ستشهد بلدية السواني الحدودية بولاية تلمسان، خلال الأيام المقبلة، انطلاق العديد من المشاريع التنموية الهامة، الرامية إلى تحسين الظروف المعيشية للمواطنين، وتوفير متطلبات الحياة الأساسية، وتمويل المشاريع التي استفادت منها البلدية ضمن مختلف مصادر دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية للجماعات المحلية، خاصة صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية. وتتمثل هذه المشاريع في إنجاز وتجديد شبكة التطهير بكل من السواني مركز، والحرشة، وأولاد مزيان، وأولاد بن حمو بالسواني، وحي الرصفة، وحي الدشرة بسيدي بوجنان، إلى جانب إنجاز وتجديد شبكة الماء الصالح للشرب بأحياء الحنبليين، والسد، وأولاد حمدون، وأولاد بن حمو بالسواني، وحي المقام والقرية الاشتراكية بسيدي بوجنان وأمغاغة، ناهيك عن دراسة ومتابعة إنجاز قسمين دراسيين، ومراحيض، ودورات مياه، وبيت السلالم بمدرسة "مفدي زكرياء"، وقسم توسعة مع بيت السلالم بمدرسة "دحنان بن أحمد" بالسواني، وقسمين توسعة بمدرسة " بن أحمد صالح" بسيدي بوجنان، إضافة إلى إعادة تأهيل الإنارة العمومية بمصابيح (لاد) المقتصدة للطاقة عبر بلدية السواني. أما المشاريع المندرجة ضمن برنامج صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية بعنوان السنة الجارية 2026، فتتمثل في إعادة تأهيل الطرق الحضرية بكل من القرية الاشتراكية بالسواني مركز، وحي المستقبل بسيدي بوجنان (الشطر الثاني)، مع مراقبة ومتابعة ربط وتجهيز نقب "بيرو". كما حظيت البلدية خلال السنة الجارية، بعدد من المشاريع التنموية ضمن البرامج القطاعية، منها توسعة الربط بشبكة الكهرباء عبر أحياء السواني مركز، إذ يسعى المجلس الشعبي البلدي للعمل على إنهاء كافة الإجراءات الإدارية، والإسراع في تجسيد هذه المشاريع ومتابعتها المستمرة ميدانيا؛ لضمان تنفيذها وفق الجداول الزمنية المحددة، تبعا لتعليمات والي تلمسان يوسف بشلاوي، الذي يولي اهتماما كبيرا لبرامج التنمية المحلية، وتحقيق الأهداف المرجوة في تحسين الإطار المعيشي للمواطنين، في حين تعكس هذه المشاريع التزام السلطات المحلية بتطوير البنية التحتية، وتحقيق تنمية متوازنة، تشمل مختلف القطاعات. لتعزيز النظافة العمومية بتلمسان الكبرى 25 شاحنة تفريغ ضاغطة جديدة لرفع النفايات استفادت المؤسسة العمومية لتسيير مراكز الردم التقني للنفايات بتلمسان، من 25 شاحنة تفريغ ضاغطة مخصصة لرفع النفايات بسعة 12 م3 لكل شاحنة، سيتم وضعها حيز الخدمة على مستوى تلمسان الكبرى، وتلمسان، والمنصورة وشتوان. وجرت مراسيم تسليم هذه الشاحنات بمقر الولاية لمدير المؤسسة العمومية لتسيير مراكز الردم التقني للنفيات، من قبل الوالي يوسف بشلاوي، بحضور السلطات المحلية، ومديرية البيئة، وبعض المديرين التنفيذيين لمختلف القطاعات بالولاية. وأكد المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي للولاية، بالمناسبة، على الأهمية البالغة التي يوليها شخصيا لملف النظافة، من خلال تسخير كافة الإمكانيات المادية والبشرية، مع التشديد على حسن استغلال العتاد، وضمان توفير الظروف المهنية الملائمة لمهندسي النظافة، بما يساهم في تحسين مردودية الخدمات. وتندرج هذه العملية ضمن مسعى السلطات العمومية، الرامي إلى تحسين نوعية جمع النفايات المنزلية، وكذا تحسين تسيير النفايات المنزلية، وتعزيز منظومة النظافة العمومية، والارتقاء بمستوى النظافة العمومية، وتعزيز جودة الخدمات البيئية، بما يستجيب لتطلعات المواطنين، ويحافظ على الإطار المعيشي. للاستثمار في العنصر البشري تلمسان تخصص 3.5 ملايير للمتفوقين في الامتحانات أعلن والي تلمسان يوسف بشلاوي عن تخصيص غلاف مالي معتبر قدره 3.5 ملايير سنتيم، موجه لتكريم المتفوقين في شهادتي البكالوريا والتعليم المتوسط، ودعم التحضيرات لامتحانات نهاية السنة، بما يعزز تكافؤ الفرص، ويشجع روح التنافس الإيجابي بين التلاميذ، مؤكدا أن الاستثمار في العنصر البشري يظل الخيار الاستراتيجي للدولة الجزائرية، وأن الشباب المتفوقين يمثلون الثروة الحقيقية للوطن، ومستقبله الواعد. وكرّم الوالي تلمسان بمناسبة يوم العلم، التلاميذ المتفوقين في مختلف المسابقات الوطنية والمنافسات الولائية، إلى جانب المؤسسات التربوية الفائزة في شتى المجالات العلمية والثقافية. وتخللت الاحتفالية عروض ونشاطات ثقافية، تمثلت في إلقاء قصائد شعرية وأناشيد من تقديم تلاميذ المجموعة الصوتية لمديرية التربية. وأكد المسؤول في كلمة بالمناسبة، أنها محطة لاستحضار ذكرى رحيل أحد أعلام النهضة والإصلاح في الجزائر، العلاّمة الشيخ عبد الحميد بن باديس مؤسس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، الذي جعل من العلم رسالة سامية، ومن التربية مشروعًا وطنيا. ووقف بثبات في وجه محاولات طمس الهوية الوطنية خلال الحقبة الاستعمارية، مشيدا بجهود السلطات العمومية في تحسين وترقية ظروف التمدرس بالولاية، من خلال مواصلة إنجاز الهياكل والمنشآت التربوية، والتكفل بالتغذية المدرسية، مؤكدًا أن قطاع التربية والتعليم يحظى بأولوية قصوى؛ باعتباره ركيزة أساسية للتنمية، والتقدّم. المركز الاستشفائي الجامعي بتلمسان استقبال 300755 حالة مستعجلة كشف مدير الصحة والسكان لولاية تلمسان على هامش فعاليات أشغال المؤتمر الوطني للطب الاستعجالي المنعقد بمركز الدراسات الأندلسية إمامة تلمسان، عن تسجيل 300 ألف و755 حالة استعجالية خلال سنة 2025، منها 25 ألفا و248 حالة استدعت تدخلاً جراحياً فورياً، إضافة إلى إجراء 6957 عملية جراحية على مستوى المركز الاستشفائي الجامعي بتلمسان. ووفق المعطيات المقدمة، فقد سجلت نفس المؤسسة الاستشفائية 516 حالة قدم سكرية تم التكفل بها، مع التأكيد على أهمية التشخيص المبكر، مبرزا أن الاستعجالات القلبية تبقى من أكثر الحالات التي تتطلب سرعة التدخل، والكفاءة العالية، واليقظة المستمرة. كما استعرض المدير بالمناسبة، مستجدات تنظيم مصالح الاستعجالات الطبية والجراحية في ظل أحكام المرسوم قم 12 المؤرخ في 22 جويلية 2025، والذي أرسى إطاراً تنظيمياً أكثر فعالية لهذا القطاع الحيوي. المؤتمر الذي تناول مواضيع محورية من بينها التكفل الطبي بالقدم السكرية والاستعجالات القلبية، أكد بشأنه والي تلمسان على هامش افتتاحه، أن هذا اللقاء العلمي يشكل فضاءً لتبادل الخبرات والتجارب، ومناقشة أحدث المستجدات في مجال الطب الاستعجالي، بما يساهم في تحسين جودة التكفل الصحي، وتعزيز جاهزية المصالح الاستعجالية، منوّها في ذات السياق بالمجهودات التي تبذلها السلطات العليا في البلاد؛ من أجل تطوير قطاع الصحة، من خلال دعم الهياكل الصحية بالتجهيزات الحديثة، وتعزيز الموارد البشرية عبر التكوين، وفتح تخصصات جديدة، لا سيما في المجالات الحيوية، إضافة إلى تسريع وتيرة رقمنة القطاع. وشهدت فعاليات المؤتمر الذي نشّطه خبراء ومختصون في مجال الطب الاستعجالي من مختلف ولايات الوطن، تقديم مداخلات علمية متخصصة، من بينها مداخلة البروفيسور بوعياد أمان الله رئيس مصلحة الاستعجالات الطبية والجراحية بالمركز الاستشفائي الجامعي بتلمسان، حيث تطرق لأبرز التحديات التي تواجه هذا التخصص، وكذا الآفاق المستقبلية لتطويره في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة. ويعكس تنظيم هذا المؤتمر الوطني حرص السلطات العمومية على الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية، من خلال تعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين، وتشجيع البحث العلمي، وتبادل الخبرات، بما يسهم في بناء منظومة صحية أكثر فعالية واستجابة لتطلعات المواطنين. لتعزيز الرقابة على الحدود وحماية الاقتصاد الوطني مخبر متنقل لمراقبة السلع المستوردة ب "ميناء الغزوات" دخل مخبر متنقل مخصص لمراقبة نوعية المنتجات المستوردة، حيز الخدمة بميناء الغزوات بولاية تلمسان، من ضمن التجهيزات التي تم توزيعها على ثمانية موانئ وطنية، في إطار تنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الهادفة إلى تعزيز منظومة الرقابة على السلع المستوردة عبر توفير مخابر متنقلة على مستوى الموانئ، بما يسمح بإجراء التحاليل مباشرة في الميناء دون الحاجة إلى إرسال العينات إلى المخابر الثابتة. تندرج هذه العملية في إطار تعزيز أجهزة الرقابة الميدانية والحدودية، وإجراء تحاليل فيزيائية، وكيميائية، وميكروبيولوجية سريعة للمنتجات المستوردة والمحلية، خاصة الغذائية؛ لضمان الجودة، وحماية المستهلك والاقتصاد الوطني بشكل عام، والمساهمة بفعالية في تقليص آجال معالجة البضائع؛ لتسهيل عملية تموين السوق الوطنية. وقد تم تنصيب هذا المخبر المتنقل من قبل المدير الجهوي للتجارة بوهران، مع إعطائه إشارة انطلاق عمليات التحليل المخبري، إذ من شأن هذا الأخير المزوّد بتجهيزات متطورة والمثبت في مركبة نفعية خفيفة محلية الصنع، حسب مصالح التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، تقديم خدمة دائمة في مجال مراقبة المنتجات المستوردة على مستوى ميناء الغزوات، الذي عرف خلال شهر رمضان الفضيل، حركة تجارية كثيفة، من خلال استيراد بعض المواد الاستهلاكية الأساسية؛ بهدف تحسين عمليات التحاليل الميدانية للمنتجات، لا سيما في ما يتعلق بالآجال، فضلا عن المساهمة بفعالية في التخليص الجمركي للحاويات في الموانئ في آجال قصيرة جدا، ما يسمح لمفتشي التجارة باتخاذ قرارات فورية بشأن مسار دخول هذه البضائع إلى السوق في إطار حماية صحة المستهلكين، وسلامتهم. وأشارت الجهات المختصة الى أن هذا النوع من التحاليل كان يجرى سابقا، بالمخابر المتواجدة على مستوى الهياكل القطاعية لولاية تلمسان، أو خارجها. وكان الأمر يتطلب إجراءات أكثر تعقيدا، وآجالا أطول. وتؤكد هذه الخطوة الهامة حرص المؤسسة المينائية على مواكبة متطلبات الحركة التجارية المتزايدة، وتوفير الوسائل التقنية الحديثة، الكفيلة بدعم تنافسية الميناء، وتعزيز دوره في دعم الاقتصاد الوطني. سجلتها مصالح توزيع الكهرباء والغاز 39 حالة سرقة وتخريبً لمنشآت طاقوية سجلت مديرية توزيع الكهرباء والغاز بتلمسان منذ بداية السنة الجارية 2026، ما يزيد عن 39 عملية سرقة وتخريب للمنشآت الكهربائية والغازية، التي تم بخصوصها إيداع شكاوى من أجل المتابعة القضائية للأطراف المتورطة في هذه العمليات التخريبية. وكانت آخر عملية سجلتها مديرية التوزيع بتلمسان الأسبوع الماضي، والتي تمثلت في سرقة وتخريب الشبكة، التي طالت عتاد محول كهربائي متواجد بمنطقة بني صميل ببلدية أولاد الميمون، فتدخَّل أعوان المصلحة التقنية للكهرباء بأولاد ميمون مباشرة، لإصلاح الأعطاب، إلى جانب حالة أخرى بمنطقة بن سكران، و3 حالات بدائرة مغنية، التي مست منطقة الشقر ببلدية حمام بوغرارة، وبلدية بوحلو، ومنطقتي زناتة؛ حيث تدخَّل أعوان المصالح التقنية التابعون لمديرية التوزيع لتلمسان، من أجل تدارك الأعطاب، وضمان ديمومة الخدمة للزبائن المتضررين. وباشرت مديرية توزيع الكهرباء والغاز بتلمسان الإجراءات القانونية الصارمة؛ من خلال إيداع شكوى لدى المصالح الأمنية المختصة، قصد فتح تحقيق في هذه الحوادث المتكررة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في إطار المساعي المستمرة لمديرية التوزيع، لتأمين شبكاتها، وضمان استمرارية الخدمة لزبائنها الكرام، حيث عبّرت المديرية عن استنكارها الشديد إزاء أعمال السرقة والتخريب التي تهدد تجهيزاتها الكهربائية والغازية. وأكدت المكلفة بالاتصال لدى مديرية "سونلغاز تلمسان" ، نيمة تيبة، أن هذه الأعمال الإجرامية تتكرر بصفة مقلقة على مستوى الولاية، مخلفة أضراراً مادية كبيرة، ما يؤثر سلباً على نوعية وديمومة الخدمة للزبائن، مشيرة الى أن مديرية التوزيع لتلمسان باشرت الإجراءات القانونية الصارمة؛ من خلال إيداع شكاوى لدى المصالح الأمنية المختصة، قصد فتح تحقيق في هذه الحوادث المتكررة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، داعية، بالمناسبة، كافة المواطنين إلى التحلي بروح المواطنة، والتبليغ الفوري عن أي سلوك مشبوه أو تخريبي؛ حفاظاً على سلامة الجميع، وضماناً لاستمرارية الخدمة العمومية. تحضيرا لإنجاح موسم الاصطياف 2026 توظيف حراس شواطئ موسميّين أعلنت مديرية الحماية المدنية لولاية تلمسان، عن فتح مسابقة على أساس الانتقاء، لتوظيف حراس شواطئ موسميين لموسم الاصطياف 2026، في إطار ضمان أمن وسلامة المصطافين عبر مختلف الشواطئ المسموحة فيها السباحة، التابعة للولاية. ودعت المديرية الراغبين في المشاركة إلى التقرب في الآجال المحددة؛ لإيداع ملفاتهم على مستوى مقر المديرية الكائن بإمامة بدائرة منصورة، أو عبر وحدات التدخل للحماية المدنية المنتشرة عبر مختلف دوائر الولاية، مؤكدة أن هذه العملية تأتي لتعزيز جاهزية فرق الإنقاذ خلال موسم الاصطياف، وضمان تدخّل سريع وفعال لحماية المصطافين. ويُشترط في ملف الترشح حسب مديرية الحماية المدنية تقديم عدد من الوثائق الإدارية والطبية، تشمل طلباً خطياً، ونسختين من شهادة الميلاد رقم 12، وبطاقة عائلية للحالة المدنية، وشهادتين طبيتين (طب عام وطب الأمراض الصدرية)، وصورتين شمسيتين، وشهادة السوابق العدلية رقم3 سارية المفعول، ونسخة من بطاقة التعريف الوطنية، وظرفاً بريدياً يحمل الطابع البريدي، والعنوان الشخصي للمترشح، إضافة إلى صك بريدي مشطوب. كما حدّدت نفس المصالح تواريخ إجراء عملية الانتقاء على مستوى عدد من الشواطئ، حيث ستتم العملية يوم 12 ماي على الساعة العاشرة صباحا بميناء مرسى بن مهيدي، ويوم 13 ماي على الساعة العاشرة صباحا بميناء الغزوات، إضافة إلى يوم 13 ماي على الساعة الثانية بعد الزوال بشاطئ "تافسوت".