اعتبرت الصحافة الدولية النسخة 30 لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2015، الأسوأ على الإطلاق من شتى الجوانب، خصوصا من حيث التنظيم، مستدلة في ذلك بغياب أبسط الضروريات للمنتخبات المشاركة، وعدم وجود هياكل رياضية وفندقية في مستوى الحدث، ناهيك عن التظلمات التحكيمية والخلافات بالجملة بين منشطي الدورة والكاف. صحيفة «لوبوان « الفرنسية وصفت هذه الدورة بالكارثة الكروية، في قارة يفترض أن تكون نموذجا في الحضارة الكروية، بحكم- كما قالت- أن الأفارقة يشكلون 40 بالمائة من تعداد أعرق النوادي الأوروبية. كم تحدثت «لوبوان» عن أحداث نصف النهائي، وقالت بأن ما أقدمت عليه جماهير غينيا الاستوائية، يعد سابقة خطيرة في تاريخ هذه المسابقة. من جهتها أرجعت «لو فيغارو» تصرفات الجمهور في مباراة نصف النهائي، إلى غياب الوعي والنضج لدى جماهير هذا البلد، مشيرة إلى أن غينيا الاستوائية لم تكن تحلم يوما ببلوغها هذا الدور، خاصة بعد إقصائها في التصفيات بسبب الغش. أما صحيفة «ديلي ميل» الإنجليزية فقد أبدت استيائها الشديد لما حدث فوق أرضية ملعب «مالابو الدولي» الذي شهد لقاء غينيا الاستوائية «صاحبة الأرض» ومنتخب غانا في نصف النهائي، بعدما قام الجمهور المحلي بقذف لاعبي غانا بالزجاجات عقب الفوز العريض (3/0)، واصفة هذه الأحداث بالعار الذي يمس بسمعة نهائيات كأس أمم إفريقيا، الأخيرة التي فقدت مصداقيتها بفعل التنظيم السيئ والارتجالي، في غياب الاحترافية على حد تعبير الصحيفة.