أنهت مصالح الأمن بولاية تلمسان تحقيقا مفصلا حول دواء طبي يروجه باعة الأعشاب بالعديد من الدوائر وحسب مصادر ''البلاد'' فقد خلص التحقيق الأمني إلى أن هذا الدواء الذي يهرب من دول الساحل بجنوب الجزائر يصل تباعا إلى تلمسان ويوجه إلى الاستعمال غير القانوني وغير الشرعي حيث يتم تناوله من طرف الفتيات كمادة تجميلية لإبراز أنوثتهن وكشفت إفادات مختصين لمصالح الأمن وفق ما توصلت إليه ''البلاد'' خطورة ما يجري بشأن تناول هذا الدواء المسمى ''ديقزاميطازون'' ''مََُّفوُّمٍفٍّمل'' وحسب مصادرنا دائما فان خطورة الدواء تمكن في الاستعمال الموجه لغير وجهته حيث أثبتت شهادات المختصين من الأطباء أن المئات من الفتيات يستعملونه من أجل إبراز أنوثتهن وهو بوضح الحبة الواحدة في خليط من دواء آخر مضاد للسعال ويبلغ ثمن العلبة الواحدة لدى باعة الأعشاب ألف دينار وتحوي على 100 حبة ودلت شهادات الأطباء على أن تناول الدواء المعني بهذه الطريقة يؤدي إلى تخريب خلايا الكلى وبالتالي العجز الكلوي وهو أمر خطير يتطلب تدخل وزارة الصحة خصوصا وأن المر لا يتوقف على تلمسان ولكن على معظم ولايات الغرب الجزائري وولايات الجنوب. وجاء التحقيق الذي باشرته مصالح الأمن لولاية تلمسان وأعدت تقريرا بشأنه عقب ظهور مؤشرات على ارتفاع الإصابات بأمراض الكلى كما جاء بناء على إفادات أطباء دقوا ناقوس الخطر حول الظاهرة التي قد تؤدي إلى ظهور أمراض يصعب التحكم فيها على ضوء الاستعمال غير الطبي للأدوية. ومن جهة أخرى فإن الظاهرة الخطيرة تطرح أكثر من سؤال حول دور الرقابة الطبية بشأن وجود أدوية بهذه الخطورة تباع لدى العطارين وهو دور يفترض أن تقوم به الجهات الصحية كما يدق ناقوس الخطر بشان غياب رقابة صارمة لبيع الأدوية خاصة في المناطق الحدودية . ونشير إلى أن هذا الدواء يستعمل بكثرة من طرف مربي الأبقار الذين يوجهونه لمواشيهم بقصد الإسراع في نموها وتسمينها لكن الانعكاسات الخطيرة على البشر بتناوله تضر بشكل مباشر وتخرب خلايا الكلى بحسب مصادرنا دائما.