انخفاض حصيلة الإصابات الجديدة    الوادي: توقيف بارون تهريب بحوزته أقراص مهلوسة    بوقدوم يشارك في الدورة 47 لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي    رئيس مجلس الأمة ينتقد الإمارات ويتهمها بزعزعة المواقف العربية    إطلاق عملية إنجاز 13300 وحدة سكنية بسيدي عبد الله    دعوة إلى تعزيز اللحمة الوطنية وتحصين الجبهة الداخلية    الجزائر ستشهد محطات هامة ومصيرية وفق تعديل الدستور    الجيش جاهز لنشر مستشفيات ميدانية لمواجهة كورونا    الوحدة الوطنية.. رسالة الأمير عبد القادر الخالدة    المجموعة البرلمانية للتجمع الوطني الديمقراطي تندد ب "كل محاولات التدخل السافر" في القرارات السيادية للجزائر    نحن في مسعى جد حذر لاقتناء اللقاح ضد كورونا    إشادة بعلاقات الصداقة والتعاون الممتازة بين الجزائر ونيجيريا    الجزائريون غير معنيين بالحظر    ملتقى الحوار الليبي : مهلة أممية لتقديم المقترحات حول آليات ترشيح رئيس المجلس الرئاسي و نائبه    عطار يرأس الاثنين القادم الاجتماع الوزاري لمنظمة «أوبك»    وفاة 7 أشخاص اختناقا بغاز الكربون في 24 ساعة    2124 "جريمة" وتوقيف 2181 متورط خلال نوفمبر    مكتتبو مشروع عدل "ك19" بالرحمانية يحتجون    باحثون يبرزون البعد الإنساني في شخصية الأمير عبد القادر    الانطلاق في تجسيد ميناء الوسط ومشاريع منجمية كبرى بداية 2021    شنڤريحة يُحوّل فندقا عسكريا إلى هيكل صحي    "كوفيد-19 حقائق ووقائع"    20 وفاة.. 1058 إصابة جديدة وشفاء 612 مريض    النسور في مهمة الإستثمار في مشاكل الأولمبي    ملف 6 آلاف مسكن بالرتبة على طاولة الوزير    مكتتبو "آل.بي.بي" يناشدون وزير السكن إنصافهم    التدريس عن بعد بداية من 1 ديسمبر و الحضوري بعد الدخول    الإطاحة بمروّج المشروبات الكحولية    30 سنة من التهميش بجبل الوحش    5 سنوات حبسا ل3 لصوص استدرجوا ضحية وسلبوه مركبته    300 ساكن في انتظار الفرج    الشراكة الفعالة بين البحث العلمي و التنمية    الرواتب والمعاشات وراء الاكتظاظ بمراكز البريد    تدشين معلم تذكاري مكان الالتقاء برؤساء القبائل    الأمير عبد القادر أرسى قواعد القانون الإنساني قبل المجتمع الدولي    «منصة رقمية» جديدة للزبائن لتفادي التنقل إلى «الوكالات»    لائحة النواب الأوروبيين «غريبة» و«كاذبة»    القمة في بولوغين والساورة والشلف للعودة غانمين    الإعلاميون غير معنيون بإجراء تحاليل الكشف عن كورونا    عنيدة في الرسم ولا أهتم بالاستنساخ    بورايو يتناول الآداب الشفوية    قمة الجولة الأولى اليوم في بولوغين    العميد في مهمة رد الاعتبار على الساحة الإفريقية    تأجيل قدوم المدرب خودة لإمضاء العقد    شيء من "القسوة" في كلام الناخب الوطني الأسبق عن مارادونا    انتخابات مجلس الاتحاد الدولي : الجزائري زطشي يتوقع "منافسة شرسة"    أمطار رعدية مرتقبة على عدة ولايات ابتداء من مساء الجمعة    بعد اتهامها بالضلوع في خروقات المغرب.. لودريان يبرئ فرنسا مما يحدث بالصحراء الغربية    مسلسلThe Crown عن العائلة البريطانية المالكة يحقق نجاحا باهرا    عنابة: توقيف 1322 شخصا بسبب مخالفة تدابير الحجر الصحي خلال أسبوع    تحطم طائرة تدريب عسكرية هندية فى سماء بحر العرب    السويد: إصابة الأمير كارل فيليب وزوجته بفيروس كورونا    وفاة الفنان المغربي محمود الإدريسي بكورونا    السعودية تحذر من وضع "أسماء الله" على الأكياس    أحكام المسبوق في الصلاة (01)    هذا هو "المنهج" الذي أَعجب الصّهاينة!    حاجتنا إلى الهداية    لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





قرارات هامة ستُغير سيرورة المنظومة التربوية خلال السنة المقبلة
بعد المشاورات التي جمعت الوصاية بالشركاء الاجتماعيين..
نشر في الأيام الجزائرية يوم 23 - 03 - 2011

قررت وزارة التربية الوطنية بعد اللقاء جمعها مؤخرا بالمدراء المركزيين والنقابات الفاعلة بالقطاع، بحث حلول جذرية تضم جملة من التعديلات الجديدة التي تحتاج إليها المنظومة التربوية لتدارك النقائص المطروحة حاليا في القطاع.
عقدت وزارة التربية مؤخرا لقاءً ضم المدراء المركزيين والشركاء الاجتماعيين الممثلين في كل من النقابة الوطنية لعمال التربية، الاتحاد الوطني للتربية والتكوين، المجلس الوطني للتعليم الثانوي والتقني، النقابة المستقلة للتعليم الثانوي والتقني، النقابة المستقلة للتربية والتكوين، والاتحادية الوطنية لعمال التربية، فيما سجل غياب الفيدرالية الوطنية لعمال التربية المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للعمال الجزائريين.
وقد دعا المشاركون في هذا اللقاء، إلى إعادة التنظيم التربوي والإداري للمؤسسات وجعلها تخدم الإصلاح التربوي لاسيما نظام التقييم المدرسي، والحجم الساعي للتلاميذ بمختلف الأطوار التعليمية ومراعاة أنماط العمل داخل المؤسسات، بالإضافة إلى إعادة النظر في نظام تمدرس التلاميذ والخيار بين نظام الدوام أو نظام الدوامين مع تخصيص وقت للنشاطات الصيفية المتمثلة في إشراك المتعلمين في التدرب على الموسيقى والرسم والرياضة وغيرها من النشاطات التي تجعل المتعلمين متمسكين أكثر بالمدرسة.
كما تحدث المدراء المركزيون عن جملة من التدابير والقرارات الهامة التي سيشهدها قطاع التربية في السنة المقبلة وذلك فيما يخص توقيت الحجم الساعي الذي سيخدم الأساتذة والمتمدرسين على حد سواء، وتحدث المشاركون في المواضيع التي تتعلق بتنظيم الزمن الدراسي من أجل تحسين نوعية التعليم، وذلك من خلال برمجة ندوات ولائية ميدانية متكونة من لجان تحتوي على إطارات المنظومة التربوية وأطباء الكشف والمتابعة، وذلك لإعداد المشروع التمهيدي الخاص بالتعليم الابتدائي يتم من خلاله تعديل الزمن المدرسي ووضعه في سياق يتماشى مع المنظومة التربوية الجديدة من خلال تخفيف اليوم الدراسي، في حين تقرر توسيع السنة الدراسية إلى غاية أواخر شهر جوان من كل عام وتخصيص فضاءات للنشاطات المكملة وتفادي فترات دراسية طويلة من أجل الحفاظ على قدرات التلميذ على التركيز والاستيعاب.
أما فيما يخص الإجراءات المتخذة من طرف وزارة التربية فيما يخص معلمي التعليم الابتدائي فقد أقر المشروع التمهيدي على ضرورة أن يتوافق التوقيت الدراسي مع ساعات عمل المعلمين مع ضرورة صياغة الطرائق التحضيرية وتنظيم الزمن الدراسي في اليوم والشهر والسنة الذي يجب أن يتماشى مع التوقيت المدرسي ويتم في ظروف ملائمة، إضافة إلى إجراءات جديدة فيما يخص التعليم المتوسط والثانوي للسنة الدراسية المقبلة.
وبالنسبة للتعليم المتوسط ركز «شايب دراع» المدير المركزي للتعليم المتوسط بالوزارة على ضرورة إعادة حصص الأعمال الموجهة في مادة الرياضيات واللغات وبرمجة 5 ساعات ونصف في اللغة العربية و4 ساعات ونصف في كل من اللغة الفرنسية والإنجليزية والرياضيات، كما تقرر نزع ساعة من التوقيت الأسبوعي ويتعلق الأمر بحصة الرسم أو الموسيقى.
أما فيما يتعلق بالإجراءات المتخذة في التعليم الثانوي فقد أكد «عبد القادر ميسوم» المدير المركزي بذات الوزارة على إيلاء أكثر أهمية على التقويم الذي اعتبره الأكثر تأثيرا على سيرورة الدروس خاصة فيما يتعلق بالأسبوع المغلق في فترة الاختبارات، هذا وقد طرح ذات المتحدث إشكالية عدد أسابيع التمدرس حيث اعتبرها ناقصة مقارنة بالدول الأجنبية الأخرى، كما اعتبر أن معظم الأساتذة يضيعون وقت التلاميذ، خاصة فيما يخص تنقلاتهم بين الأقسام ومراقبتهم لحضور التلاميذ ووقوفهم لتدوين المعلومات، وعلى هذا الأساس فقد تقرر تمديد أسابيع العمل إلى 36 أسبوعا بدلا من 32 أسبوعا، وإدخال ما يمكن إدخاله بصفة مقبولة مع تخفيض التوقيت وتنفيذ البرامج.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.