وزير الخارجية الألماني اليوم في الجزائر    الرئيس تبون يجري مقابلة صحفية مع مجموعة من مسؤولي الوسائل الاعلامية الوطنية    الجزائر تحتضن اجتماعا لوزراء خارجية دول الجوار الليبي    سعر سلة خامات أوبك يتراجع الى 26ر65 دولارا للبرميل    نصف مليار شخص في العالم رواتبهم لا تكفيهم    عزل الرئيس ترامب سرقة للانتخابات    فرنسا تعلن عن تسهيلات في منح التأشيرة    رايس أمبولحي يحرز جائزة أفضل حارس مرمى    سيدي بلعباس.. الإطاحة بعصابة مخدرات وحجز أزيد من 2 كلغ من الكيف بسفيزف    تعرض 10 أشخاص للاختناق بالغاز المحترق بأحد المرشات    تسهيلات جديدة للحجاج في الحدود    الجزائر تدين "بقوة" الهجمات الارهابية في بوركينا فاسو    معاناة لا تنتهي ولامبالاة ترقى إلى محاولات “التصفية الجسدية”    الدمار وإعادة الاعمار..؟    رئيس المجلس الدستوري يشارك في أشغال مؤتمر هيئات الرقابة الدستورية الإفريقية بلواندا اليوم    مونديال 2022 (منطقة افريقيا): نتائج القرعة في صالح الخضر    بانوح: “كلنا معرضون للخطأ”    الجزائر ستتوقف نهائيا عن إستيراد بذور البطاطا بحلول عام 2022    صدور مرسوم تكليف لجنة مراجعة الدستور على الجريدة الرسمية    شبح الإضراب المفتوح يخيم على الابتدائيات    هبوب رياح قوية على ولايات الجنوبية والشرقية من الوطن    تبسة.. إصابة شخصين في حادث مرور ببئر العاتر    تيبازة.. حجز أزيد من 24 ألف قارورة خمر وتوقيف ثلاثة تجار    تبسة: "احتمال أن يكون موقع الفسيفساء الجديدة المكتفشة بنقرين عبارة عن حمام معدني يعود للحقبة الرومانية"    “منتدى هام لمناقشة آلية إشراك الكفاءات في مختلف القطاعات هذا السبت”    مزياني: “لهذا السبب يختار اللاعبون الجزائريون الوجهة التونسية”    أول امرأة في منصب وزير الدفاع بدولة عربية    الطبعة الخامسة لفعاليات الصالون الدولي للفلاحة انطلقت اليوم بوهران    تكريم المجاهدة جميلة بوحيرد لدورها في مقاومة الاستعمار الفرنسي    ثواب الله خير    النيجر... موعد متجدد مع "الخضر" في تصفيات "المونديال"    الفدرالية الجزائرية للمستهلكين ل “الاتحاد”: “الحلول الترقيعية لن تساهم في حل أزمة ندرة الحليب”    تدشين ملعب مغشوشب ببلدية زاوية كنتة بأدرار    العلاج بالأشعة حلم مرضى السرطان بعين تيموشنت    كوريا الشمالية تغلق حدودها أمام السياح بسبب فيروس كورونا    باتنة: إدماج 279 موظف من مختلف الرتب على مستوى مختلف القطاعات الإدارية    الشباب و موازين التغيير    أمريكا: تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا القاتل في واشنطن    ترحيل 108 عائلة إلى سكنات جديدة بالجزائر العاصمة    الرئيس التونسي يعين وزير “الصف الثوري” لتشكيل الحكومة    الجيش يطور مركبات القتال المدرعة "بي إم بي 1"    جثمان الفنانة لبنى بلقاسمي يوارى الثرى بمقبرة بوزوران بباتنة    افتتاح معرض القاهرة للكتاب اليوم    الجزائر تشتري كمية غير معلنة من قمح الطحين    الصين تعلن عن ارتفاع ضحايا فيروس "كورونا"    عرض عالمي ل”شاهين ليه.. هاملت” بمركز الإبداع    رغم تزامنها مع الامتحانات الخاصة بالسداسي الأول    لقاء الرئيس مع الإعلاميّين لبنة في بناء النظام الديمقراطي    مدير مستشفى بأدرار يستقيل مستندا لآية قرآنية    إنشاء تعاونيات تشاركية لتفعيل القطاع    سعدو يعيد "الحمراوة" إلى نقطة الصفر    أولمبي أرزيو ... اللاعبون يعودون    30 اصابة بالربو شهريا    ميلاد "بيت السرد" بالمركز الجامعي للنعامة    "أنا ذكرى" بمهرجان "نيكون" بفرنسا    صدور المجلد الرابع من "الكلم"    صلاح العبد بصلاح القلب    ما بال أقوام يفعلون كذا وكذا ؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





حفتر يغازل سكان مصراته بعد فشله في إطلاق في الهجوم على طرابلس الليبية
نشر في الحياة العربية يوم 14 - 12 - 2019

طالب حفتر، في بيان نشرته قيادة قواته السبت، ب”عدم الزج بمدينة مصراته التي تعتبر العاصمة الاقتصادية لليبيا بأتون معركة الكرامة”، مطالبا أهلها بتأييده وعدم قبول ما أسماه “تخزين الذخائر قرب أحيائه السكنية”. وأبدى حرصا على سلامة وحياة المدنيين وصل إلى حد مطالبته ل”قادة الجماعات المسلحة بإخراج هذه الذخائر الخطرة بعيداً عن تواجد السكان المدنيين المسالمين”، رغم اعتراف قائد طائرة حربية تابعة لقواته أسقطت جنوب مدينة الزاوية، السبت الماضي، بمسؤولية طيران حفتر عن قصف أحياء مدنية في طرابلس، ومن بينها “استهداف منزل بمنطقة الفرناج راح ضحيته ثلاث شقيقات”، بحسب الصفحة الرسمية لعملية “بركان الغضب” على “فيسبوك” التي نشرت، ليل البارحة اعترافات الطيار الأسير.
وفيما تبدو محاولة لتبرير فشله في إطلاق “ساعة الصفر” اتهم حفتر تركيا ب”شحن كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمدرعات والمعدات العسكرية المتنوعة من عدة منافذ تركية بحرية وجوية إلى المنافذ البحرية والجوية التي تسيطر عليها المجموعات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق”.
وأضاف أن “هذا الدعم التركي جاء تنفيذاً لالتزام تركيا في الاتفاق المبرم في السابع والعشرين من شهر نوفمبر الماضي، بتقديم دعم عسكري كبير ونوعي لتشكيلات حكومة الوفاق، مقابل شرط توقيعها على اتفاقية الحدود البحرية التي تنازلت بموجبها حكومة الوفاق عن مصالح الشعب الليبي ومصالح دول منطقة شرق البحر المتوسط”.
وفيما لا تزال وسائل إعلام حفتر تعلن عن التقدم في كافة المحاور باتجاه قلب العاصمة طرابلس، إلا أنها لم تستطع تحديد المواقع التي تقدمت فيها باستثناء السيطرة على الطريق الرئيسي بمنطقة الساعدية وأحياء من منطقة التوغار، وكلاهما يفصلهما عن قلب العاصمة أكثر من 30 كم. إلا أنها لم ترد كعادتها على بيانات عملية “بركان الغضب”، التي أكدت أنها سيطرت على منطقة الطويشة، واستعادت الأجزاء التي تقدمت فيها مليشيات حفتر بمنطقة الساعدية، وتدك مدفعيتها مواقع حفتر في قصر بن غشير وسوق السبت، وهي مواقع تقع أقصى جنوب العاصمة.
ويعلق الخبير الأمني الليبي، الصيد عبد الحفيظ، على هذه التطورات بالقول إن “التقدم في طريق داخل الساعدية والسيطرة على بعض البيوت في التوغار لا يستلزم ساعة صفر وخروجا إعلاميا مدويا تغطيه وسائل إعلام دولية ومحلية بهذا الشكل”، مؤكدا أن “حفتر كانت لديه خطط تتعلق بانتفاضة خلايا نائمة مسلحة موالية له من داخل العاصمة، لكنها فشلت كما فشلت كل محاولاته”.
وفي وقت سابق، أكد مصدر أمني من طرابلس ، ورود معلومات عن خطط تعتزم قيادة قوات حفتر العمل عليها ضمن هجوم مسلح جديد يعتمد على تحريك خلايا نائمة داخل العاصمة تظهر وجود انتفاضة داخلية بطرابلس. كما كشف برلماني مقرب من قيادة حفتر، مفضلًا عدم نشر اسمه،عزم الأخير على تنفيذ خطط من شأنها تأليب خلايا نائمة بالمدن التي تسيطر عليها الحكومة، مشيراً إلى أن حفتر يريد إيهام الرأي العام بأن عمليته العسكرية وصلت إلى مراحلها الأخيرة.
وقال البرلماني إن “حفتر في وضع عسكري وسياسي حرج ولا يمكنه التراجع”، مؤكداً أنه “ينفذ عملية انتحارية، فإما أن ينتصر ويسيطر على طرابلس، أو أن ينتهي سياسياً وعسكرياً”.
وهو التوصيف ذاته الذي ورد على لسان قادة حكومة الوفاق، ومن بينهم رئيسها فايز السراج ووزير الداخلية فتحي باشاغا، اللذان أكدا أن إقدام حفتر على أي تقدم هو “عملية انتحارية”.
وفيما يرى الخبير الأمني، الصيد عبد الحفيظ، في حديثه ل”العربي الجديد” أن “حفتر انتهى عسكريا”، يعتقد أن بيانه الجديد حول مصراته هو محاولة منه لمغازلتها، و”اعتراف ضمني بأنها القوة الأكبر التي تمكنت من إيقاظه من أحلامه الواهمة”.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.