تستعد جامعة امحمد بوقرة ببومرداس لانطلاق الموسم الجامعي لموسم 2022/ 2023 واستقبال الطلبة الجدد الناجحين في شهادة البكالوريا، حيث أحصت إدارة الجامعة 8272 طالب بعد الانتهاء من عملية التسجيلات التي انطلقت يوم 5 سبتمبر الجاري أغلبهم تحصل على شهادة التسجيل والقيام بكل الإجراءات الإدارية المتعلقة بالاستفادة من الخدمات الجامعية كالنقل، الإطعام والإيواء في ظروف حسنة تستجيب لانشغالات الطالب . أنهت جامعة بومرداس كل التحضيرات المادية والبشرية لاستقبال الموسم الجامعي الجديد في ظروف طبيعية خاصة مع العودة الى النظام العادي الذي يتطلب استغلال كل القدرات المتاحة من مرافق وتأطير بشري لرفع تحديات التكوين الجيد في مختلف التخصصات العلمية والإنسانية المفتوحة بكليات الجامعة الستة في ظل الارتفاع المتزايد لعدد الطلبة الذي ناهز 40 ألف طالب. وقبل هذا الموعد كانت إدارة جامعة بومرداس قد قامت بمختلف الإجراءات الإدارية الضرورية والكلاسيكية التي تسبق الحدث بداية من استقبال وتوجيه الطلبة الجدد لاطلاعهم على أهم التخصصات الموجودة عن طريق تنظيم أبواب مفتوحة لهذا العرض، وصولا الى عملية التسجيل وفق الرزنامة البيداغوحية التي أعدتها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي التي حددت تاريخ 4 سبتمبر كموعد لاستئناف العمل من قبل الأساتذة الباحثين، يوم 5 سبتمبر بداية الدراسة والأنشطة بالنسبة لطلبة العلوم الطبية، السبت 10 سبتمبر بداية الدراسة بالنسبة لعدد من المستويات كالسنة الثانية ليسانس والسنة الثانية ماستر، في حين حدد يوم السبت 17 سبتمير كموعد لانطلاق الدراسة بعنوان السنة الجامعية 2022/ 2023 بالنسبة لطلبة السنة أولى ليسانس والسنة أولى ماستر.وتبقى عدد من الكليات المعروفة على مستوى جامعة بومرداس تستقبل نجباء الطلبة الناجحين في شهادة البكالوريا على المستوى الوطني وبمعدلات عالية أبرزها كلية المحروقات والكيمياء التي تبقى احد اعرق الكليات وأكثرها شهرة وطنيا وإفريقيا، حيث انبثقت عن المعهد الوطني للوقود والكيمياء الذي تأسس سنة 1973 بعد إعادة هيكلة المعهد الإفريقي للمحروقات والنسيج سنة 1964، وهو ما أهلها هذه المكانة العلمية المرموقة والسمعة الدولية خاصة بالنسبة للطلبة المتفوقين الذين يبحثون عن فرص عمل في أبرز الشركات البترولية العالمية ومنها "سوناطراك". الى جانب كلية المحروقات، تحظى أيضا عدد من الكليات الأخرى خاصة منها كلية التكنولوجيا، كلية العلوم، معهد الهندسة الكهربائية والإلكترونيك بسمعة كبيرة أيضا من قبل الطلبة بالنظر الى مستوى التكوين الذي يتلقاه الطالب وأيضا فرص العمل المتاحة بعد التخرج في الميدان الصناعي والصيانة الصناعية خصوصا لدى القطاع الخاص الذي يغطي حاجياته من اليد العاملة المؤهلة.