سجل بولاية غليزان تراجعا في إنتاج العسل خلال موسم 2020 نتيجة التغيرات المناخية في وقت أعرب عدد من المربين عن استيائهم لضعف المنتوج و مردود العسل المحلي . حيث أن الظروف المناخية و قلة الأمطار تعد من العوامل وراء تراجع توقعات و إجمالي الإنتاج من العسل بمختلف أنواعه و أدت درجات الحرارة الشديدة طيلة فترات من هذا الموسم أيضا إلى تقليص تربية النحل بالمنطقة يقول البعض من المربين الذين يشتكون من ارتفاع تكاليف الخلايا و لوازمها و غيرها من الإحتياجات . و على صلة فإن قلة الإنتاج هي من الأسباب وراء الارتفاع المسجل هذه السنة في أسعار العسل حيث راوحت ما بين 4500 و 6000 دج للكلغ ، في حين تشهد بعض الأنواع مثل عسل السدر الجبلي ارتفاعا متزايدا و أنواع أخرى من العسل التي يزيد عليها الطلب بغرض استخدامها في غالب الأحيان للعلاج ، و تشير التقديرات المؤقتة لجمعية تربية النحل بالولاية لانخفاض محسوس في عسل النحل بعدما شهد إنتاجه تطورا خلال السنوات الماضية ، إذ تراوح ما بين 1000 و 1200 قنطارا مرجعة أسباب انخفاض هذا المنتوج المحلي إلى الظروف المناخية غير الملائمة التي شهدتها المنطقة و معظم مناطق الوطن كنقص التساقطات المطرية مما أثر بشكل كبير على مردود هذه السنة بالإضافة لانتشار الآفات و بعض الأمراض التي نتج عنها تقليص مساحات تربية النحل التي عرفت في السنوات الأخيرة توسعا في هذا المجال . و يقدر عدد خلايا النحل المنتجة لمادة العسل في مختلف مناطق الولاية بما يربو عن 20 ألف خلية منها خلايا لإنتاج مشتقاته كحبوب الطلع و يصل عدد المربين إلى زهاء 400 مربي ، كما يتنوع منتوج هذه الشعبة ما بين عسل الجبل ، الكاليتوس ، الخردل ، السدر ، الأزهار ، العسل الشوكي ، عسل الحمضيات و عسل السنفرية و كذا عسل متعدد الأزهار.