خيار السّلام    الرئيس تبون يلتقي وفدا إعلاميا بمقر الرئاسة هذا الثلاثاء    الجزائر تتولى نيابة رئاسة مرصد البحر الأبيض المتوسط للطاقة    الجزائر هي الثقل العربي الوحيد لإعادة التوازن في الملف الليبي    المسيلة.. وفاة شخص إختناقًا بالغاز وإنقاذ إمرأة    تبسة: طبيب وصيدلي وممرضين ضمن شبكة وطنية لتزوير وصفات طبية والمتاجرة في المهلوسات    غلام الله: مشروع القانون الذي يجرم العنصرية والكراهية لا يكفي    الجزائريون ضمن الشعوب ال10 الأكثر إقبالا على العمرة    هل يتم الاستجابة للاقتراح؟    سليمان شنين يعزي عائلة المجاهد والوزير الأسبق محمد كشود    دعوة رؤساء البلديات إلى ترشيدة التسيير    5 سنوات سجنا نافذا في حق إطار مرتشي بدائرة تيزي في معسكر    إضراب عام ودعوات لمسيرات في «أسبوع الغضب»    الجزائر تتربّع على عرش المسرح العربي    وفاة الفنانة المصرية ماجدة الصباحي    لافروف يدعو إلى خفض التصعيد بين طهران وواشنطن    دراجات / بطولة إفريقيا على المضمار /اليوم الثاني/ : ثلاث ميداليات جديدة للجزائر من بينها ذهبية    بونجاح يقود السد للتتويج بكأس قطر    المشاكل المالية للأندية في مقدّمة أسباب «الرّكود»    شبيبة القبائل: طلاق بالتراضي مع المدرب الفرنسي هوبير فيلود    الاتحادية الجزائرية تعترض على إقامة الدورة بمدينة العيون المحتلة    مؤسسات “أونساج” و”كناك” المفلسة تستغيث الرئيس تبون    مرموري يشرع في برنامج إنعاش القطاع السياحي    الجزائر تصدر حديد البناء إلى بريطانيا    وزير التربية يشهر سيف الحجاج في وجه مدراء المؤسسات التربوية “المتعسفين”    وصول جثمان الصحفي السابق بوكالة الأنباء الجزائرية عبد الكريم حمادة الى الجزائر    العمل بآليات المسار التّقني في شعبة الحبوب    بعد رصد طائرات بدون طيار على الحدود الليبية..الجيش التونسي يهدّد!    البترول الجزائري خسر حوالي 7 دولارات سنة 2019    ضرورة إحداث تغيير نوعي وفوري يلمسه المواطن    توقيف 3 عناصر دعم للجماعات الإرهابية بتبسة وبومرداس    توقيف إطارات ومدراء بنوك في قسنطينة لتورطهم في قضايا فساد مالي    البليدة: وفاة شقيقين في حادث إصطدام سيارة بدراجة نارية في بوفاريك    مستغانم: مصرع شخص بعدما دهسته سيارة    ملتقى وطني حول إجراء التبليغ وإثرائه يومي 19 و 20 جانفي بالعاصمة    توزيع مساعدات إنسانية لفائدة أكثر من 300 عائلة معوزة بتين زواتين    غوارديولا يتراجع عن موقفه وينصف محرز من جديد!    مهرجان وطني للشاب الفكاهي بسوق أهراس    تعليمات وزير الصحة لمدراء قطاعه: “عليكم إحداث تغيير نوعي وفوري وفعلي يلمسه المواطن”    حل “هيئة العمليات” في جهاز المخابرات السودانية    ظهور سمك الأرنب السام والخطير على صحة الإنسان بسواحل الداموس بتيبازة    انتشال جثة طفل غرق في بركة مائية بالشلف    إيران وجهت “صفعة” لأمريكا.. ولا يمكن الوثوق بالأوروبيين في الخلاف النووي    10 أيام تحسم ملف مدرب مولودية الجزائر الجديد    شبابنا.. احذروا من الطريق إلى الموت    مولودية الجزائر.. ألماس: “المدرب الجديد مغاربي وسننهي المفاوضات معه قريبا”    الجزائر تحتل المرتبة الأولى من حيث الدول المستوردة للنحاس المصري    عماد عبد اللطيف يحلل أبعاده في كتاب جديد:الخطاب السياسي… النظرية والواقع    «صبي سعيد» بالعربية… رواية ترصد الريف النرويجي في القرن الثامن عشر    رئيس وزراء اوكرانيا يستقيل    بفعل انتشار فيروس جديد    رفضاً‮ ‬للضرائب الجديدة المفروضة على المحامين‮ ‬    وزير‮ ‬يشرف على تكوين إطارته    شدد على أهمية الإستثمار في‮ ‬العنصر البشري    أما آن لهم أن يمسكوا ألسنتهم..!؟    مثل نقض العهود    يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر    سفير ألمانيا المسلم السابق بالجزائر‮ ‬يرحل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





قرارات هامة ستُغير سيرورة المنظومة التربوية خلال السنة المقبلة
بعد المشاورات التي جمعت الوصاية بالشركاء الاجتماعيين..
نشر في الأيام الجزائرية يوم 23 - 03 - 2011

قررت وزارة التربية الوطنية بعد اللقاء جمعها مؤخرا بالمدراء المركزيين والنقابات الفاعلة بالقطاع، بحث حلول جذرية تضم جملة من التعديلات الجديدة التي تحتاج إليها المنظومة التربوية لتدارك النقائص المطروحة حاليا في القطاع.
عقدت وزارة التربية مؤخرا لقاءً ضم المدراء المركزيين والشركاء الاجتماعيين الممثلين في كل من النقابة الوطنية لعمال التربية، الاتحاد الوطني للتربية والتكوين، المجلس الوطني للتعليم الثانوي والتقني، النقابة المستقلة للتعليم الثانوي والتقني، النقابة المستقلة للتربية والتكوين، والاتحادية الوطنية لعمال التربية، فيما سجل غياب الفيدرالية الوطنية لعمال التربية المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للعمال الجزائريين.
وقد دعا المشاركون في هذا اللقاء، إلى إعادة التنظيم التربوي والإداري للمؤسسات وجعلها تخدم الإصلاح التربوي لاسيما نظام التقييم المدرسي، والحجم الساعي للتلاميذ بمختلف الأطوار التعليمية ومراعاة أنماط العمل داخل المؤسسات، بالإضافة إلى إعادة النظر في نظام تمدرس التلاميذ والخيار بين نظام الدوام أو نظام الدوامين مع تخصيص وقت للنشاطات الصيفية المتمثلة في إشراك المتعلمين في التدرب على الموسيقى والرسم والرياضة وغيرها من النشاطات التي تجعل المتعلمين متمسكين أكثر بالمدرسة.
كما تحدث المدراء المركزيون عن جملة من التدابير والقرارات الهامة التي سيشهدها قطاع التربية في السنة المقبلة وذلك فيما يخص توقيت الحجم الساعي الذي سيخدم الأساتذة والمتمدرسين على حد سواء، وتحدث المشاركون في المواضيع التي تتعلق بتنظيم الزمن الدراسي من أجل تحسين نوعية التعليم، وذلك من خلال برمجة ندوات ولائية ميدانية متكونة من لجان تحتوي على إطارات المنظومة التربوية وأطباء الكشف والمتابعة، وذلك لإعداد المشروع التمهيدي الخاص بالتعليم الابتدائي يتم من خلاله تعديل الزمن المدرسي ووضعه في سياق يتماشى مع المنظومة التربوية الجديدة من خلال تخفيف اليوم الدراسي، في حين تقرر توسيع السنة الدراسية إلى غاية أواخر شهر جوان من كل عام وتخصيص فضاءات للنشاطات المكملة وتفادي فترات دراسية طويلة من أجل الحفاظ على قدرات التلميذ على التركيز والاستيعاب.
أما فيما يخص الإجراءات المتخذة من طرف وزارة التربية فيما يخص معلمي التعليم الابتدائي فقد أقر المشروع التمهيدي على ضرورة أن يتوافق التوقيت الدراسي مع ساعات عمل المعلمين مع ضرورة صياغة الطرائق التحضيرية وتنظيم الزمن الدراسي في اليوم والشهر والسنة الذي يجب أن يتماشى مع التوقيت المدرسي ويتم في ظروف ملائمة، إضافة إلى إجراءات جديدة فيما يخص التعليم المتوسط والثانوي للسنة الدراسية المقبلة.
وبالنسبة للتعليم المتوسط ركز «شايب دراع» المدير المركزي للتعليم المتوسط بالوزارة على ضرورة إعادة حصص الأعمال الموجهة في مادة الرياضيات واللغات وبرمجة 5 ساعات ونصف في اللغة العربية و4 ساعات ونصف في كل من اللغة الفرنسية والإنجليزية والرياضيات، كما تقرر نزع ساعة من التوقيت الأسبوعي ويتعلق الأمر بحصة الرسم أو الموسيقى.
أما فيما يتعلق بالإجراءات المتخذة في التعليم الثانوي فقد أكد «عبد القادر ميسوم» المدير المركزي بذات الوزارة على إيلاء أكثر أهمية على التقويم الذي اعتبره الأكثر تأثيرا على سيرورة الدروس خاصة فيما يتعلق بالأسبوع المغلق في فترة الاختبارات، هذا وقد طرح ذات المتحدث إشكالية عدد أسابيع التمدرس حيث اعتبرها ناقصة مقارنة بالدول الأجنبية الأخرى، كما اعتبر أن معظم الأساتذة يضيعون وقت التلاميذ، خاصة فيما يخص تنقلاتهم بين الأقسام ومراقبتهم لحضور التلاميذ ووقوفهم لتدوين المعلومات، وعلى هذا الأساس فقد تقرر تمديد أسابيع العمل إلى 36 أسبوعا بدلا من 32 أسبوعا، وإدخال ما يمكن إدخاله بصفة مقبولة مع تخفيض التوقيت وتنفيذ البرامج.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.