افتتحت، الأحد، بساحة الحرية (باب السبت) بالبليدة، فعاليات الصالون الوطني للصناعة التقليدية، بمشاركة قرابة 80 حرفياً قدموا من مختلف ولايات الوطن. وجرت مراسم الافتتاح بحضور المدير المركزي المكلف بتطوير الصناعة التقليدية بوزارة السياحة والصناعة التقليدية عزالدين كالي، إلى جانب المدير العام لالغرفة الوطنية للصناعة التقليدية والحرف عبد الكريم بركي، وكذا مدراء غرف الصناعة التقليدية والحرف لولايات تيبازة والمدية والبويرة. وفي تصريح صحفي بالمناسبة، أبرز عزالدين كالي الجهود التي تبذلها الوزارة للارتقاء بقطاع الصناعة التقليدية، مشيراً إلى تنظيم عدة صالونات خلال سنة 2026، منها أكثر من 15 صالوناً وطنياً متخصصاً في مجالات الخزف الفني والصناعات الوبرية والجلود والنحاس والنسيج والأقمشة. كما كشف عن برمجة 13 تظاهرة دولية بكل من إيطاليا والبرتغال وألمانيا، إضافة إلى دول إفريقية مثل ليبيا ومصر وتونس والنيجر والطوغو، إلى جانب سلطنة عمان، وهو ما من شأنه دعم الحرفيين وإبراز إبداعاتهم على الصعيد الدولي. من جهته، أكد عبد الكريم بركي أن تنظيم مثل هذه التظاهرات يهدف إلى تمكين الحرفيين من تسويق منتجاتهم وتبادل الخبرات فيما بينهم، إلى جانب خلق منافسة إيجابية وتشجيع الابتكار والحفاظ على الموروث الثقافي. كما أشار إلى تنظيم دورات تكوينية وتأهيلية عبر مختلف الولايات، لتمكين الحرفيين من تطوير مهاراتهم، خاصة في مجالات التسويق الإلكتروني والبيع عبر منصات التواصل الاجتماعي. ويستمر هذا الصالون، الذي يعرف مشاركة حرفيين من 30 ولاية ينشطون في أكثر من 27 نشاطاً حرفياً، إلى غاية الفاتح أفريل المقبل، حيث يشكل فرصة للزوار لاكتشاف ثراء وتنوع الصناعة التقليدية الجزائرية، خاصة مع تزامنه مع العطلة الربيعية.