الرئيس تبون يعزي عائلة الفنان الراحل حمدي بناني    الرئيس تبون: "حرية الصحافة مكفولة في الجزائر وهناك قانون يطبق على الجميع"    بوقادوم يستعرض سبل العلاقات الثنائية مع رئيس جمهورية النيجر    تنصيب عشر رؤساء دوائر جدد بالشلف    اتحادية الملاكمة: الجمعية العامة العادية يوم الخميس    سفارة أمريكا لدى الجزائر تعزي في وفاة أيقونة المالوف حمدي بناني    الرئيس تبون يشارك غدا الثلاثاء عبر تقنية التواصل المرئي في الدورة العادية للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة    مطالب مشروعة لسكان منطقة الرفاعة النائية بباتنة تنتظر التجسيد    ثلاثة قتلى في حادث مرور بتبسة    عرقاب: نستهدف رفع إنتاج الذهب إلى 240 كيلوغرام سنويا    وزيرة الثقافة تنعي الراحل حمدي بناني    والي معسكر صيودة ينصب رؤساء الدوائر الجدد    الصحراء الغربية: التلكؤ في تطبيق القانون الدولي وراء تعطيل مسار التسوية    محمد الطاهر زاوي: ليس لدينا نجوم حقيقيون    كورونا تطال لاعب ثالث في ما نشستر سيتي    هذه هي ميزات ويندوز 10    فريق الأهلي..عودة بلايلي باتت مستحيلة!    توقعات: هذا هو سعر النفط في 2021    جمعية "شباب نعم نستطيع" تُنظم نشاطا تضامنيا مع القضية الفلسطينية    تيبازة: انتشال جثة غريق مجهول الهوية توفي في عرض البحر    حسابات بلماضي تختلط من جديد والخضر مُهددون بفقدان هؤلاء اللاعبين    الرئيس تبون: الجزائر ستراجع إتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوربي وفق مصلحتها الاقتصادية    حركة حماس الفلسطينية تثمن تصريحات الرئيس تبون    وفيات كورونا حول العالم تقترب من مليون!    تنصيب عبد الرزاق سبقاق مديرا عاما للديوان الوطني للحج والعمرة    غليزان: الإطاحة بمروجي المؤثرات العقلية وحجز أكثر من 3 آلاف قرص مهلوس    الطارف.. الإطاحة بشخصين متورطين في الإعتداء بالأسلحة البيضاء    القبض على "امرأة" يشتبه أنها حاولت قتل ترامب بطرد مسموم    أمطار رعدية على ولايات شرقية    دولور: "فخور بارتدائي شارة القيادة"    عملان جزائريان في مهرجان مالمو للفيلم العربي بالسويد    استحداث مرصد وطني للمجتمع المدني قيمة مضافة للنشاط الجمعوي    كل المراحل المرافقة لمسار الاستفتاء تخضع للبروتوكول الصحي    تحيين البطاقية الوطنية للمناجم والإسراع في استغلال غار جبيلات    بعد النتائج الجيدة الذي حققها مع الفريق    لإنهاء الموسم الجامعي 2019/2020    مقتل 10 جنود تشاديين في منطقة بحيرة تشاد    القضية الفلسطينية مقّدسة.. والجزائر لن تشارك في التطبيع ولن تباركه    الرئيسة الجديدة لمحكمة مستغانم تصرح:    مكانة صلاة الجمعة في حياة المسلمين    القول الحَسَن وآثاره في القلوب    7 وفيات..203 إصابات جديدة وشفاء 124 مريضا    حلول استعجالية لإنقاذ الميناء الجاف "تيكستار"    إبداعات ترسم الأمل وتعيد الحياة لسيدة العواصم    نشر السجل التاريخي لوثائق مؤلمة    توزيع 1000 مسكن "عدل- كناب" نهاية السنة    سيدة الكون    كاتب ياسين: بين الشعر والمسرح    بن جلول يفسخ عقده بالتراضي    لائحة المطالب على طاولة الوالي غدا الثلاثاء    المناجم لتحرر من التبعية    كازوني حل أمس ويباشر عمله بعد اسبوع    حافلات وسيارات الأجرة ما بين الولايات تنشط بطريقة غير قانونية    عتاب البحر    اتخذنا كافة التدابير لإنجاح الاستفتاء ونطمئن الجزائريين بدخول اجتماعي آمن    طُرق استغلال أوقات الفراغ    السياق الفلسفي للسلام والسياق التشريعي السياسي    عندما يتأبّى الإنسانُ التكريم!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حفتر يفشل في إطلاق «ساعة الصفر»
نشر في الشعب يوم 14 - 12 - 2019

أعلنت قوات الحكومة الليبية، أمس السبت، شن هجوم على تمركزات لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، في محور «عين زارة» جنوب العاصمة طرابلس. جاء ذلك في بيان أصدره آمر غرفة العمليات الميدانية بعملية «بركان الغضب» اللواء أحمد أبوشحمة، نشره مركزها الإعلامي. وأضاف أبوشحمة أن المدفعية الثقيلة تعاملت بدقة مع تجمعات قوات حفتر، في محيط محور اليرموك جنوب طرابلس. وأشار إلى أن الاستهداف تم بعدما حدّدت فرق الرصد والاستطلاع الأهداف للتعامل معها.
هكذا إذن و بعدما أعلن مساء الخميس بدء «ساعة الصفر» للهجوم على العاصمة الليبية طرابلس، يبدو بأن حفتر تلقى ردّا قوياّ من القوات الحكومية، الأمر الذي جعله يخرج ببيان يغازل فيه مصراته، المدينة التي يشكل مقاتلوها العمود الفقري لقوات الجيش التي أفشلت سعيه للسيطرة على طرابلس على مدى تسعة أشهر.
وطالب حفتر، في بيان نشرته قيادة قواته أمس، ب«عدم الزج بمدينة مصراته التي تعتبر العاصمة الاقتصادية لليبيا بأتون معركة الكرامة»، مطالبا أهلها بتأييده وعدم قبول ما أسماه «تخزين الذخائر قرب أحيائهم السكنية». وأبدى حرصا على سلامة وحياة المدنيين وصل إلى حد مطالبته ل»قادة الجماعات المسلحة بإخراج هذه الذخائر الخطرة بعيداً عن تواجد السكان المدنيين المسالمين»، رغم اعتراف قائد طائرة حربية تابعة لقواته أسقطت جنوب مدينة الزاوية، السبت الماضي، بمسؤولية طيران حفتر عن قصف أحياء مدنية في طرابلس، ومن بينها «استهداف منزل بمنطقة الفرناج راح ضحيته ثلاث شقيقات»، بحسب الصفحة الرسمية لعملية «بركان الغضب» على «فيسبوك» التي نشرت اعترافات الطيار الأسير.
وفيما تبدو محاولة لتبرير فشله في إطلاق «ساعة الصفر» اتهم حفتر تركيا ب»شحن كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمدرعات والمعدات العسكرية المتنوعة من عدة منافذ بحرية وجوية إلى المنافذ البحرية والجوية التي تسيطر عليها المجموعات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق».
تركيا لم ترسل قوات
وحول هذه المزاعم، يقول الباحث الليبي في الشؤون الدولية، مصطفى البرق، إن تركيا وحكومة الوفاق ليستا بحاجة لتهريب السلاح، في وقت يمتلكان اتفاقا موقعا بشكل قانوني ومعلن أمام الرأي العام الدولي والمحلي، معتقدا بأن «بيان حفتر هو للتغطية على فضيحته السياسية والعسكرية أمام الجميع».
وأكد البرق أن «لجوء حفتر للتعويل على بضعة مسلحين داخل العاصمة لإثارة بلبلة لتمكين قواته من اقتحام العاصمة بل وخروجه شخصيا في محاولة لإعطاء الأمر ثقلا وتشجيعا لأولئك المسلحين، لا يدل على شيء إلا على فقدانه كل شيء سياسيا وعسكريا، وأن قواته تعيش آخر أيامها جنوب طرابلس».
قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أمس السبت، إن ليبيا لم تقدم طلبا إلى تركيا لإرسال عسكريين لدعم قوات حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا في مواجهة قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر.
وردا على سؤال عما إذا كان هناك مثل هذا الطلب، قال جاويش أوغلو خلال منتدى الدوحة «لا، ليس بعد».
هذا ومنذ 4 أفريل الماضي، تشن قوات حفتر، هجوما متعثرا للسيطرة على طرابلس، ما أجهض جهودا كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.