الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الاتحاد
الأمة العربية
الأيام الجزائرية
البلاد أون لاين
الجزائر الجديدة
الجزائر نيوز
الجلفة إنفو
الجمهورية
الحصاد
الحوار
الحياة العربية
الخبر
الخبر الرياضي
الراية
السلام اليوم
الشباك
الشروق اليومي
الشعب
الطارف انفو
الفجر
المساء
المسار العربي
المستقبل
المستقبل العربي
المشوار السياسي
المواطن
النصر
النهار الجديد
الهداف
الوطني
اليوم
أخبار اليوم
ألجيريا برس أونلاين
آخر ساعة
بوابة الونشريس
سطايف نت
صوت الأحرار
صوت الجلفة
ماتش
وكالة الأنباء الجزائرية
موضوع
كاتب
منطقة
Djazairess
توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتوثيق الجلسات آلياً
موعد اقتصادي هام يجمع متعاملي البلدين بنواكشوط
الخميس المقبل يوم مفتوح لاستلام كشوف نقاط الفصل الثاني
خطوة إستراتيجية لتوطين الاستثمارات في قطاع الطاقة الجزائري
8 مخابر متنقلة لتأمين الموانئ الجزائرية بفضل رقابة ذكية ومباشرة
يخدم مشروع "إسرائيل الكبرى" عبر استنزاف دول الشرق الأوسط
الكشف عن خطة الأمن الوطني لتأمين العشر الأواخر وعيد الفطر
تحلية مياه البحر في الجزائر.. "قفزة نوعية" نحو السيادة المائية
المخزن ماكنة لنشر سموم تهدد الأمن الدولي والإقليمي
تحويل الرحلات قسنطينة-ميلوز إلى ستراسبورغ
نيران الصواريخ تُشعل سماء الشرق الأوسط
العرب بين حروب إسرائيل وإيران
الحرس الثوري يتعهّد بقتل نتنياهو
أرقام مخيّبة لسليماني في رومانيا
الخضر يواجهون مصر
تعادل ثمين لممثّل الجزائر
سعيود يستعرض أبعاد قانون الأحزاب
شراكة استراتيجية بين لاناب و أريدو
جودي في ذمة الله
وزيرة التضامن تُبرز جهود الدولة
منارة دينية وتحفة معمارية شامخة منذ قرون
ما شعورك وأنت تودع رمضان الكرم؟
مكانة أبي بكر الصديق عالية بصريح التنزيل
ليالي رمضان 2026...
زيارتي للجزائر أظهرت أن الحوار أقوى من شدّ الأذرع
نتوقع موسم حصاد وفير
حلول صناعية للاستغلال التجاري لخام الحديد
متضامنون ومستعدّون للوقوف إلى جانب الشعب اللبناني
جثمان المجاهد نور الدين جودي يوارى الثرى بمقبرة العالية
أجواء ترفيهية ورياضية تبهج سكان "الباهية"
نحو إنتاج 17 ألف طن من زيوت المحركات
استجابة واسعة لقواعد التجارة النزيهة
بعثة استعلامية برلمانية ببجاية
أزمة اقتصادية في الأفق وجهود دولية لاحتواء الصراع
تزايد مقلق في خطاب الكراهية ضد أتباع الدين الإسلامي
نسخة جديدة لمنصة "فضاء الجزائر"
وزيرة التجارة الداخلية تؤكد حرص الجزائر على حماية حقوق المستهلك
تنظمه جامعة سطيف يوم 11 ماي المقبل..تحديات التراث الثقافي الجزائري محور ملتقى وطني
تنصيب اللجنة الوطنية لحماية الغابات
بوعمامة : "الإعلام الجزائري أسرة واحدة موحدة في خدمة الوطن"
إعادة طبع "مصحف رودوسي" بأمر من رئيس الجمهورية
ارتفاع حصيلة الضحايا العدوان الصهيوني على غزة
اختتام الطبعة ال15 لبرنامج "تاج القرآن الكريم"
الحجّاج مدعوون لحجز رحلاتهم قبل 18 مارس
ماوني تقرأ عوالم أحسن دواس الشعرية
فتح باب المشاركة في الأيام المسرحية الثانية للمونودراما
لغة بصرية من الزجاج الحي والمشحون
إصابة إيلان قبال تخلط أوراق فلاديمير بيتكوفيتش
أخبار سارّة من إيطاليا بخصوص رفيق بلغالي
بيتكوفيتش يكشف هذا الأربعاء عن قائمة تربص مارس
كيف تحارب المعصية بالصيام؟
ضرورة تعزيز قنوات الحوار والتواصل مع مسيري المؤسسات الصحية
وزارة الصحة: الاستماع إلى الانشغالات المهنية لفئة النّفسانيين
تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان
رمضان.. أدركوه قبل أن يرحل
كأس الاتحاد الافريقي : شباب بلوزداد يراهن على العودة بنتيجة إيجابية من مصر
ندوة حول الحج
على الحجاج حجز تذاكر السفر في أقرب الآجال
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
مرايا الغبش...!!
بونة 30 ماي 2018
نشر في
النصر
يوم 09 - 07 - 2018
«إلى عثمان لوصيف»
«لا تتقدّم فتضيعُ سُبُلكَ، ولا تتخلّفْ كثيرًا فتنطفئُ مسَالِكُكَ»
«واسيني لعرج، سيرة المنتهى، ص:103»
عبد الحميد شْكِيَّلْ
هنااااكَ..
على قمّةِ الوقتِ..
في مُفترقِ النّخلِ والذّاكرة..
في مكانٍ شبيهٍ بالوَحْمِ..
رأيتُ الرّيحَ..
تُصفّفُ فيالِقهَا على ثُغُورِ المَجَازْ..!!
الطّيرُ الشُّعَاعيُّ ..يُحلّقُ..
دونَ ابتسامةٍ تشِي بالمَلاَحَةِ..
لتحييدِ نباهةِ المعنَى..
متفرّدًا - كنتَ - في جحِيمِ اللّغاتْ..!
أيّها المتعدّدُ في ارتباك السُّباتْ..!
عُدْ إلى وصيفاتِ الوشْمِ..
مرايا الغَبشِ..
لا ترى الى شرطها المتَوَرّمِ..
في زحمةِ الهطلِ..
خُذْ حزمةَ شطحِكَ..
أو جرعة كأسِكَ ..
غائيًّا فِي تعابِير اللّطافَةِ
غيرَ مغتبطٍ ..
لما تراه في نكسةِ الرَّشْقِ..
ثمّةَ هتكٌ..
في تسابيحِ الدَّماثَةِ..
الصَّمتُ..
خروجُ الفراشَةِ،
من وَسْمِ الزّجاج المعشَّقِ بالكُحْلِ
الوهم.. - سليلُ الخرافَةِ -
أراهُ منكفِئًا ..
لا يقوى على نَزَقِ محظيَّاتِ البيَاضْ..
ال فِي شهقَةِ الفتحِ ..
أنتِ..
أيتها المغطوسَةُ فِي ماءِ التَّنازُعِ..
لَا خَدينَ لعشقكِ..
هذا المتجذّرُ في عَطْسَةِ الماء
مخترِقًا زيتونة العَبقِ، الرَّدِيفُ..!
التّنَاسُخُ،الضِّدُّ..
عودَةُ الظِّلِّ إلى بابِل الغِوايةِ..
صِلْ وِرْدَكَ بخَفقةِ الرّقصِ..
مُصَفدةً بماءِ النّوازلِ..
لا مشَاحةِ فِي انكسارِ الرَّمل..
ال تَخَدَّدَ فِي افترَاعِ الكلامِ، الهُتَافْ..!
قُلْ بَوْحَكَ،
أو نَزْفَكَ ، دون التِفَافْ..
سقطَ الدُّفُ.. في عُسْرِ النِّطَافْ..!!
لَا طيرَ.. في سَمَاءِ النّزفِ..
لَا..
ولا مَرَايَا في خطّ العاشِقةْ..
أنا.. دورَةٌ مجنونَةُ،
في سَمَاءِ النّجمِ الخَافقَةْ..
لا أقولُ بالنّبْرِ،
أو بالوصاياالعاشرَةُ..
غيرَ أنّي..
لا أُحَبّذُ تجسيرَ الرَّتابةِ، والجحيمْ..
سأَظَلُّ في مَخْفَرِ المَوتَى..
نجيعًا من خبالْ..
« أيتها العيرُ « إنّكم لعاشقونْ..؟
ثمّةَ شأنٌ ..
لا تراه فقيداتُ الضَّرَاعةِ..
في مَتاهَةِ النّصّ..
التَقطْ لمْعَ وَجْدِكَ..
الفُرْجَةُ .. - يا صديقي -
عشْبةٌ مقصاةٌ ..
أو رشفَةٌ مهداةٌ ..
لا ترى غيرَ سِرِّها،
ال في التّطاحُنِ..
شِلْوٌ .. يلهثُ في مَفَازات النّباحْ..!
هنااااكَ..
شَجَرٌ ..
أو حَجَرٌ ..
لا يُومِضُسِوَى في عثْرةِ الشّعْرِ..
مهوِّمًا في ارتكاسَاتِ الحَدَاثَةِ..
الصَّبايَا..
الصَّبايَا..
خَجَلُ القُبرات، وهُنَّ..
يُشْرِقْنَ ..زَوايَا..
أو مرايَا..
في مَدْرجِ العَصْفِ، المسيلْ..
أ سَ فِ ي عليكَ..
يا ااااوطني الجليل..
تَاهَ المُبَشِّرُ، والدّليلْ..
الصَّبَاحَاتُ..
الصَّبَاحَاتُ..
سَقْطَةُ الضَّوءِ، في سِيْرِهِ المتحولِ..
أيها الشّاعِرُ .. الفاتح .. الغالق ..
لا تُصَاحِبْ ظِلَّكَ ..
مُتَوَاريًا في قِمَاطِ الهرولَةْ..
لَا..
ولا تصبُو إلى نساءِ رَمْلِكَ..
ال في قَيْظِ التَّعاضُدِ..
الطير الغباريُّ..
هَوَى في غَيْمِ البَلاغةِ..
خُذْ جمرَ وقتِكَ..
أو خمرَ وَصْلِكَ..
مُتَمَاوِجًا في أُهزُوجةِ الضَّحِكِ،الضَّجِيجْ..!
أنتَ..
أيها المتَسيّد في عُزْلتِهِ..
كيفَ تَرَى إلى كتَائبِ اللّونِ..
آنَ عبورِه مَدَاشِرَ الوَهْمِ..؟
لَا أتلو سُورةَ الغُبْنِ..
ال في تَدَابِيرِ الشَّطحِ الشَّفِيعْ..
الشِّعْرُ..
لا يُشْبِهُ سِرْبَ مَأْتَاهُ.
أوْ شَكْلَ موتَاهُ..
حين تدرُّجِهِ في عُبَابِ النَّبَاهَةِ..
هنااااكَ
وجُوهٌ شَاخصةٌ..
كيفَ ..أحتنِكُ القصيدَة بالرَّقْصِ؟
التَّهَاليلُ ..التَّهَاليلُ ..
لا ترى إلى انحسارِ ظِلّهَا
راعِشًا في أبارِيقِ الرَّذَاذْ..
لا تَسْلُكْ مَدَارَ العشقِ..
خُذْ حنكةَ أفلاطونْ..
آنَ عُرُوجِهِ سَمَاءَ النُّون..
مُخَرَّمًا بشبابيكِ الفلسفة ..
أنا..
تُتَعتعنِي غِبْطَةُ المَاشِينَ ..
إلى قَفْرِ الفَزَعِ المُزَنَّرِ الغبشْ..
كيفَ أُرَوّضُ أُترُجَّةَ الوَجَعِ،
غَافيًا في أثْبَاجِ الغسَقْ..
لَا تَنَاوُشَ في تَضَارِيسِ القصيدةِ..
خُذْ لَفْحةَ عِشْقِكَ..
لَا وقْتَ للموتِ..
لا ..وَلَا وَصْفَ لِلخُطوةِ النَّافِقَةْ..
كيفَ تُبَوْصلُ راجمَاتِهَا..
نِسَاءُ الرَّحَابَة ..
وَهُنَّ مُندَلِعَاتٍ في اخْضِرارِ النُّعاس..!!
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
كلما شاغبت القصيدة .. ناكفتني الجهات .. !!
أفقُ نظرٍ ... !!
أفقُ نظرٍ ..... !!
أَطُوفُ بِدِيَارِكِ وَ أَهْتِفُ ..
بُورترِيهاتٌ..!
أبلغ عن إشهار غير لائق