لا يزال سكان بلدية عين بوسيف بولاية المدية يتطلعون للكشف عن قائمة السكنات الاجتماعية التي طال انتظارها رغم انها جاهزة منذ مدة ليست بالهينة حوالي شهر واستمر مكوثها بمكتب رئيس الدائرة في وقت تزداد فيه المزايدات في الشارع بينما الاسر تعاني. وبالرغم من وجود ورشات تنموية تنمو ببطء مثل القطب الاداري الجديد الا ان هذه البلدية تعرف نقائص بالامكان تجاوزها وقد وضعت الدولة الامكانيات ووفرت الادوات فمثلا لماذا تنعدم التدفئة المركزية بالثانوية الجديدة مع ان غاز المدينة تم توصيله للمنطقة شديدة البرودة ما يجعل التلاميذ يدخلون دوما في احتجاجات ناهيك عن انعدام محطة لائقة لنقل المسافرين الى جانب ضرورة وضع مخطط جديد للمرور يخص حركة الشاحنات الكبيرة بوسط المدينة. رئيس الدائرة لو انه يقيم بالمقر حيث يتوفر السكن بامكانه ان يعطي دفعا لوتيرة عمل الورشات لكنه على ما يبدو يفضل الاقامة بعاصمة الولاية ويتطلب تنقله الدائم تجنيد سيارة من البلديات الخمس للدائرة كل يوم بعنوان مهمة ادارية علما انه لم يسبق ان غاب رئيس الدائرة في الماضي بما فيها سنوات الجمر وكان السابقون يلتزمون بالعيش مع اسرهم وسط سكان هذه الناحية فما هو السبب يا ترى.