بين وزارتي المجاهدين والتضامن.. مشروع اتفاقية لتنمية الروح الوطنية لدى الأجيال    اجتماع وزراء خارجية مبادرة السلام العربية يؤكد رفضه لضم أي جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة    انطلاق امتحان "البكالوريا" غدا في تونس    غليان في الشارع اللبناني في ظل التفاقم غير المسبوق للأزمة الاقتصادية    البليدة :توقيف مروج مخدرات وشريكته وحجز أكثر من 4 آلاف قرص مهلوس    تراجع حوادث المرور خلال الأشهر الخمسة الأولى    حرارة تصل إلى 46 درجة غدا في هذه المناطق!    توقيف ترامواي سطيف    حجر جزئي ب 18 بلدية بسطيف : ارتياح ملحوظ لدى مواطنين ادركوا ضرورة التجند لمكافحة كوفيد-19    بركاني: شعيرة الذبح قد تساهم في انتشار الفيروس    تيارت : مدير القطاع الفلاحي يدعو إلى عصرنة أنظمة الإنتاج    حزب طلائع الحريات: نجاح مسار تعديل الدستور يستدعي انخراط الجميع في اثراءه    ليبيا: قوات الوفاق تهوّن من أضرار قصف حفتر لقاعدة الوطية    غليزان: تخصيص نحو 4 ملايين متر مكعب من المياه لسقي الأشجار المثمرة    القبض على مشتبه فيهم بقتل محامية بالبويرة    مكتتبو "عدل" يغلقون المديرية الجهوية بعلي منجلي    "الكاف" يؤجل كأس إفريقيا للمحليين إلى صيف 2022    مواجهة خاصة بين محرز وبن طالب في لقاء مان سيتي ونيوكاسل    صدور العدد التجريبي من مجلة تاريخ الجزائر "ميموريا"    الصين تؤكد مواصلة دعم الدول العربية وإرسال الخبرات    تسمية هياكل باسم شهيد ومجاهد    وزير الطاقة يستعرض تطور سوق النفط على المدى القصير    زطشي يشن هجوما معاكسا على الرابطة    الجزائر تصطاد كامل حصتها من التونة الحمراء    الجزائر تحتضن ملتقى دولي حول التنمية في إفريقيا وجلب الاستثمارات" نهاية جويلية    نفط: سعر سلة خامات أوبك يستقر عند 43,54 دولار للبرميل    مؤسستان صغيرتان تودعان ملفات إنخراطهما في بورصة الجزائر    بوقدوم يشارك في الاجتماع الوزاري التاسع لمنتدى التعاون العربي الصيني    العثور على طفل كان مفقودا في الاغواط    السينما الجزائرية حاضرة في مهرجان الفيلم العربي التاسع في كوريا الجنوبية    الدكتور الأمين بحري يقترح تحويل "الديوان الإسبرطي" التاريخية لعمل تلفزيوني وسينمائي    تحديد تاريخ الخميس 09 جويلية لاختتام الدورة البرلمانية العادية    استئناف محاكمة رجل الاعمال محيى الدين طحكوت    الرئيس تبون يترأس جلسة عمل حول إعداد الخطة الوطنية للإنعاش الاقتصادي والاجتماعي    بن بوزيد في زيارة إلى ولاية الأغواط    بوداوي محل إشادة في نادي نيس الفرنسي    الصحة العالمية تعلّق على تفشي الطاعون الدبلي في الصين    قيس سعيد يمنح 34 فلسطينيا الجنسية التونسية    حجر صحي جديد في سطيف من الساعة الواحدة زوالا إلى الخامسة صباحا    وزير الصناعة : لا يهمنا تاريخ العودة لإستيراد السيارات    بن رحمة يتذكر "والده" بعد الهاتريك أمام "ويغان"    «الدولة متمسكة بإعادة كل رفات الشهداء المنفيين»    تعهد بإجلاء مخلوفي و رياضيين آخرين عالقين في الخارج    الألعاب المتوسطية وهران-2022    الدورة ال 43 لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب    وداعًا أيّها الفتى البهي    معركة استرجاع الذاكرة الوطنية    «ماوية التنوخية»... معركة الأنثى الجادة و الشاقة !    الإنتاج وفير ووزارة الفلاحة مكلفة بتنظيم الأسواق    استكتاب حكام الجزائر عبر العصور    الكوميدي زارع الفكاهة    تأجيل الطبعة 17 إلى 2021    قسنطينة تستذكر جرائم المستعمر    منع لمس الكعبة وتقبيل الحجر الأسود.. السعودية تضع ضوابط صارمة للحج    قصيدة" «ذكرى الشهيد"    بشارة الرسول عن ثواب الصلاة في المساجد    نماذج تربية أبناء الصحابة عبد الله بن الزبير    اللهم بفضلك يا كريم يا غفار أدخلنا الجنة دار القرار    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الفريق قايد صالح: “الخروج من الأزمة يمر عبر الحوار والتعجيل بتنظيم الانتخابات”
نشر في الجزائر الجديدة يوم 17 - 06 - 2019

قال الفريق أحمد قايد صالح، نائب وزير الدفاع قائد أركان الجيش الوطني الشعبي، إن"الخروج من الأزمة التي تمر بها البلاد يمر عبر الحوار بين كل الأطراف والتعجيل بتنظيم الانتخابات”.
و في لقاء توجيهي حضره إطارات وأفراد القطاع العملياتي بالناحية العسكرية الثالثة ببشار،اليوم، أوضح الفريق قايد صالح بالقول “إننا لا نمل من القول بأن الأولوية الآن هي الإسراع والتعجيل في انتخاب رئيس الجمهورية في الأوقات والآجال المتاحة دستوريا والمقبولة زمنيا، هذه الآجال التي وصلت اليوم إلى حدودها القصوى”، حسب ما جاء في بيان لوزارة الدفاع الوطني.
و من هذا المنطلق، يرى الفريق أنه يستوجب على الجزائريين المخلصين لوطنهم، أن “يبحثوا الآن، نعم الآن، عن أنجع الطرق إلى بلوغ ذلك”، مجددا تأكيده على أن “إيجاد هذه الطرق الموصلة إلى الانتخابات الرئاسية لا يتم إلا بالحوار الذي ترضي نتائجه أغلبية الشعب الجزائري، أي نتائج توافقية لبلوغ حل توافقي لفائدة الجزائر ولمصلحتها”.
كما ذكر أيضا بأنه و “من بين معالم السير التي يحرص الجيش الوطني الشعبي على إتباعها، هو التمسك الشديد بالمخارج القانونية والدستورية لحل الأزمة التي تمر بها الجزائر”، و هي المبادئ التي اعتبرها “ثابتة لا سبيل أبدا إلى التخلي عنها”، مشيرا إلى أن مفاتيح هذه الأزمة تمر عبر “التخلي عن كافة دروب الأنانية الشخصية والحزبية وغيرها من الأنانيات الأخرى”، وذلك من خلال “تغليب مصلحة الجزائر على أي مصلحة أخرى”.
و يرى الفريق قايد صالح بأن إجراء الانتخابات الرئاسية في أقرب وقت ممكن وفي أحسن شروط الشفافية والمصداقية، يمثل “عنصرا أساسيا تستوجبه الديمقراطية الحقيقية التي لا يؤمن بها، مع الأسف الشديد، بعض أتباع المغالاة السياسية والإيديولوجية الذين يعتبرون أن الانتخابات هي خيار وليست ضرورة”، و هو ما يمثل -كما قال- ”قمة التناقض الفكري والسياسي”، متسائلا عن وجود ديمقراطية دون انتخابات حرة ونزيهة، ”إلا إذا كانت الديمقراطية تعني الانغماس في مستنقع التعيين”.
و في هذا الصدد، نبه الفريق إلى ضرورة العمل على تجميع كافة الشروط الضرورية لتنظيم استحقاق رئاسي “تسبقه نقاشات بناءة وحوار رزين ورصين، يكفل للمواطن منح صوته لمن يعتبره قادرا على قيادة البلاد على درب الرفاهية والرقي”.
كما دعا الشعب إلى الانتباه و الحذر من استمرار بعض الأشخاص و الأطراف في إبداء معارضة “تستند فقط إلى نهج تشويه صورة الآخرين، أو صياغة طلبات جديدة واقتراحات غير صائبة بل وغير موضوعية، تصب في خانة الممارسات غير البناءة التي تهدف وعن قصد إلى إطالة أمد الأزمة التي نواجهها، متناسين أنه يعود لرئيس الجمهورية الجديد ودون غيره القيام بمهمة الترجمة الميدانية وبشكل ملموس لبرنامج الإصلاحات المفصل والدقيق الذي يبني على أساسه ترشحه ووفقا لمضمونه يتم انتخابه من طرف الشعب الجزائري”.
ويستلزم ذلك بالضرورة “المضي قدما وبسرعة نحو حوار شامل، قصد السماح بتجسيد هذا الاستحقاق الانتخابي الحاسم”، حوار يجمع كل من الطبقة السياسية والمجتمع المدني والشخصيات الوطنية
و تعد هذه المقاربة من وجهة نظر الفريق قايد صالح “السبيل الأوحد نحو إحداث القطيعة الفعلية التي ينادي بها الشعب الجزائري، قطيعة مع كل ما هو بائس وسلبي يتم من خلالها تفادي كل ما يتنافى مع المصلحة العليا للبلاد”.
وتطرق الفريق قايد صالح إلى ملفات الفساد التي تتولى العدالة الجزائرية النظر فيها، حيث قال “يتعين التأكيد مرة أخرى على عزم المؤسسة العسكرية على مرافقة العدالة وعن قناعة تامة، وحس رفيع بالواجب، وحمايتها حماية كاملة من أي مصدر كان، بما يسمح لها بأداء مهامها على أحسن وجه ويكفل لها القيام بدورها التطهيري على الوجه الأصوب” .
كما اعتبر أن تمكين العدالة من معالجة ملفات الفساد الثقيلة والذهاب في استكمال مهامها إلى أبعد الحدود، هو “واجب وطني تشعر المؤسسة العسكرية أنها مسؤولة أمام الله والتاريخ والشعب على حتمية إتمامه، مهما كانت الظروف والأحوال”.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.