تناقش التصعيد المحتمل رداً‮ ‬على‮ ‬صفقة القرن‮ ‬    لمدة موسمين ونصف    بعد مقتل براينت    فضلاً‮ ‬عن كيلوغرام من الكوكايين    خلال ليلة فنانة العرب التي‮ ‬أحيتها مؤخراً‮ ‬في‮ ‬ختام موسم الرياض    طالب بضرورة احترام الشرعية الدولية    بعد إستقالة سلفه    الأردن تساند "صفقة القرن" وتؤكد: حل الدولتين السبيل الوحيد للسلام!    خلال وقفة ترحم على روح عبد الحق بن حمودة‮ ‬    وسط إصرار على تغيير الأوضاع‮ ‬    رزيق‮ ‬يدعو رجال الأعمال للرمي‮ ‬بكل ثقلهم نحوها‮ ‬    أكثر من‮ ‬9‮ ‬أشهر لتحديد أول جلسة علاج    قدر بحوالي‮ ‬36‮ ‬بالمائة    أكد أن الرئيس تبون خلق ديناميكية جديدة‮.. ‬اللواء شنقريحة‮:‬    شبه إجماع على استمرار قوجيل في رئاسة مجلس الأمة    هل‮ ‬يتغلب الوزير على أزمة الحليب؟‮ ‬    تنويه بجهود الرئاسة الجزائرية    تبون‮ ‬يأمر بإجلاء الطلبة الجزائريين بالصين    زيتوني يدعو الشباب إلى وحدة الصف    الغش باق ما لم تطبق الدولة حلولا وقائية    هل يضع حدا للعشوائية والتحايل والغش؟    الغش استشرى في غياب المراقبة    سيدي بلعباس غير معنية بالأزمة    أجواء الحزن تخيم على حي "ميلينيوم"    « سأحقق الحد الأدنى دون انتظار الترتيب للمشاركة في الألمبياد"    قضاء ليلتان بالخروب قبل اللقاء    ارتياح لجاهزية العناصر و اصرار على نقاط بلعباس    إيداع صاحب مركز تجاري الحبس المؤقت    أنقذتم الوطن من ويلات سقوط الدولة    المستهلك رهن الاحتكار    إنجاز مسمكة بميناء سيدي يوشع    توقيف مزوّري أوراق نقدية    سارق لواحق السيارات وراء القضبان    تفكيك شبكة تروج المخدرات    مشاريع عالقة منذ 8 سنوات    رسم على الرمل ..    الصحراء الجزائرية ملهمة الرحّالة الغربيين    نادي "ناس الثقافة" يطلق مشروع مكتبة الشارع    جناح خاص لكتب الصحفي الراحل جمال الدين زعيتر    تزايد مؤشرات انهيار الهدنة في ليبيا    يوم تحسيسي حول داء كورونا و تفعيل جهاز المراقبة    «أعراض الوباء تشبه الإنفلونزا العادية»    لا حالات مشكوك فيها لحدّ الآن    مديرية الصحة تفند وتوضح    الفصل اليوم في اسم المدرب الجديد    العرفي ورحماني معنيّان أمام الساورة    تأجيل المباراة ضد أهلي البرج    هذه الفئات التي أعفتها السلطات الفرنسية من تحديد مواعيد طلب التأشيرة    مرفق الهواء الطلق "محمد وشن" بقسنطينة.. عينة عن "العبث الثقافي"    إنجاز الفائز بمسابقة كوميك ستريب لألبوم عن ريغور    الطبعة الثانية للشعر القبائلي بتيزي وزو    إنتاج 3360 طنا من الأسماك    غرداية :خمسون سنة في خدمة حماية تراث ميزاب    من آداب وأحكام المساجد    ربط الفعل بالمشيئة    مبادئ الحَجْر الصحي في السنة النبوية    أهمية أعمال القلوب وأقسامها    محاربة الفساد شرط النهوض الاقتصادي والاجتماعي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نظموا وقفة احتجاجية أمام الوكالة العقارية: مهندسون يطالبون بالشفافية في إسناد المشاريع بباتنة
نشر في النصر يوم 13 - 04 - 2019

نظم، أول أمس، مهندسون معماريون منضوون تحت لواء المجلس المحلي للمهنة بولاية باتنة، وقفة احتجاجية أمام مقر الوكالة الولائية للتسيير و التنظيم العقاريين الحضريين، رافعين جملة من المطالب المنددة بما اعتبروه
إقصاء و تهميش للمهندس.
و في مقدمتها ضرورة تطبيق المرسوم 16/224 المؤرخ في 22 أوت 2016، المتضمن كيفية إعداد الدراسات المعمارية و تحديد أتعاب الدراسة و المتابعة المعمارية.
و كان المهندسون المعماريون، قد احتجوا أمام الوكالة الولائية للتسيير و التنظيم العقاريين الحضريين، للتنديد بتكفل الوكالة بإنجاز دراسات دون استشارة مكاتب الدراسات المعمارية و إنجاز مشاريع دون متابعة من طرف مكاتب الدراسات العمرانية و إنجاز عقود التعمير دون اللجوء إلى مكاتب الدراسات المعمارية المعتمدة وفقا للمرسوم 15/19.
و احتج أيضا المهندسون على غياب المسابقات المعمارية للمشاريع السكنية المنجزة عكس ولايات أخرى حسبهم، تقوم بتنظيم المسابقات و قد طالب المهندسون المنضوون بالمجلس المحلي للمهنة، بلجنة تحقيق في المشاريع التي لم تصدر بشأنها دفاتر شروط بما يتماشى و المرسوم التشريعي في قانون 16/224
و من بين المطالب التي طرحها المهندسون أيضا، فتح تحقيق في كيفية الحصول على رخص بناء لمشاريع لم تحصل على تأشيرة المعماري المعتمد و الملف التنفيذي لدى وكالة المراقبة التقنية للبناء بباتنة و هو ما يخالف حسب المهندسين المحتجين المرسوم 07/94، لاسيما المادة 15منه، مناشدين السلطات الوصية التدخل العاجل لإنصافهم.
من جهته مدير الوكالة الولائية للتسيير و التنظيم العقاريين الحضريين وفي اتصالنا به، اعتبر بأن الأمر يتعلق بسوء فهم و محاولات ضغط و قال بأن المشاريع و الصفقات تمنح و تسير وفق القوانين المنظمة للقطاع، مضيفا بأنه فتح باب الحوار مع رئيس المجلس المحلي للمهندسين المعماريين و تم التوصل لأرضية اتفاق حول نقاط عدة. ياسين/ع
70 مليارا لتوصيل المياه من سد تيمقاد إلى عين ياقوت
تعتزم مصالح مديرية الموارد المائية و الري لولاية باتنة، توصيل المياه الصالحة للشرب لبلدية عين ياقوت و إنهاء أزمة الماء بهذه البلدية قبل شهر رمضان المقبل، بعد أن رصدت لمشروع تحويل المياه انطلاقا من إحدى قنوات سد تيمقاد، غلافا ماليا يقدر ب 70 مليار سنتيم ضمن مشاريع التحويلات الكبرى، حسبما كشف عنه والي باتنة خلال أشغال الدورة العادية الأولى للمجلس الشعبي الولائي.
و من المنتظر، حسب والي الولاية، أن ينهي مشروع ربط بلدية عين ياقوت بالمياه من سد تيمقاد، أزمة التزود سواء بالنسبة للسكان أو المنطقة الصناعية التي تعرف توطين العديد من المشاريع، منها المشروع الضخم لصناعة التوربينات بشراكة جزائرية أمريكية و الذي من المنتظر أن يدخل مرحلة الإنتاج بصناعة أول توربين مولد للكهرباء قبل نهاية السنة الجارية، ناهيك عن عديد المشاريع الاستثمارية الصناعية المزمع إنجازها بالمنطقة و التي تتجاوز مائة مشروع، منها ما دخل حيز الخدمة.
مشروع توصيل المياه لبلدية عين ياقوت، حسب مصالح الموارد المائية، سينهي أزمة التزود بالماء في ظل شح الموارد الجوفية و معاناة عديد سكان التجمعات السكانية و القرى بهذه البلدية من أزمة مياه و حسب ذات المصالح، فإنه أيضا و ضمن مشاريع التحويلات، يتوقع ربط و توصيل مياه سد كدية لمدور لفائدة ثلاث بلديات أخرى قبل الصائفة و هي تيمقاد وادي الطاقة و الشمرة.
و أوضح مدير الموارد المائية و الري لولاية باتنة للنصر، بأن توصيل المياه من سد تيمقاد إلى عين ياقوت، يتم عن طريق إحداث تحويل من قناة، في حين يتم ربط سبع بلديات أخرى من خلال إنجاز رواق هو الرابع لتوصيل المياه بأقصى جنوب الولاية، حتى يصل بلديات ثنية العابد و شير و منعة و تيغرغار و هي البلديات التي تعرف مشكل نضوب و تراجع المياه الجوفية التي تسعى المصالح المعنية لتثمينها و الحفاظ عليها.
يذكر أن سد تيمقاد لا يزود سوى حوالي 30 بالمائة من سكان الولاية بالمياه، في حين تعتمد جل البلديات و التجمعات السكانية على مياه الآبار و يزود سد تيمقاد حاليا بلديات باتنة و تازولت و عين التوتة و بريكة عبر أطول رواق و بلدية أريس عبر رواق ثاني و بلديات من ولاية خنشلة عبر رواق ثالث، فيما تجري أشغال الرواق الرابع لتموين سبع بلديات، منها ثلاث بلديات قبل الصائفة و هي تيمقاد و وادي الطاقة و الشمرة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.