زوخ يمثل أمام قاضي التحقيق لدى المحكمة العليا    عبد القادر زوخ تحت الرقابة القضائية    توقيق تاجري مخدرات وحجز أزيد من قنطار من الكيف بتلمسان    محرز: “لن يكون لنا أي عذر أمام كينيا”    نشرية خاصة أمطار رعدية غزيرة على السواحل الشرقية    بوقادوم في زيارة رسمية إلى مالي    بالفيديو.. أهداف “رائعة” للخضر أمام “مالي”    “هواوي” تستعد لهبوط مبيعات هواتفها في الأسواق الخارجية    الحكم على علي حداد ب 6 أشهر حبس نافذة    بلماضي يرفض عودة المحضر البدني دلال    العدالة تمنع اللواء هامل من السفر    «لابد من وضع برنامج استعجالي برغماتي لبناء الجمهورية الثانية»    4 وزارات لمراقبة وتقييم نشاط زراعة الحبوب    اليوم الأول من «الباك» سلامات.. في انتظار الفلسفة والرياضيات    يهم المنتخب الوطني .. السنغال تفوز على نيجيريا    ماذ قال جمال بلماضي عن ديلور بعد مباراة مالي    6 أشهر فقط للهجرة نحو كندا    منتخب أوروجواي يحقق فوزا عريضا على الإكوادور في كوبا أمريكا    خطر الإمارات يقترب جديا من جنوب وشرق الجزائر    المرسوم سيدخل حيز التنفيذ.. إنشاء مؤسسات خاصة لاستقبال الطفولة الصغيرة    الشروع في إجراءات رفع الحصانة عن بوجمعة طلعي    نددت بممارسات الإحتلال المغربي    8,5 مليار دينار تعويضات عن الحوادث في 2018    خلال اجتماع ترأسه والي‮ ‬وهران    خلال الموسم الفلاحي‮ ‬الجاري    بهدف حماية سفنها بعد حادث عمان    تزامناً‮ ‬مع انعقاد‮ ‬مؤتمر المنامة‮ ‬    الإهمال‮ ‬يضرب مستشفى عبد القادر حساني‮ ‬بسيدي‮ ‬بلعباس    بسبب الرمي‮ ‬العشوائي‮ ‬والفوضوي‮ ‬    على مستوى محيط سد تاقسبت‮ ‬    المسرح الوطني يفتح أسعار خاصة للمدارس    حج 2019 : آخر أجل لإيداع الملفات الإدارية 20 جوان    السراج يطرح مبادرة جديدة لإنهاء الأزمة    رئيسة حكومة هونغ كونغ تعتذر لشعبها    يواجهون جملة من العراقيل‮ ‬    بالصور.. عزوزة يشرف على انطلاق فعاليات تكوين وتأهيل أعضاء بعثة الحج    الانترنت تشوش على الإدارة الرقمية    بعض الصدى    ((البنية والدلالة في شعر أدونيس)) للدكتورة راوية يحياوي    زهرة الكيمياء    مهرجان وجدة للفيلم: تتويج فيلمين جزائريين    حملة فيسبوكية لمقاطعة السردين بعدما بلغ سعره 450دج    طوابير بوكالة كناك للاستفسار عن شروط الاستفادة    الزج بالساطي على مكتب دراسات ببئر الجير داخل المؤسسة العقابية    نظرة على أخلاق رسول الله العفو    إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة    قطار وهران - تموشنت متوقف منذ ثلاثة أشهر    ربط الناشئة بعمالقة الفن التشكيلي الجزائري    تدعيمٌ بفريق مختص في العلاج الإشعاعي    مخاوف من تأخر أشغال المجمع المدرسي الجديد    بلجيكي يفوز ببينالي القاهرة الدولي    صدور "بيدوفيليا 6.66" لعبد الرزاق طواهرية    صحن نصفه في الظلام ونصفه في النور… رزق يشوبه الحرام    عصافير في الصندوق… هو أولادك أو ذكرك لله    الدود يغزو بيتي… ظهور ما تكرهين من وليّ أمرك    انطلاق عملية الحجز الإلكتروني لتذاكر السفر    وزارة الصحة تؤكد توفر لاموتريجين    شجرة مثمرة يقطفها الجزائريون بكلّ حب    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





“الجزائر نيوز" تستطلع رأي الشارع حول تطبيقه.. الإعدام حلّا لردع المجرمين.. ولكن..!
نشر في الجزائر نيوز يوم 21 - 03 - 2013

صبت تصريحات كل من التقينا بهم لأخذ انطباعاتهم حول تطبيق حكم الإعدام في الجزائر في خانة أن العودة لما جاءت به الشريعة وتطبيق أحكامها أمر ضروري وحتمي، إذا أردنا حماية مجتمعنا من الظواهر الدخيلة عليه، والتي باتت تهدد الصغير فيه قبل الكبير، وهي النقطة التي استشهد فيها الجميع بآخر حادثة شهدتها ولاية قسنطينة وراح ضحيتها الطفلان هارون و ابراهيم، على غرار أحد جيران الضحيتين الذي قال:«الإعدام في حق القاتل هو الحكم الذي يجب تطبيقه لأن ديننا يأمر بذلك فمن قتل يُقتل.. ورفض الجهات القضائية في بلدنا تطبيقه تحت غطاء حقوق الإنسان أمر غير منطقي، لأن القاتل لو كان يعير اهتماما لروح من سيقتله أكيد لن يقدم على ارتكاب جريمته". وأضاف آخر في ذات السياق:«لو كنا نطبّق حكم الإعدام في بلدنا فإن جرائم القتل لن تكون بالحدة التي نشهدها حاليا، لأن القاتل قبل أن يقوم بفعلته سيفكر مليّا لأنه يعرف مسبقا أنه سيُقتل، لكن حاليا القاتل بعد ارتكابه لفعلته يتم الزج به في السجن أين يجد الأكل والشرب والنوم المريح، وهو يعلم أنه سيستفيد من العفو في يوم من الأيام، ولهذا القتل عندنا أصبح كاحتساء القهوة في الصباح..".
وبينما رأى الكثيرون أن تطبيق الإعدام هو الحل، آخرون رأوا في التحسيس وتنظيم متطلبات الحياة في المجتمع تماشيا وحاجيات كل فئة هو الحل للقضاء على ظاهرة الاختطاف والقتل والمخدرات والنهب، وغيرها من الانحرافات التي أصبحت تهدد مجتمعنا، وهو الاقتراح الذي ذهب إليه أحد الإطارات بقسنطينة:«القاتل يقتل.. والسارق تقطع يده، صحيح أنها أحكام جاءت بها الشريعة الإسلامية ولا اعتراض عليها، لكن يجب أيضا مراعاة المتغيرات التي يعيش في ظلها مجتمعنا وصار من الواجب دراستها والتعمق فيها، لأنها السبب في تفشي هذه الظواهر، والردع وحده لن يأتي بالحل، فمثلا السبب في ظاهرة الاختطاف الذي يُتبع بالقتل من أجل طمس معالم الجريمة عادة ما يكون من أجل إشباع الرغبات الجنسية وتطبيق حكم الإعدام في حق مرتكب هذه الأفعال لن يكون الحل، لأن الآلاف يعانون من هذا وقد يقدمون على ارتكاب أفعال مشابهة في أي لحظة".

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.