سيدي بلعباس أحيت ولاية سيدي بلعباس يوم الخميس ببلدية مولاي سليسن الذكرى ال 62 لاستشهاد البطل بن دحو عمارة، المدعو النقيب سي بلحسن، قائد المنطقة الخامسة. و قد تجمعت السلطات المحلية المدنية والعسكرية والأسرة الثورية وممثلي المجتمع المدني بالمناسبة في المكان المسمى "المريوة", الذي سقط فيه الشهيد ويضم المعلم التاريخي المخلد لاستشهاده حيث تم رفع العلم الوطني و تلاوة فاتحة الكتاب وغرس أشجار وذلك بحضور أرملة الشهيد وعائلته. و تم ببلدية مولاي سليسن تنظيم مسيرة بمشاركة مجاهدين و ذوي الحقوق وعناصر الكشافة الإسلامية الجزائرية و تلاميذ مدرسة 12 معلمة لبلدية سفيزف إلى غاية ساحة الشهداء, حيث تم التوقف للترحم على أرواح الشهداء. و تضمن البرنامج المسطر بالمناسبة, تكريم أرملة الشهيد ورفقاء دربه من المجاهدين وتقديم محاضرات حول الذاكرة التاريخية وسبل المحافظة عليها إلى جانب تنظيم عدة أنشطة ومسرحيات ثورية من تنشيط عناصر الكشافة الإسلامية الجزائرية والفرق الرياضية والمجموعة الصوتية لمدرسة 12 معلمة. كما احتضن المركب الرياضي لذات الجماعة المحلية معرض تاريخي من تنظيم متحف المجاهد لولاية سيدي بلعباس حول تاريخ الولاية الخامسة التاريخية ومسيرة الشهيد سي بلحسن الى جانب تظاهرة تاريخية ثقافية. و ذكر مدير المتحف المذكور عباس قويد أن الشهيد بن دحو عمارة من مواليد سنة 1919 بعرش أولاد بالغ ببلدية مولاي سليسن. وقد كلف بعد التحاقه بصفوف جيش التحرير الوطني بقيادة فصيلة بالمنطقة الخامسة ثم أسندت له بعد ذلك قيادة كتيبة. و كانت لسي بلحسن عمليات بطولية كثيرة إلى أن استشهد في معركة ضاربة جند لها الجيش الاستعماري الفرنسي قوات برية وجوية وذلك يوم 24 نوفمبر1960 وهو برتبة قائد للمنطقة الخامسة.