هذا ما قاله زطشي عن خيارات بلماضي، قدوم عوار والحراك الشعبي    استمرار تساقط أمطار "معتبرة" على الولايات الوسطى و الشرقية من الوطن الى غاية يوم الجمعة    المدير الجهوي يكشف من باتنة    حجز 20كلغ من الكيف و مصادرة 5سيارات سياحية    ميلة    فيما تم تسجيل 25 حالة مؤكدة في الثلاثي الأول بثلاث بلديات    حج 2019: الشروع في إيداع الملفات على مستوى المصالح الإدارية بداية من الأحد القادم    بالفيديو.. الخضر يجرون ثالث حصة تدريبية تحضيرا لمباراة غامبيا    نيوزيلندا تقف دقيقتي‮ ‬صمت تضامناً‮ ‬مع ضحايا المجزرة‮ ‬    بسبب عدم تسوية مستحقاتهم المالية    الطبعة الأولى للفيلم القصير بعين الكبيرة    إطلاق الفيلم الجديد ل تارانتينو‮ ‬    بعد عودتها إلى الفن‮ ‬    الاتحادية الجزائرية للمبارزة    إنعقاد المائدة المستديرة الثانية لإحراز تقدم في‮ ‬مسار تسوية النزاع    3 قتلى بينهم طفلة في اصطدام بين شاحنة وسيارة بسعيدة    لتكسير الأسعار ومنع المضاربة    تزامناً‮ ‬والاحتفال بعيد النصر بسوق أهراس‮ ‬    ضمن ملتقى لتجسيد مخطط الإتصال السنوي‮ ‬للجيش    ضمن مختلف الصيغ    تتعلق بالإدارات والمؤسسات العمومية    بوشارب يفقد البوصلة ويتناقض مع نفسه    الدولة حريصة على ديمومة المؤسسات الدستورية    صديق شهاب يفجر قنبلة من العيار الثقيل أويحيى يتبرأ    الرئيس بوتفليقة يهنّئ الباجي قايد السبسي    انخفاض ب7 ملايين دولار في جانفي 2019    يجب الحذر من محاولات التفرقة لتشويه الحراك الشعبي    انعقاد المائدة المستديرة الثّانية بين البوليساريو والمغرب    المجلس الإسلامي الأعلى يبارك الحراك الشعبي «المبهر»    المستفيدون من سكنات «ألبيا» بمستغانم يحتجون    رسالة للسلطة والعالم    دروس التاريخ.. ما أكثرالعبر    سمسار سيارات يحتال على زميله و ينهب منه 1,5 مليار سنتيم    استرجاع سيارة سياحية ودراجة نارية    تحقيق المبتغى يؤطره سيرحضاري    مولودية وادي تليلات تستضيف مولودية وهران في داربي واعد    «نحن بصدد بناء منتخب»    الحرية و المرأة في لوحات زجاجية و تحف من السيراميك    الفنان مصطفى بوسنة يمثل الجزائر في التظاهرة    الانتهاء من المرحلة الأخيرة لتنفيذ المخطط    احتجاجات الشباب البطال تتواصل لليوم الثالث أمام وكالة التشغيل    عمال مصنع «فولسفاكن» بغليزان يطالبون بإعادتهم إلى مناصبهم أو تعويضهم    تعليق عمليات الطيران لطائرات البوينغ من نوع "737 ماكس8" و "737 ماكس 9" في المجال الجوي الجزائري    يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (153)    لا تقربوا الغدر    أبو الفضل العباس عم المصطفى وساقي الحرمين    الوصايا العشر في آخر سورة الأنعام    تكييف قوانين التجارة الخارجية مع خصوصيات المناطق الحدودية    ذكريات حرب وانتصار    إبراز أهمية البحث والاهتمام    مشيش يبرمج وديتين    أسبوع الابتسامة بمناسبة العطلة    مخترعون يبحثون عن دعم لتطوير إبداعاتهم    ‘'السنياوة" يقصفون بالثقيل ويضمنون صعودهم مبكرا    تسجيل 44 إصابة بمتوسطة جرياط 2 ببلدية القصبات بباتنة: لجنة للتحقيق في انتشار أعراض التهاب الكبد الفيروسي بالمدارس    احتجاج على تدني الخدمات بمصلحة أمراض الكلى بتلاغ    مرضى القصور الكلوي يتخبطون بين أجهزة معطلة وأدوية غائبة    .. مملكة بن بونيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





على خلفية استقالة خلدون
حرب التصريحات تعود إلى بيت الأفلان
نشر في المشوار السياسي يوم 11 - 01 - 2017

- ولد عباس : لن أذهب إلى الانتخابات بنظام اتصال فاشل
- خلدون: لهذه الأسباب رميت المنشفة
فجّرت استقالة القيادي في حزب جبهة التحرير الوطني عضو المكتب السياسي المكلف بالإعلام، حسين خلدون، من وظيفته في الحزب قبل أشهر معدودة من الانتخابات التشريعية، حرباً كلامية في البيت العتيد، حيث اتهم خلدون الأمين العام جمال ولد عباس بالتمادي في التصرفات الانفرادية، بينما جاء رد الأخير بانتقاد أداء خلية الإعلام، معلنا تعيين الوزير السابق موسى بن حمادي مستشارا جديداً. بدورهم تفاعل قياديون في حزب الأغلبية مع هذه القضية بالتأكيد على أحقية الأمين العام في إعادة توزيع المهام في مكتبه السياسي حسبما تقتضيه دواعي المرحلة، أما المراقبون فأدرجوا القضية في خانة التجاذبات التي عادة ما تسبق اقتراب الانتخابات التشريعية.
- خلدون: ولد عباس تمادى في تصرفاته الانفرادية
واستقال حسين خلدون مساء أمس الأول من المكتب السياسي لجبهة التحرير بسبب خلافات مع القيادة التي كانت بصدد تكليفه بالمنازعات والقضايا القانونية، وعقب رمي المنشفة دعا خلدون مناضلي الحزب بالعمل إلى تنحية الأمين العام جمال ولد عباس، مؤكدا في تصريحات صحفية أن استقالته جاءت بعد تمادي ولد عباس في التصرفات الانفرادية والتعامل مع الحزب ك وزارة التضامن . كما سلّط خلدون الضوء على تغييب دوره داخل الأفلان والتضييق الذي تعرض له عقب مغادرة الأمين العام السابق عمار سعداني. وأضاف خلدون: الأمين العام للحزب لا يستشير المكتب السياسي، ويصدر قرارات ويتم إعلامنا بها في وقت لاحق، وأحيانا نسمعها في وسائل الإعلام، وقام بتغيير محافظين دون مبرر وإنشاء لجان وإحداث تداخل وبلبلة في الحزب . ولد عباس: لن أذهب إلى الانتخابات بنظام اتصال فاشل
بدوره قال الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني جمال ولد عباس في أول تعقيب له على استقالة حسين خلدون، لن أذهب إلى مغامرة الانتخابات بنظام اتصال فاشل لم يكن في المستوى ، ومن جهته أعلن الأفلان، في بيان له، أن ولد عباس، عين الوزير السابق عضو اللجنة المركزية موسى بن حمادي مستشار الأمين العام للإعلام والاتصال. وجاء في تصريح ولد عباس لموقع كل شيء عن الجزائر ، أنه من صلاحياته المطلقة تغيير مناصب أعضاء المكتب السياسي وأنه اقترح على حسين خلدون تسيير الشؤون القانونية لكنه رفض.
قياديون يدخلون في خط الصراع
ودخل قياديون في الحزب في خط الصراع القائم بين ولد عباس وخلدون، حيث لم يتوانَ القيادي المكلف بالعلاقات بين الأحزاب بعجي أبو الفضل في انتقاد قرار خلدون، حيث قال في تصريحات تلفزيونية مبرراته كانت واهية ونحن كزملاء له في المكتب السياسي تفاجأنا بها خصوصا وأنه أثنى في آخر اجتماع للمكتب السياسي على جمال ولد عباس . وأضاف أبو الفضل في سياق الدفاع عن ولد عباس الأمين العام له كامل الصلاحيات لتقييم أداء القطاعات وفقا للمردودية والأداء السياسي كما يحق له إعادة توزيع المهام في مكتبه السياسي من أجل المصلحة العليا لجبهة التحرير الوطني المقبلة كما هو معلوم على استحقاقات انتخابية هامة تريد من خلالها تكريس الريادة في الساحة الوطنية . من جانبه رفض القيادي البارز في الحزب العتيد مصطفى معزوزي أن يعطي قضية استقالة حسين خلدون أكبر من حجمها الحقيقي معتبرا أنها سحابة عابرة لن تؤثر على حزب بقيمة وتاريخ جبهة التحرير الوطني. وقال معزوزي أمس لدى حلوله ضيفا على حصة قهوة وجرنان التي يقدمها الإعلامي رشيد طواهري عبر قناة النهار الإخبارية الخاصة، أن استقالة خلدون لن تؤثر على الحزب الذي عرف هزات أكثر منها ولكنه خرج منها سالما. وانتقد نفس المسؤول الحزبي ما وصفه بالقرار الفردي الخارج عن أطر الحزب والذي أقدم عليه حسين خلدون بإعلان استقالته عبر وسائل الإعلام، وأضاف في السياق أي خطأ أو تجاوز من هذا القبيل غير مسموح قبل الانتخابات والكلام موجه لخلدون، ولسنا مطالبين بالتضامن والتكافل مع دعواته . ودافع معزوزي عن الأمين العام جمال ولد عباس قائلا من حقه تعيين مستشار للاتصال والتكنولوجيات بجانب أمانة الإعلام من أجل استغلال الكفاءات التي يزخر بها العتيد، كما له كامل الصلاحيات في القانون الأساسي لإعادة توزيع المهام في المكتب السياسي . لكنه أشار إلى الخطأ المرتكب عندما وافق على الاستمرار بنفس تشكيلة المكتب السياسي السابقة لأنه بحسب تقديره المكتب يزول بزوال الأمين العام ، كما رفض بالمقابل الحديث عن إقصاء وتصفية حسابات مع جماعة سعداني، معتبرا أن الحديث عن وجود جماعات وولاءات لقيادات سابقة في الأفلان لا أساس له ويجب أن لا يكون، وهي سمسرة لتفكيك الحزب على اعتاب التشريعيات . وعن حال الحزب بعد شهرين من استلام ولد عباس الأمانة العامة للأفلان، قال أنه كان مفروضا إعادة تنظيم وتوزيع المهام في قيادة الحزب، والأمر الآن أصبح مشكلا رغم أنه جمد القرارات التنظيمية مؤخرا، لكن الحزب في طريق التخطيط لبرنامج الإنتخابات وأيضا مواصلة مساعي لمّ الشمل بغض النظر عن التوفيق أو الفشل فيها. وعين خلدون في هذا المنصب في فترة قيادة عمار سعداني للأفلان ما جعل مراقبين يؤكدون أن ولد عباس استجاب لضغوط المعارضين بإنهاء مهام كل المحسوبين على جناح الأمين العام السابق لجبهة التحرير الوطني. هل تعود حركة الوحدة والإصلاح ؟
وسط هذه الخلافات المشتعلة داخل البيت العتيد على مقربة من الانتخابات التشريعية، تعود الذكريات لنفس الرهان من سنة 2012، حيث عاش الأفلان أزمة مشابهة على أعتابها، وتخللها إنشاء حركة الوحدة والإصلاح، التي عملت آنذاك بقيادة أحمد قادة أحد قياديي الأفلان البارزين والمستشار برئاسة الجمهورية على لملمة شمل الأطراف المتنازعة في حزب الأفلان وإعادة تنظيم البيت من خلال تكثيف الجهود مع القواعد النضالية لتهدئة الوضع للوصول إلى وحدة الصفوف لأخذ المعركة الانتخابية بوحدة وبصيرة حفاظا على مكانة الحزب في المجتمع والساحة السياسية وإبعاد الجزائر عن المخاطر التي تحدق بها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.