تحالفات مرتقبة لضمان تمثيل برلماني أوسع    26 مليون مستخدم الإنترنت في الجزائر    تسليم 727 مركبة مرسيدس متعددة المهام    تونس: الولايات المتحدة تنفي تمويل حملة الرئيس قيس سعيد    عمارة يتسلّم المهام من زطشي ويباشر عمله على رأس «الفاف»    السيتي ينسحب من "سوبر ليغ" ويجنب محرز العقوبات    تلقيح جميع المسجلين على المنصة الرقمية نهاية الشهر    باتنة : توقيف شخص بحوزته 69000 قرص بريقابلين    الاتجاه نحو النظام شبة الرئاسي ..!؟    7 وفيات.. 182 إصابة جديدة و شفاء 129 مريض    الوقاية الحل الوحيد لتفادي الموجة الثالثة لكورونا    هل هي بداية إنصاف المواطنين السود في الولايات المتحدة؟    تساؤلات وشكوك حول ظروف وفاة رئيس تشاد    الأسعار تلهب جيوب المواطن الباتني    26 مطعما معتمدا يقدم 2854 وجبة لعابري السبيل    إعانات ب28 مليار سنتيم ل 28 ألف عائلة    مجلس الأمن الدولي يتحمّل كامل المسؤولية        استلام توسعة ميناء وهران منتصف جوان المقبل    "النصرية" تتألق برباعية و"المدية" و"مقرة" إلى ثمن النهائي    تجهيز زعباط وأخلوف أولوية    مسابقة لتوظيف 200 طالب قاض    11 سؤالا لأعضاء الحكومة    انتخاب الجزائر في "اليونيسف"    شراكات متبادلة المنفعة    الأمن يحبط صفقة لتهريب 66 كلغ من "الكيف" داخل "فيلا" في مغنية بتلمسان    خطوة هامة لتحرير سوق الفن    نداء استغاثة لمعلم تاريخي عريق    تفعيل مجلس الأعمال الجزائري-الإيراني    نهاية الاحتكار الإماراتي لسوق التبغ في الجزائر    عمار براهمية يخلف ألماس رسميا    وزارة الثقافة توقف أشغال وسط مدينة جيجل ... لهذا السبب!    «مطالبنا وطنية ولن نتراجع عن تحقيقها»    الجزائر تتابع بانشغال كبير الأحداث في تشاد    القبض على لصّين في حالة تلبّس    الأمن يحصي 728 مخالفة مرورية في شهر    10 سنوات سجنا لمهربي87 كلغ من الكيف    إدارة فاشلة , شركة مفلسة ولاعبون تائهون    الإضراب يضرب استقرار أندية الغرب    محياوي يمنح نقاش الضوء الأخضر للعودة إلى الأكابر    ملكة الاستعراض «شريهان» تعود في رمضان    الدراما الجزائرية تنتعش .. !!    إطلاق برنامج النشاطات الافتراضية الخاص بشهر رمضان    إطلاق منصة لوحتي لبيع الأعمال الفنية    «رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ»    بطون الطوى    المغاوير.. كفاءة ومعايير    تسليم 727 مركبة وسيارات نفعية لعدة هيئات    إنشاء شركة مخصصة للطاقات المتجددة سيسمح بترقية إنتاج الكهرباء ذات المصادر المتجددة    رفع تقرير وبائي لوالي الولاية لتشديد التدابير الوقائية    «جمعية العلماء المسلمين» توزع 60 حقيبة تنفس على مرضى كورونا    مديرية الثقافة لولاية الجزائر تنظم محاضرات حول التراث    بشار الأسد يتقدم رسميًا بطلب ترشح إلى انتخابات الرئاسة السورية    الاغتراف في ذم الإسراف    الاستهلاك المفرط وراء ندرة الحليب    هل يجوز الاغتسال بالماء عدّة مرات في اليوم للشعور بالانتعاش في أيام الصيام؟    يقول الله عز وجل :{ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ }    إدانة شرطي مينيسوتا بقتل جورج فلويد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بعد ملتقى مالك بن نبي ومولود قاسم:الإصلاح تتذكر الشيخ أحمد سحنون
نشر في البلاد أون لاين يوم 27 - 11 - 2010

اختارت حركة الإصلاح الوطني أن تكون مساهمتها في الاحتفال بالذكرى الخمسين لمظاهرات الحادي عشر ديسمبر من سنة ,60 من خلال تنظيم ملتقى حول الراحل الشيخ المجاهد، أحمد سحنون، الذي وافته المنية في 8 ديسمبر 2003 عن عمر يناهز 97 سنة· ويأتي الملتقى تذكرا للشيخ بعد 7 سنوات على وفاته، انسجاما مع مجموعة الملتقيات الشبيهة التي نظمتها الحركة على غرار ملتقى مالك بن نبي وملتقى مولود قاسم السنة الماضية·
وسيسلط الأضواء حسب تأكيد جمال بن عبد السلام، الأمين العام لحركة الإصلاح الوطني، على الجوانب الكثيرة التي لاتزال غير معروفة في مسار الشيخ أحمد سحنون كتأسيسه مجموعة فدائية سنة 53 نفذت العديد من العمليات المسلحة ضد المستعمر وهو ما أكده الشيخ صراحة وشهد عليه من شاركه في النشاط الفدائي وهم اليوم على قيد الحياة· وإذا كان الشيخ أحمد سحنون قد عرف بالداعية والعلامة والأديب والمجاهد، فإنه لم يعرف لدى جمهور الجزائريين أنه كان من الأوائل الذين دعوا الى المصالحة وذلك عندما نظم قصيدة يعفو فيها عن الذي أطلق عليه النار دون أن يعرفه وهو في باحة المسجد بعد صلاة الفجر في 30 جوان من سنة .96 وقبل هذا كان الشيخ الراحل من الرافضين للعنف فضلا عن الإرهاب، وكل هذا مثبت في بيانات وقعها باسمه تارة وشاركه فيها شخصيات وطنية وتاريخية تارة أخرى، غير أن صوت الشيخ أحمد سحنون آنذاك لم يسمع له وطاله التعتيم عندما أقبلت الفتنة على الجزائريين فجر المأساة الوطنية·تذكر الشيخ أحمد سحنون من شأنه أن يعيد ضبط عقارب ساعة الجزائريين على المرجعية الإسلامية في الجزائر، خاصة بعد سنوات التيه أو عبور الصحراء تزامنا مع الثورة المعلوماتية التي حولت العالم بأسره إلى شاشة مفتوحة، الأمر الذي جعل الفرد الجزائري عرضة لكل الأفكار والتيارات والرؤى بعدما كان شديد التمسك بالمدرسة المغاربية للإسلام وهي مدرسة كانت قد شقت طريقها الى الوجود العلمي كمدرسة قائمة بذاتها منذ قرون خلت وأثبتت عبر التاريخ أنها كانت الحصن الحصين للمجتمع الجزائري·وإذا كان الشيخ أحمد سحنون هو أحد رجالات هذه الأمة الذين جسدوا معاني المرجعية الإسلامية في الجزائر وخلفه على ذلك الشيخ عبد الرحمان شيبان، فإن مسألة المرجعية ستبقى على الرغم من ذلك من المسائل التي ستؤرق الجزائريين خاصة في ظل متاعب الشيخ عبد الرحمان شيبان مع المرض فضلا عن إكراهات السن بعدما أدى ما عليه وزيادة في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.