إحباط هجرة غير شرعية ل 16 حراقا بسواحل عنابة        كيف تشاهد قناة “تايم سبورت” المصرية الناقلة لأمم أفريقيا بالتفصيل    تهاطل أمطار رعدية بالولايات الشرقية بداية من الغد السبت    حجز وإتلاف أزيد من 4 قناطير من اللحوم الفاسدة    سنتين حبسا نافذا لمشعودة تدفن طلاسمها وسط قبور القبية    مولودية الجزائر تواجه ميلان أو السيتي في المئوية    مسيرة سلمية للمطالبة بالتغيير وإرساء دولة الحق والقانون    ليبيا.. من يعطّل الحل؟!    توقيف عنصر دعم الجماعات المسلحة بتلمسان    إلغاء 12 استفادة من حق الامتياز للاستثمار وغلق 03 مرامل    الجزائر تتسلم شهادة من منظمة الصحة بجنيف    سلطنة عمان وأطراف أخرى تسعى للتهدئة    10 دول تتدخّل في ليبيا وتقدم السلاح والمال!    في عشر رمضان الأواخر.. الجزائريون يأمرون العصابة بعتق الوطن    تطوير الإستثمارات لضمان قاعدة صناعية قوية بورقلة    توقع إنتاج 2 7 مليون قنطار بقالمة    ''أوريدو'' تواصل مقاسمة أجواء رمضان مع عمالها    متوفرة على بوابتها MobiliStore" " موبيليس " يمنح زبائنه اشتراكا مجانيا في الألعاب طيلة رمضان    77 راغبا في الترشح بينهم ثلاثة رؤساء أحزاب    نحو توزيع 600 سكن عمومي إيجاري بخنشلة    الأولوية للمشاريع التي تقدم الخدمة العمومية للمواطن    البرج: هلاك طفل تحت عجلات شاحنة والده بالحمادية    مصالح الشرطة الناصرية تضبط متورطين سرقوا 1530 وحدة زوج أحذية من محل بالجزائر العاصمة    اللقاء الجماعي رقم 365    العبادات والقِيَم الدينية    كان إذا دخل العشر شدّ مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله    ترك الحرام فخرج من جسده المسك    أحافظ فالعداث ذالتقاليد وامعاون فالخير وامجمل نتخامين    تيريزا ماي تفشل في تمرير خطة الخروج من الاتحاد الأوروبي    «لافارج هولسيم الجزائر» تعرض حصيلة إنجازات عشرية    الرئيس الفلسطيني يراسل زعيم كوريا الشمالية    فرص العمل متاحة أمام توسيع المشاريع الاستثمارية    مشاركة الأندية ا3 الأولى في البطولة والمتوّج بكأس الجمهورية في منافسة دولية واحدة    تحديد تاريخ إنطلاق البطولة الوطنية    معاقبة مولودية بجاية بمقابلتين دون جمهور    «الميدان سيفصل في أمور اللقب»    صديق "عمر الزاهي" يكشف عن حادثة مثيرة وقعت بينه وبين الرئيس السابق بوتفليقة!    عطال يكشف عن منصبه المفضل    الحلقة الأولى من “مشاعر” تتجاوز 5 مليون مشاهدة على “اليوتيوب”    براهيمي في طريقه لعملاق فرنسا    انطلاق مسابقة "مبادرة لحفظ كتاب الله و الحديث النبوي" بفيض البطمة    خارجية الصين تخرج عن صمتها وتتحدث عن أزمة “هواوي”    الخطاب الديني في برامج الإعلام الجزائري خلال رمضان    وقعت في فخ الأخطاء الإخراجية    فيسبوك تلغي أكثر من 3 مليارات "حساب وهمي"    مرض مجهول يصيب محصولا للعدس بالولاية    الفريق قايد صالح يؤكد التزامه بالمهام الدستورية ويوضح: "لا طموحات سياسية لنا سوى خدمة بلادنا"    توفي قبل 8 أشهر بمقدونيا: سفارة الجزائر برومانيا تتكفل بنقل جثمان «خالد زريمة» إلى الجزائر    اللجنة القانونية تعرض تقريرها النهائي لرفع الحصانة عن بركات وولد عباس الأربعاء المقبل    الجزائر تتسلم شهادة من طرف المنظمة العالمية للصحة بجنيف تثبت قضائها على الملاريا    النفط يتعافى لكنه بصدد أكبر خسارة أسبوعية في 2019    “ليالي الجزائر” تستضيف تراث ولايات الوسط    حماية الدولة للتراث بالجلفة ... آليات قانونية وموروث ينتظر تحركا    الأمن العام السعودي يدعو لعدم أداء العمرة خلال العشر الأواخر من رمضان    من "حمزة" إلى الرئاسة    29 حالة مؤكدة بالسكري و38 بضغط الدم تم تحويل 3 منها إلى الاستعجالات    «ليفوتيروكس» مفقود بصيدليات تلمسان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ثوار اتحدوا فثأروا ردا على قتل 100 شهيد في 3 أيام
تلمسان تخلّد الذكرى 62 لمعركة فلاوسن التي كبدت المستعمر خسارة 400 عسكري و طائرة
نشر في الجمهورية يوم 22 - 04 - 2019


*تكريم مجاهدي المنطقة عرفانا بتضحياتهم
تذكرت أمس الأحد الأسرة الثورية بمعية السلطات الولائية لتلمسان أحداث المعركة الطاحنة التي جرت وقائعها بجبال فلاوسن على مستوى منطقة عين فتاح التي احتضنت الاحتفال الرسمي بالذكرى ال62 للمعركة حيث عادت الشهادات الحية للمجاهدين و المؤرخين إلى دور المسبلين من أبناء فلاوسن عموما اللذين هاجموا المستعمر الفرنسي بإمكانيات بسيطة التي تمثلت في التخطيط لحماية المجاهدين بعمق الأدغال بعدما عمل بوليس المستدمر البالغ عددهم 33 ألف عسكري على محاصرة نواحي فلاوسن لمدة 3 أيام بنهارها و لياليها وفجروا منازل سكان البلدة و قتّلوا الأبرياء بداية من 20 إلى غاية أفريل 23 في سنة 1957 و تمكن المجاهدون من إسقاط طائرة المعمر و القضاء على 400 عسكري و هذه العملية جاءت من ثوار فلاوسن لأخذ ثأر 100 شهيد سقطوا بجبال فلاوسن و ندرومة في 3 أيام وحسب أبناء مجاهدي المنطقة اللذين نقلوا هذه المعلومات عن آباءهم المجاهدين المتوفين في السنوات الماضية أنه رغم التضاريس الوعرة لكن المعركة إستمرت و تجمع 220 مجاهدا و توزعوا في شكل ثلاثة كتائب كان يقودها "وشن مولاي علي " وساعده في قيادة الكتائب " تيطوان " و"وشن أحمد" و"محمد عبد الله" ، لضمان تمركز حريص بمنطقة "المنشار" لرصد تحركات الجيش الفرنسي الذي كانت نيته مسح الجبل من الثوار و احراق الغابات لتتبين مسالك المسبلين غير أن تخطيطهم فشل و تمكنت القيادة من استدراج العدو إلى منطقة عارية بعيدة عن الغابة عبارة عن أراضي زراعية و اجتمع فيها جيش جبهة التحرير الوطني تاركين العدو يزحف داخل ذات البقعة بفرقتين مقاتلتين معززتين بالدبابات والمدرعات و30 طائرة مقنبلة و12 مروحي و حسب مختصين في التاريخ أن السلطات الفرنسية حاولت اختراق الخط الدفاعي للمجاهدين لكن إنهزمت جراء الخسائر التي لحقت بها في الجولة الأولى من المواجهة مما جعلها تستنجد بالسلاح الجوي لقصف المكان و تلته عملية إنزال جوي قصد محاصرة المجاهدين و قررت قيادة جيش التحرير الانسحاب قبل طلوع النهار باتجاه " وادي السبع" و استقروا هناك لبعض الوقت لتقييم نتائج العملية والاستعداد للجولة المقبلة و أفادت شهادة أحد المجاهدين "سي أحمد سحران" أن سبب اكتشاف العدو لمواقعهم الخلفية يكمن في إخفاء الخنادق بأغصان لم ينتبه إليها أحد بعد أن تغير لونها و يبست .هذا و قد تم تكريم ثلة من اسر المجاهدين عرفانا للتضحيات المنجزة عن اكبر معركة في الجهة الغربية للجزائر .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.