سكان شعاب الرصاص يطالبون بجسر لحماية 200 متمدرس من خطر الوادي يطالب سكان شعاب الرصاص سلطات ولاية قسنطينة بالإسراع في بناء جسر يمكن أبناءهم من التنقل إلى المدارس بطريقة آمنة بدل استعمال أخشاب تهدد حياتهم في أية لحظة. السكان يؤكدون أن معاناة الأطفال مع الجسر اليدوي الذي تم وضعه من طرفهم لا تزال متواصلة و أنهم كانوا يتوقعون التزام السلطات بإيجاد حل لحالتهم الاستثنائية التي يعيشها يوميا أزيد من مائتي تلميذ يدرسون في الطورين المتوسط والثانوي بمؤسسات تقع بالضفة الأخرى للوادي الذي يفصل بين سكانتهم وحي بومرزوق، ويرون أنه من غير المنطقي تجاهل خطر الوادي و التعامل مع حياة الأطفال والنساء والمرضى والشيوخ باستخفاف إلى درجة تركهم يستعملون جسرا يدويا أقامه السكان لتحاشي العوم في مياه الوادي عند التنقل إلى المدارس والمراكز الصحية أو حتى للتسوق واستخراج الوثائق الإدارية، مشيرين بأن السلطات سبق وأن وعدت بوضع معبر معدني بدل تلك الأخشاب التي تتمايل عند السير فوقها وقد تتسبب في أية لحظة في كارثة خاصة وأن عدد المتمدرسين يتزايد يوما بعد يوم ما يشكل عبء إضافيا على هيكل آيل للسقوط. وقد وضع السكان الجسر بعد ارتفاع مستوى الوادي وانحراف مجراه نحوهم وهو مشكل خلف أيضا تصدعات خطيرة في عشر سكنات قال لنا أصحابها أنها توشك على السقوط بعد أن سجلت بها انهيارات جزئية خلال الأسبوع الأخير من رمضان وتواصل تساقط الحجارة وتوسع التصدعات ما جعلهم يخشون المبيت بداخلها خوفا من انهياراها ليلا خاصة وان الحالات الأخيرة سجلت فجرا، حيث قالوا أن البنايات ورغم وقوعها على علو خمسة أمتار عن الوادي إلا أن منسوب المياه بلغ الجدران وخلف إنزلاقات خطيرة جعلتهم يعيشون حالة من الذعر تخوفا من الانهيار المفاجئ وعبروا عن تذمرهم مما أسموه سكوت السلطات المحلية وتجاهلها للنداءات المتكررة والتحذيرات التي أطلقوها بشأن تبعات أشغال تعديل مجرى الوادي محملين مديرية الرأي المسؤولية الكاملة. مديرية الري سبق وأن اعتبرت تواجد عائلات بمحاذاة الوادي خارج عن مسؤوليتها ونفت تسببها في أي نوع من الخطر فيما لم نتمكن من الاتصال بمسؤولي البلدية أو القطاع الحضري. ن/ك