في الكثير من المناطق عبر كافة التراب الوطني، عندما يحين وقت خروج العروس من بيت والدها إلى بيت الزوجية، وبعد أن تحضر نفسها كليا، ينتظرها والدها أمام الباب ويرفع يده إلى أعلى ممسكا بإطار الباب، لتخرج ابنته من تحت ذراعيه، وذلك حتى تبقى دائما “تحت جناحه”، كما يقال بالعامية، بالرغم من أنه سلمها لزوجها.