❊ تسخير أساتذة الابتدائي كاحتياطيين تحسّبا لأي طارئ ❊ إجراءات تأديبية ضد المتغيبين عن الاجتماعات التنسيقية شرعت مديريات التربية الوطنية عبر مختلف ولايات الوطن في استدعاء المؤطرين لامتحاني شهادة التعليم المتوسط والبكالوريا دورة 2026، وذلك في إطار التحضيرات الجارية لضبط الجوانب التنظيمية التي تسبق انطلاق الامتحانات الرسمية . أوضحت مصادر ل"المساء"، أن هذه التسخيرات ستشمل، نواب مراكز الإجراء الذين تم تعيينهم مسبقا، وأعضاء الأمانة والمكلفين بمختلف المهام التنظيمية، حيث سيتم عقد اجتماعات تنسيقية موسعة لتوحيد الرؤى وضبط مختلف الإجراءات، خاصة ما تعلق بتوزيع المهام، وتأطير مراكز الإجراء، وضمان احترام البروتوكول المعتمد خلال الامتحانات الرسمية. وتأتي هذه الخطوة في سياق حرص وزارة التربية الوطنية على ضمان تنظيم محكم للامتحان، وتفادي أي اختلالات محتملة، حيث سيتم خلال هذه اللقاءات تقديم توجيهات دقيقة حول كيفية تسيير المراكز، والتعامل مع مختلف الحالات الطارئة، وتطبيق التعليمات المتعلقة بمحاربة الغش. كما سيتم التطرّق إلى الجوانب اللوجستية المرتبطة بتهيئة مراكز الإجراء، وتوفير الظروف الملائمة للمترشحين، سواء من حيث التأطير البشري أو الوسائل المادية، بما يضمن إجراء الامتحان في أجواء يسودها الانضباط والشفافية. وتولي الوزارة الوصية أهمية بالغة لعملية التنسيق، حيث تعد مرحلة أساسية في إنجاح الامتحانات الرسمية، تمكن من ضمان جاهزية جميع الفاعلين، وتحديد الأدوار بدقة، ما ينعكس إيجابا على السير العام لهذا الموعد التربوي الهام. في ذات السياق، يعتبر الغياب عن الاجتماعات التحضيرية التي تعقد قبل بداية الامتحانات، والتي يشرف عليها رؤساء مراكز الإجراء، مخالفة جسيمة حتى في حال حضور المعني باقي أيام الحراسة. وتشمل العقوبات الإدارية التي تطبق في هذه الحالات توجيه استفسارات كتابية للمعنيين، وخصم أيام الغياب بما في ذلك يوم الاجتماع التنسيقي، بالإضافة إلى خصم 20 نقطة من منحة المردودية، وتوجيه عقوبة من الدرجة الأولى يتم تبليغها للموظف المعني. كما ستلجأ الوزارة الى تسخير جميع أساتذة التعليم الابتدائي بصفتهم مؤطرين احتياطيين لعملية الحراسة خلال فترة إجراء الامتحانات الرسمية، حيث يطلب منهم التواجد الدائم بمؤسسات عملهم خلال هذه الفترة، تحت إشراف مباشر من مديري المدارس الابتدائية، تحسّبا لأي طارئ قد يتطلب استدعاءهم الفوري، وذلك بهدف ضمان تغطية شاملة وكافية لعملية التأطير لهذا الاستحقاق الوطني. وتراهن الوزارة على كفاءة المؤطرين وخبرتهم في الميدان، لضمان سير هذه الاستحقاقات في أفضل الظروف، بما يعزز مصداقية الامتحانات الرسمية ويكرّس مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.