى السوق، والذي يتخوف سكانه بدورهم من توسع تأثير حركة التربة الصلصالية الهشة على منازلهم. مصالح البلدية أوضحت أن المشروع قطاعي تابع لمديرية السكن والتجهيزات العمومية وتهيئة محيطه الجارية أشغالها، تابعة لمديرية التعمير، وقد أخطرنا صاحب المشروع بذات الإشكال، إلا أنهم طالبونا بالتكفل به، وهو ما لا يسمح به التشريع في صرف الأموال، إضافة إلى كلفته التي تحتاج إلى مشروع، يتطلب المرور عبر إجراءات الصفقة العمومية التي قد تدوم أشهرا يكون فيها الخطر المحدق بالسوق ومحيطه قد فعل فعلته.