نصر ساحق للمنتخب الوطني النسوي لكرة القدم ضد نظيره السوداني    رزيق يتباحث مع سفير السويد المسائل ذات الاهتمام المشترك    قطع الطريق أمام أخطبوط الفساد    توقيف 4 عناصر دعم للجماعات الإرهابية وتدمير مخبأين    بيانات مجهولة المصدر تخترق المؤسسات والجامعات    إعفاءات حفّزت المنتسبين على تسديد اشتراكاتهم    البرلمان العربي يدين تصريحات الرئيس الفرنسي    دعوة لتعزيز تعاون الشرطة بين الدول الإفريقية    محرز يحطم رقم ماجر في التشامبيونزليغ وينال ثناء الإعلام العالمي    الحياة تعود غدا الى الملاعب الجزائرية    تأجيل محاكمة هامل وعائلته إلى 17 نوفمبر    تسجيل 86 حالة داء سرطان الثدي بورڤلة    وزير الاتصال يُكرَّم في تونس    أجاكس يقسو على دورتموند وإنتر يوقف انتصارات تيراسبول    الجزائر تنهي الحجر المنزلي الجزئي    برشلونة يحسم اتفاقه مع فاتي    يوسف بن عبد الرحمان وأيمن قليل يفتكّان الجائزة الأولى    الوفاق وشباب بلوزداد في مهمة صعبة    تنظيم معرض سنوي قار للعنب ومشتقاته ببومرداس    خبراء يكشفون: الجزائر مقبلة على زيادة "حادة" في الطلب العالمي على الغاز    هكذا حُدّدت ثمن تذاكر الرحلات البحرية من وإلى الجزائر    قسنطينة: انتشال جثة شاب من تحت شجرة بجبل الوحش    قضية جاب الخير سيفصل فيها المجلس الدستوري    ويل لأمّة كثرت طوائفها    الجذور التّاريخية للطّائفية    قطاف من بساتين الشعر العربي    يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار    قواعد السعادة في القرآن الكريم    تسجيل 76 اصابة جديدة بفيروس كورونا 3 وفيات و 61 حالة شفاء    "رئيس الجمهورية حريص على إعطاء الرقمنة الأولوية في جميع القطاعات"    إصابة مدنيين صحراويين في هجوم بطائرة مسيرة مغربية    يوسفي: رفع الحجر الصحي لا يعني التراخي    هلْ أصْبحَت المُؤسَّسة النَّقدِية العَربيَة «دارَ إفْتَاء»    حديث عن انطلاق قوارب للهجرة السرية من شواطئ جيجل    تسعة نقاط تلقيح ضد كوفيد-19 في مؤسسات التعليم العالي    غلام الله يحذر من مخاطر صهينة الإسلام    التخطيط للحياة...ذلك الواجب المنسي    نهب الثروات الصحراوية يتواصل..    تعزيز العلاقات الثنائية في أجندة اللقاء ...    قصر الرياضة جاهز للألعاب المتوسطية بنسبة 90 بالمائة    احتياجات بالقناطير وعرض بالأوقية    الرئيس تبون يتقدّم بخالص التهاني إلى الشعب الجزائري    لدينا 10 ملايين جرعة من اللقاح و إنتاجنا الوطني متوفر    الأطباء يثمّنون القرار ويحذرون من الاستهتار    انعقاد أول مؤتمر وزاري دولي بالعاصمة طرابلس    الجزائر بالمرصاد لمحاولات التضليل الممنهج لأبنائها    المهنيون ملزمون بالتصريح بالمواد المخزنة    12 أمرية رئاسية مطروحة أمام النواب بداية من 26 أكتوبر    لوحات إلكترونية وتجزئة الكتب المدرسية لتخفيف وزن المحفظة    يوسف وهبي.. الهارب من أجل الفن    جولة ركحية ل"كتاب العجائب"    شرم الشيخ يحتفي ب"سيدة المسرح"    اتفاقية لتكوين ذوي الاحتياجات الخاصة    مشاريع تحققت وأخرى تنتظر التجسيد    المنتخب الوطني في تدريبات مكثفة بالسويدانية    الوزير الأول: احياء ذكرى المولد النبوي "مناسبة لاستحضار خصال ومآثر الرسول صلى الله عليه وسلم"    من واجب الأسرة تلقين خصال النبي لأبنائها    في قلوبهم مرض    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



11 سبتمبر 2001!
حدث وحديث
نشر في الشعب يوم 10 - 09 - 2021

20 سنة تمرّ اليوم على تلك الهجمات الإرهابية المريعة التي ضربت الولايات المتحدة الأمريكية، وامتدّت تداعياتها لتهز أركان المجموعة الدولية التي عاشت اثنين من أسوأ العقود في تاريخها، حيث غاب الاستقرار والأمن العالميين، وانتشرت الحروب والاضطرابات والتوترات كالنّار في الهشيم، وسقطت أنظمة ودخلت شعوب في أزمات دموية ومصاعب اقتصادية لا متناهية.
لم يكن 11 سبتمبر 2001 يوما عاديا لأمريكا وللعالم أجمع، بل كان محطة فاصلة بين زمنين متباينين، الأول انقضى بشيء من الهدوء والسكينة، والثاني، انفتحت معه أبواب جهنم على كثير من الدول التي وقعت في عين الإعصار الأمريكي، حيث حددت الإدارة الأمريكية آنذاك "أعداءها"، ووضعت قائمة لمحور أطلقت عليه "محور الشر"، وقرّرت أن تواجهه بقوة السلاح انتقاما لضحاياها ولكرامتها وهيبتها.
ولم يمض وقت طويل حتى أعلنت واشنطن أولى حروبها عنوانها "محاربة الإرهاب"، لتتوالى التدخلات العسكرية ضد هذه الدولة وتلك، وبالرغم ممّا نتج عن هذه التدخلات من خسائر بشرية ومادية، فإن الهدف المرجو منها، وهو دحر الإرهاب، لم يتحقق بل على العكس تماما، إذ بعدما كانت "القاعدة" تمثل تقريبا التنظيم الإرهابي الوحيد في العالم، تكاثرت الجماعات الدموية، فزادت أعدادها، وارتفعت أرقام مجنّديها، وتمدّدت مساحتها وتطورت إمكانياتها وأساليب عملياتها، حتى باتت للأسف الشديد تشكّل رقما صعبا في معادلة الأمن والاستقرار العالميين.
اليوم يطوى عقدان كاملان على هجمات مانهاتن، وتطوى نفس المدة منذ أن أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية الحرب على أفغانستان للقضاء على نظام طالبان بذريعة إيوائه لإرهابيّي القاعدة، لكن ماذا بعد مرور هذه المدة؟ ما الذي حقّقه التدخل العسكري الأمريكي في هذه الدولة التي تشهد هذه الأيام عودة قوية لحركة طالبان التي زعمت أمريكا أنها قضت عليها منذ مدة؟ وغير بعيد، ما الذي حقّقه التدخل العسكري الأمريكي في العراق وسوريا، غير تسببه في ميلاد واحد من أبشع التنظيمات الدموية وهو "داعش" الإرهابي.
أعتقد أنّ أمريكا لم تستطع السيطرة على وجعها إثر هجمات نيويورك، فالضربة بالفعل كانت قوية، لكن خيار الحروب والتدخلات العسكرية، أثبت عدم جدواه في محاربة الإرهاب، فالظاهرة الإرهابية لم تندثر بل على العكس، وكل ما فعلته الحروب، أنها دفعت الدمويين لتغيير مواقعهم، فمحاربتهم في أفغانستان جعلتهم ينتقلون إلى الشرق الأوسط، ومقاومتهم هناك جعلتهم يفرّون الى منطقة غرب إفريقيا وحتى إلى ليبيا تحت عباءة المرتزقة والمقاتلين الأجانب.
بعد 20 سنة، خفّت الحرب على الإرهاب لكن الدمويين مازالوا يصنعون المآسي في الكثير من المناطق.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.