❊ مراكز لإجراء "البيام " بالمستشفيات لامتحان المترشحين المرضى ❊ مخططات خاصة لنقل المترشحين والإطعام والتأمين والتنسيق القطاعي ❊ متابعة ميدانية لضمان جاهزية الهياكل المبرمجة للدخول المدرسي المقبل ❊ ضمان تنظيم امتحانات مدرسية وطنية في أفضل الظروف دعا وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، السبت مختلف الفاعلين لضمان الجاهزية التنظيمية والميدانية لإجراء الامتحانات الوطنية، مؤكدا على العمل لتدارك النقائص المسجلة سابقا، خاصة ما يتعلق باختيار مراكز الإجراء التي سبق وأن تمت معالجتها من خلال استبدال غير الملائمة منها بمؤسسات تتوفر على الشروط المطلوبة، مشدّدا على "إلزامية التنسيق الفوري والمستمر بين مديري التربية والديوان الوطني للامتحانات والمسابقات وإبلاغه بكل المستجدات المتعلقة بالتحضيرات لامتحاني شهادة التعليم الأساسي أو شهادة البكالوريا". وشدّد الوزير على ضمان تنظيم امتحانات مدرسية وطنية في أفضل الظروف، وذلك خلال ترؤسه لندوة وطنية عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، تناولت التحضيرات للامتحانات المدرسية والدخول المدرسي المقبل، إذ أوضح بيان الوزارة أن الندوة التي جمعت إطارات الإدارة المركزية، مدير الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، ومديري التربية والمديرين المنتدبين، ناقشت التحضيرات الميدانية للامتحانات المدرسية وتقييم مدى تنفيذ برنامج الاستثمار لاسيما البرنامج الخاص بتحضير الدخول المدرسي المقبل. وشدّد الوزير على أهمية هذه "المرحلة المفصلية" من السنة الدراسية "التي تتطلب تعبئة شاملة لمختلف الفاعلين لضمان الجاهزية التنظيمية والميدانية سواء على مستوى الامتحانات الوطنية أو على مستوى الهياكل التربوية"، مذكرا أن امتحاني شهادة البكالوريا وشهادة التعليم المتوسط يستوجبان "جاهزية تامة" من جميع الجوانب التنظيمية، البيداغوجية واللوجستية. كما استمع الوزير إلى عروض مديري التربية حول التدابير المتخذة في هذا الإطار، حيث تمّ التأكيد على جاهزية مراكز الإجراء بعد عمليات معاينة ميدانية شاملة شملت مختلف الجوانب التنظيمية، خاصة النظافة، والتكييف، والتجهيزات والتأطير، مؤكدا على "استبدال بعض المراكز القديمة بمؤسسات جديدة، وتفعيل اللجان الولائية للتنسيق والمتابعة وعلى توفير مخططات النقل، والإطعام والتأمين، إضافة إلى تعزيز التنسيق مع مختلف القطاعات الوزارية". وبخصوص ظاهرة إدخال الهواتف النقالة إلى مراكز الامتحان، شدّد سعداوي على "ضرورة القضاء على بقايا هذا السلوك، رغم أنه يكاد يكون منعدما باعتباره من أخطر التحديات التي تمسّ مصداقية الامتحانات المدرسية الوطنية". وأمر بتعزيز إجراءات التفتيش وتدعيم الوسائل التقنية والبشرية، مع توسيع التحسيس في أوساط المترشحين. كما تطرّق الوزير إلى أهمية تفعيل وتعزيز الشراكات والتنسيق مع مختلف القطاعات الوزارية المعنية، على غرار الداخلية والجماعات المحلية والنقل، الصحة، البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، والشؤون الدينية والأوقاف.وفي إطار التحضير لشهادة التعليم المتوسط، وجه سعداوي بالتكفل بالتلاميذ المقيمين بالمؤسسات الاستشفائية الذين يتعذر عليهم الالتحاق بمراكز الإجراء العادية من خلال تنظيم مراكز إجراء خاصة داخل المستشفيات المعنية. وعن متابعة تنفيذ برنامج الاستثمار القطاعي، قدم مدير التخطيط عرضا حول وضعية المشاريع المسجلة، إذ بلغ عدد العمليات المسجلة في البرنامج الجاري إنجازه بما فيها المسجلة بعنوان 2026 إلى غاية 31 مارس الفارط، 2373 مشروع مؤسسة تربوية في الأطوار الثلاثة، مشيرا إلى تفاوت في وتيرة التقدم بين الولايات، ما يستدعي، حسبه، تعزيز المتابعة الميدانية وتكثيف التنسيق بين المصالح المعنية. وفي تعقيبه على العرض، دعا الوزير إلى تعزيز المتابعة الميدانية لضمان جاهزية الهياكل المبرمجة للدخول المدرسي المقبل، كما نوّه بمسؤولية مديري التربية "التي تبقى محورية في ضمان التنفيذ الفعلي لبرامج الاستثمار وتفادي التأخر الذي قد يؤثر على الدخول المدرسي أو على تنظيم الامتحانات المدرسية الوطنية"، مجددا التأكيد على أن الهدف من هذه الإجراءات هو ضمان تنظيم امتحانات مدرسية وطنية في أفضل الظروف.