إجماع لدى الطبقة السياسية على تأجيل رئاسيات 4 جويلية    الفرع النقابي لصندوق "كاسنوس" بالجلفة يفتح النار على مدير الوكالة و يطالب المدير العام التدخل العاجل    النفط يبلغ أعلى مستوياته ويلامس 73.40 دولارا للبرميل    قاضي التحقيق يستمع للمرة الثانية إلى الجنرال بن حديد    أمن بومرداس يحرّر شابا من قبضة مختطفيه    “بلماضي” يستدعي “بلقبلة” للتربص القادم !!    75 راغبا في الترشح لرئاسيات 04 جويلية    حركة جزئية على مستوى مسؤولي الجمارك بالعاصمة    بلفوضيل مطلوب في العملاق الألماني بوروسيا دورتموند            أسعار اللحوم البيضاء «الدجاج»مستقرة بالأسواق    كشف وتدمير مخبأين للإرهابيين وتوقيف تجار مخدرات    مدرب مولودية وهران يوقف إضراب اللاعبين    غوارديولا: "تحقيق الثلاثية في إنجلترا أصعب من التتويج برابطة الأبطال"    21 قتيلا وأكثر من 400 جريح بسبب حوادث المرور    الإعلان عن التحضير لمبادرة وطنية للمساهمة في حل الأزمة    المحكمة العسكرية بالبليدة ترفض طلب الإفراج المؤقت عن حنون    وزارة الشؤون الدينية تعزز فضاءاتها    200 ألف سكن جاهز للتوزيع    الكتلة البرلمانية للأفلان تدعو بوشارب الإستقالة “طوعا” من رئاسة المجلس الشعبي الوطني    بن ناصر يستقيل من رئاسة الفريق    إحباط محاولة تهريب مبلغ كبير من الدوفيز    قتيلان وجريح في حادثي مرور بمعسكر    جديد المحترفين: بن زية مطلوب في هذه البطولة !    على ركب الطلبة الأولين    نظام الوسيط أضفى الشّفافية على مناصب العمل    الحوثيون يطلقون الصواريخ على مكة    على فرنسا أن تمتنع عن عرقلة قرارات مجلس الأمن    استرجاع 50 ألف هكتار بالبيض    رصد مليار دينار لمشاريع تنموية بالبلديات    قصر عزيزة بالبليدة معلم تاريخي يشكو من الإهمال    إقبال كبير على مختلف الأنشطة المنظمة    كيفية استغلال الوقت في رمضان    أخطاء للنساء في رمضان    رمضان شهر العتق من النيران    المؤسسات تفرض شروطا تعجيزيّة    زبائن شركة “هواوي” يواجهون مصير غامض بعد قرار ترامب    شركة "آس.أ.أ" تحقق رقم أعمال قدر ب 27.7 مليار دينار خلال 2018    يصران على الصوم    الشيخ شمس الدين: “هذا هو حكم صلاة من يلامس الكلاب”    أحدث ترددات قنوات فوكس سبورت Fox sport على أسترا    الشعب الجزائري يحتل المرتبة الأولى في ترتيب الأفارقة المائة الأكثر نفوذا    الهلال الأحمر الجزائري يدعو إلى إعداد بطاقية وطنية خاصة بالمعوزين    أزيد من 62 ألف شرطي لتأمين مراكز امتحانات شهادات نهاية السنة الدراسية    للمطالبة بالإفراج عن قانون الوقاية من المؤثرات: الصيادلة الخواص بميلة يتوقفون عن العمل لنصف يوم    العملية مجمدة لدى دواوين الترقية ببعض الولايات    بين المجلس العسكري‮ ‬وقوى المعارضة الرئيسية    زيتوني يؤكد شرعية مطالب الحراك    رسائل هادفة من نبع الواقع و الحراك الشعبي    « أقضي السهرات الرمضانية رفقة الجالية في مطعم جزائري باسطنبول »    أنت تسأل والمجلس العلمي لمديرية الشؤون الدينية والأوقاف لولاية وهران يجيب:    تسليم قلعة صفد للقائد صلاح الدين الأيوبي    «براكودا» يبكي و يكسر بلاطو «حنا هاك»    وزارة الصحة تتكفّل بإرسال عماد الدين إلى فرنسا    صرح مهمل، ديون خانقة وعمال بلا أجور    مجلس علمي لشبه الطبيين في بارني!    بن مهدي‮ ‬ينهي‮ ‬مهام مونية سليم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





"لا تفرقة ولا غلق للجامعة لفائدة الحراك المبارك "
أساتذة بجامعة معسكر يؤكدون :
نشر في الجمهورية يوم 24 - 04 - 2019

اجمع العديد من الأساتذة الجامعيين بجامعة معسكر بمختلف تخصصاتهم على تأييدهم للحراك الشعبي الذي يشهده الوطن وعلى الخصوص ولاية معسكر منذ 22 فيفري حيث وصفوه بالمبارك ، وفي هذا الصدد تحدث الدكتور بكلية الاقتصاد كربوش محمد عن الموضوع قائلا بان الحراك الذي تشهده الجزائر لم يكن وليد الصدفة ، فهو راجع إلى مجموعة من التراكمات الاقتصادية و الاجتماعية و كذا الوضعية المزرية التي عرفتها الجزائر خلال العقدين الأخيرين ، فعلى الرغم من ارتفاع أسعار البترول في الأسواق الدولية يقول الدكتور و تجاوزها سعر 100 دولار في العديد من المرات إلى غاية 2014 و تجاوز احتياطات الصرف لعتبة 180 مليار دولار سنة 2013 إلا أن هذا لم يتم استغلاله من طرف الحكومة الجزائرية حسبه لتطوير القطاعات الإستراتيجية و تنويع اقتصادها كما أن السياسة غير الرشيدة من طرف الحكومة الجزائرية يقول الدكتور و بالرغم من الزيادة المعتبرة في عدد المؤسسات الصغيرة و المتوسطة و التي فاقت 900 ألف مؤسسة إلا أن نسبة البطالة قدرت ب 11.1 % في أفريل 2018 حسب الديوان الوطني للإحصائيات في حين نسبة خريجي التعليم العالي تمثل 27.9% من إجمالي البطالين ،من جهة أخرى وفي سياق التراكمات تحدث الأستاذ كربوش عن تحديد وزارة التضامن عدد العائلات المعوزة ب مليون و 700 ألف عائلة في حين كشفت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان أن 35 % من الجزائريين يعيشون تحت خط الفقر أي ما يقارب 14 مليون جزائري ناهيك عن احتلال الجزائر للمرتبة 43 عالميا و السادسة عربيا في مؤشر الجريمة العالمي لسنة 2019 ، كل هذه المؤشرات حسب تحليل الأستاذ الجامعي دفعت بالمجتمع الجزائري و بالخصوص الشباب إلى إعلان المقاطعة الرسمية مع السلطة الحاكمة و خرجوا أفواجا إلى الشارع تحت شعار ** تغيير النظام و تغيير الوجوه** التي كانت سببا في الأوضاع التي آلت إليها البلد. من جهة أخرى أشار محدثنا أن أساتذة الجامعة و طلبتها كان لهم الدور الكبير في دفع هذا الحراك و كان ضغطهم رهيب على الحكومة ، مما استدعى تدخل وزير التعليم العالي السابق إلى الغلق المفاجئ للجامعة و تسريح الطلاب وإعلان العطلة الربيعية قبل وقتها .و بالفعل استطاعت العصابة إن صحة تسميتها حسبه و بعض صفحات شبكات التواصل الاجتماعي في جر بعض الطلبة و بعد دخولهم مباشرة من عطلة الربيع إلى غلق أبواب الجامعة في وجه الأساتذة و الطلبة بحجة مساندة الحراك، وهنا تساءل الأستاذ هل غلق الجامعة و عدم السماح للطلاب بدخولها و محاصرة الأستاذ الجامعي و كسر توجهاتهم و أفكارهم هو عمل مساند للحراك قبل إجابته ب لا كون أن هذا العمل حسبه سيعمل على تكسير الحراك و تشتيت وحدة الطلبة و تفريقهم وفي الاخير دعا الطلبة للعودة لمقاعد الدراسة و أن يبقى الحراك سلميا مبني على الأفكار المبدعة كما بدأ .فلا غلق الجامعة و التفرقة في فائدة الجزائر .
*الأستاذ موسى الناصر دكتور في القانون : " نعيش أزمة ثقة فكل من يعبر عن رأيه متهم بركوب الموجة
صرح الدكتور موسى الناصر المختص في القانون بجامعة معسكر ان الحراك الشعبي في ولاية معسكر كان محكما ومنظما إلى درجة كبيرة ما عدا الجمعة التاسعة حيث اتضح يقول الدكتور من خلال المسيرة انعدام الثقة والتنظيم المحكم حسبه وذلك بسبب محاولة تأطير الحراك الشعبي مؤكدا هنا على أن الحراك ينبغي ان يكون سلميا وعفويا لأننا نعيش أزمة ثقة بكل ما تحمله الكلمة من معنى لكن عاجلا أم آجلا يقول القانوني بأنه يجب اختيار شخصيات توافقية تمثل ولاية معسكر في الاستحقاقات القادمة لكن المشكل كيف يتم اختيار هذه الشخصيات وعلى أي أساس خاصة في ظل أزمة الثقة التي نعيشها فكل شخص يريد أن يعبر عن رأيه بكل موضوعية متهم بأنه يريد ركوب الموجة ، هذا وقد أضاف الدكتور أن المواطنين الجزائريين يسيرون كل جمعة في مسيرات سلمية تاركين الحلول جانبا خاصة في ظل الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها البلاد وعليه ينبغي حسب المتحدث إيجاد حلول ظرفية لتمرير المرحلة القادمة مثل مصطلح حكومة تصريف الأعمال الذي تم الاعتماد عليه في الوقت الحالي ليتم بعد ذلك إيجاد حلول هيكلية تكون طويلة الأمد من خلال بناء مؤسسات الدولة تكون لديها الشرعية.
سجال مجيد باحث في قسم الدكتوراه يًتم سياسي أصاب البلاد بسبب زواج المال الفاسد بالسياسة
قال الباحث سجال مجيد باحث في قسم الدكتوراه أن هذا الحراك المبارك بمثابة دورية نحو الشرف وهو نتيجة حتمية لعدة تراكمات أهمها سياسية بعدما غابت حسبه الثقة بين الحاكم و المحكوم نتيجة لما اسماه يُتما سياسيا أصاب الشعب الجزائري في السنوات الأخيرة بسبب غياب الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة ، بالإضافة إلى ممارسات الإقصاء و التهميش التي طالت الكفاءات و الشباب الناجمة عن زواج المال الفاسد بالسياسة وهو زواج غير شرعي ولد عنه فساد مجهول النسب ،أما التراكمات الاجتماعية فحصرها الباحث في زيادة الفوارق الاجتماعية بين طبقات المجتمع وهو الأمر الذي جعل المواطن يكفر بالعقد الاجتماعي الذي وقع عليه منذ سنة 1999 ذات تسع و تسعين من القرن الماضي ، أما في الجانب الاقتصادي فان انهيار أسعار البترول جعلت الباحث حسب تصريحاته يتنبأ قبل خمس سنوات بظهور احتجاجات مشابهة لحراك 1988 ، فغلاء المعيشة يزيد الاحتقان و الاحتقان الشعبي عندما يقابله عجز في شراء السلم الاجتماعي فعليك أن تتوقع انهيار جدار الصمت ، من جهة أخرى فقد أكد سجال انه كغيره من المواطنين بولاية معسكر الغيورين على الوطن خرج للشارع حاملا نفس المطالب وذات الهموم والآلام والآمال لكن تحت شعار الموضوعية في الطرح والابتعاد عن لغة الإقصاء والهدم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.