علمت جريدة الجزائر الجديدة أن مستثمرة فلاح من قرية الشريطة ببلدية الدحموني بولاية تيارت تعرضت إلى تخريب 1000 شجرة مثمرة من مختلف أنواع الفواكه، ما دفعه بالإستنجاد بفرقة الدرك الوطني لبلدية الدحموني ومديرية المصالح الفلاحية بمدينة تيارت. للإشارة، أغلب الفلاحين بولاية تيارت يعانون نفس القضايا دون تحرك المصالح المعنية وهو ما يفتح قوسا حول هذه الظاهرة والتي لا تشجع بتاتا العمل الفلاحي بولاية تعرف بتصدرها المرتبة الأولى في إنتاج الحبوب والخضروات.