تعتزم منظمة حماية المستهلك، خلال هذه الأيام المتزامنة واقتراب رمضان، تنظيم حملة واسعة لمكافحة التبذير في رمضان، وذلك في إطار ترشيد وتوجيه المستهلك في التعامل مع المصاريف والحفاظ على نمط معين يضمن له القضاء على مشكل التبذير الذي يعد من بين أحد السيناريوهات المتكررة كل شهر رمضان. حملات مكثفة لمكافحة التبذير خلال رمضان أكد سمير لقصوري، نائب الأمين العام لمنظمة حماية المستهلك في اتصال ل السياسي ، بأن المنظمة عقدت يوم 23 ماي الفارط اجتماعا مع مديريات التجارة لولاية الجزائر، على غرار مديريات التجارة على المستوى الوطني، لمناقشة قضية التبذير خلال شهر رمضان الكريم حيث تم طرح جميع الجوانب على المديرية وتقديم انشغالات المستهلكين وستنطلق الحملة ابتداء من الفاتح جوان المقبل، لتستمر على مدار 40 يوما وستكون فيها إرشادات ونصائح للمستهلك حول التعامل مع الشهر الفضيل والقضاء على التبذير، وأضاف لقصوري بأن وزارة التجارة طلبت من مديريات التجارة التنسيق مع الجمعيات والأطراف الفاعلة لتنظيم حملة مكافحة التبذير خلال رمضان ومعالجة بعض الأمور والنقاط. وفي سياق آخر، أضاف ذات المتحدث بأن منظمة حماية المستهلك ضد الحملات الفلكلورية والقصاصات والمطويات التي توزع وترافق الحملات التحسيسية حيث نحن مع ترشيد المستهلك وتوجيهه، إذ أثناء الاجتماع الذي عقدناه مع مديرية التجارة، طلبنا منها أن تبين استقرار أسعار المواد الاستهلاكية للمواطن حتى لا يلجأ لاقتناء كميات من المواد والتي قد تتعرض للتلف ويتخلص منها لاحقا وتصبح تبذيرا، فمنح المستهلك الثقة بأن المواد الاستهلاكية سوف تستقر وستكون هناك وفرة خلال الشهر، ستقلل من هذه الظاهرة، التبذير، هذا فيما يخص مديريات التجارة، ولتفادي التبذير، ننصح العائلات التحلي بسلوكيات الاستهلاك، إذ يتوجب على كل أسرة أن تخصص من يتكفل بالشراء واقتناء الحاجيات حتى يتفادوا التبذير واقتناء الأشياء ذاتها يوميا، على غرار الخبز الذي يعتبر من أكثر ما تقبل عليه العائلات الجزائرية .