البيض: تسجيل 5 حالات غش لدى الممتحنيين بشهادة البكالوريا    الفريق السعيد شنڨريحة يشارك في فعاليات المؤتمر التاسع للأمن الدولي بموسكو    بوقدوم يدعو للإسراع في وضع حد للتدخلات الأجنبية في ليبيا    مترشحو آداب وفلسفة ينهون امتحانتهم بتفاؤل.. التاريخ والجغرافيا تريح مترشحي البكالوريا    تسليم تراخيص استكشاف منجمي" قبول 238 عرض تقني يتعلق ب38 موقعا"    كأس العرب لمنتخبات (-20 عاما) المنتخب الجزائري ينهزم أمام مصر    370 إصابة جديدة بكورونا خلال 24 ساعة    هذه حقيقة عودة عبلة كامل إلى الساحة الفنية    انقلاب شاحنة نقل البنزين بالكاليتوس دون تسجيل ضحايا    الشلف: توقيف 3 مروّجين وحجز 639 وحدة خمر    وكالة "عدل" تعلن عن بيع 49 محل تجاري في تيبازة و 13 محل بالبليدة    ارتفاع عدد المتأهلين الجزائريين إلى 41 رياضي إلى ألعاب طوكيو الأولمبية    براهمية: "اللاعبين يروحوا يشطحو فالليل وأنا نعس فيهم…. نعس ولادي بزاف عليا"    مليون منصب عمل في الصناعات التقليدية    الجمارك تُحقِّق..    وفاة الكاتب والمترجم العراقي خيري الضامن عن عمر يناهز 85 عاما    عُمان: تأشيرات إقامة طويلة المدى للمستثمرين الأجانب والمتقاعدين    دعوة للتلقيح ضد كورونا    عالم أحياء روسي… تحوّر جذري لفيروس كورونا في حال رفض التطعيم    اجتماع لمجلس الأمن حول التطورات الإنسانية بسوريا    إيداع الملفات الإدارية عن أصبح ممكنا    إعداد دليل حول التكفل بالأطفال المصابين باضطرابات التوحد    ارتفاع أسعار الذهب عالميا    دخول 27 منشأة كهربائية حيز الخدمة خلال الصائفة الحالية    تسوية رزنامة اللقاءات المتأخرة عن الجولتين ال 22 و25 للمحترف الأول    وزارة الصناعة تشرع في منح الاعتمادات لوكلاء المركبات بداية الأحد المقبل    فتح مدرستين وطنيتين في الزراعة الصحراوية في واد سوف وورقلة    صدور "سفر في العمل الشعري للونيس آيت منغلات"، للكاتب عمار عبة    قسنطينة: وضع حد لنشاط عصابة اجرامية استولت على مبالغ مالية من منزل بالخروب    مجموعة جنيف تنظم ندوة حول حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير    انسحاب المرتزقة وإعادة إعمار ليبيا أبرز الملفات المطروحة على طاولة "برلين 2" اليوم    حجز 12 قنطار من المخدرات قادمة من المغرب    منال حدلي تطمئن جمهورها حول حالتها الصحية    "الخطر الأعظم".. المتحور "دلتا" ينتشر بسرعة مخيفة في الولايات المتحدة    ورقلة وتقرت: تسجيل ظهور بؤر مبكرة لآفة البوفروة ببساتين النخيل    سجن الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز على خلفية قضايا فساد    محتجون يقطعون الطريق على جورج وسوف في مدينة طرابلس اللبنانية    تنبيه حول حالة الطقس: موجة حر تصل إلى 48 درجة عبر 6 ولايات    مستغانم.. انتشال جثة غريق في شاطئ سيدي المجدوب    سوناطراك: عدم إطلاق أي مشروع قبل تقييم تأثيراته على البيئة    يورو 2020.. إنجلترا أمام مهمة صعبة في الدور الثاني !    دنيا سمير غانم تغيب عن حفل تكريمها بمهرجان أسوان لأفلام المرأة    حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة غير قابلة للتصرف    مولودية الجزائر يعلن نهاية موسم نجمه    وفاق سطيف يتخلى عن مدرب الرديف دون علم سرار    من المتوقع أن يبلغ انتاج القمح 2.3 مليون قنطار والي سوق أهراس يعطي إشارة انطلاق حملة الحصاد والدرس    يجب الالتفاف حول الرئيس تبون ومسعاه الوطني    صرخة حرم الصحفي سليمان الريسوني المعتقل في المغرب    مدريد تصدر عفوا عن تسعة قادة انفصاليين كتالونيين مسجونين    جاهزون لموسم الاصطياف    "الرجل الرمادي".. المشروع المؤجَّل    بلعمري يقرر مغادرة ليون الفرنسي    هكذا تحج وأنت في بيتك في زمن كورونا    استحضار للمسار العلمي والأكاديمي للراحل    الغش جريمة..    اليوم أول أيام فصل الصيف    حتى تعود النعمة..    النفس    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





السلطات تعمل على توعية المنساقين وراء الدعوات التخريبية
عمار بلحيمر يؤكد أن أطرافا خارجية تستعمل الحراك الجديد في حربها على الجزائر :
نشر في الجمهورية يوم 14 - 04 - 2021

الدولة قدمت الضمانات الكفيلة بفتح المجال أمام نخبة سياسية جديدة
تصنيع اللقاح الروسي ابتداء من سبتمبر في مصانع صيدال
معالجة ملف الذاكرة يتم بعيدا عن الأضواء و التصريحات الإعلامية
كشف وزير الاتصال, الناطق الرسمي للحكومة, عمار بلحيمر, أمس عن وجود أطراف خارجية تستعمل «الحراك الجديد» كوسيلة في حربها على الجزائر, مشددا على أن السلطات الجزائرية تعمل من جهتها على «توعية المنساقين دون وعي وراء كل الدعوات التخريبية».
وقال السيد بلحيمر في حوار مع جريدة الموعد اليومي: «لم يعد سرا أن هناك بعض الأطراف الخارجية التي أصبحت تستعمل شبه الحراك أو ما يسمى بالحراك الجديد كوسيلة في حربها على الجزائر», مضيفا أن هذه الأطراف «تلجأ إلى كل الوسائل القذرة, لاسيما محاولة تغليط الرأي العام وتزوير الحقائق, إلا أن هذه الأساليب أصبحت مكشوفة».
وأوضح في هذا الصدد أن السلطات الجزائرية «تعمل على محاولة توعية الأشخاص الذين ينساقون دون وعي وراء كل الدعوات التخريبية», والذين هم «ضحايا ومخدوعين بشعارات كاذبة», مضيفا أن «الإعلام الوطني يقوم بدوره في هذا المجال».
وفي رده عن سؤال بخصوص الانتخابات التشريعية المقررة يوم 12 يونيو المقبل, أكد الناطق الرسمي للحكومة على أن السلطات العمومية «قدمت كل التسهيلات والضمانات الكفيلة بفتح المجال أمام نخبة سياسية جديدة, لاسيما تلك المنبثقة
عن الحراك الأصيل المبارك», إضافة إلى «جملة من الضمانات التي تقدمها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات, والتي من شأنها ضمان نزاهة وشفافية هذا الاقتراع».
وحول مشروع تصنيع اللقاح الروسي «سبوتنيك V« بالجزائر, قال وزير الاتصال أن الجزائر اختارت «خطوة استراتيجية واستباقية لتصنيع اللقاح الروسي ابتداء من سبتمبر المقبل في مصانع المؤسسة العمومية صيدال», مشيرا الى أنه «بتحقيق ذلك
تكون الجزائر قد قطعت أشواطا كبيرة في هذا المجال من أجل تجسيد قرار رئيس الجمهورية المتمثل في انتاج اللقاح المضاد لكوفيد-19 لتجاوز الجائحة».
وفيما يتعلق بملف إنعاش الاقتصاد الوطني, اعتبر الوزير أن «المعطيات المتوفرة حاليا والتزامات رئيس الجمهورية تؤكد أن السعي لتنويع الاقتصاد وتطوير وترقية الصادرات يسير بخطى ثابتة», مشيرا إلى أن الجزائر «تراهن اليوم على طاقاتها,
خاصة الشابة منها التي برهنت في أزيد من مناسبة على إمكانياتها الكبيرة وقدراتها الإبداعية المتميزة».
وبشأن موضوع تركيب السيارات, ذكر السيد بلحيمر بتصريحات رئيس الجمهورية الذي «أكد في أكثر من مرة على ضرورة الالتزام بالجدية والشفافية فيما يتعلق بهذه المصانع وعدم تكرار فضائح وأخطاء الماضي القريب».
وبخصوص ملف الذاكرة بين الجزائر وفرنسا, قال الناطق الرسمي للحكومة أن الجزائر «تواصل العمل على مستوى عال مع السلطات الفرنسية» وأن معالجة هذا الملف تتم «بعيدا عن الأضواء والتصريحات الإعلامية», مضيفا أن «المفاوضات مع
الطرف الفرنسي تقدمت بخطوات ثابتة ومتسارعة رغم محاولات التشويش والعرقلة من أطراف معروفة».
وتطرق السيد بلحيمر إلى مخلفات الانفجارات النووية الفرنسية في الجنوب الجزائري التي قال أنها «تشكل جريمة ضد الإنسانية, مما يضع على عاتق الدولة الفرنسية مسؤولية إزالة التلوث والتعويض كما هو معترف به منذ 2010 لصالح أعضاء الجيش الاستعماري الذين شاركوا في الانفجارات».
وفي سياق آخر, تناول وزير الاتصال موضوع الدورة ال32 للقمة العربية التي كانت مقررة خلال شهر مارس من العام الماضي, والتي «اضطلعت الجزائر في وقت مبكر بالتحضير لها, غير أن ظهور وتفشي جائحة كوفيد-19 أربك أجندة القمة, حيث تم تأجيلها إلى حين تحسن الأوضاع الصحية في العالم وفي المنطقة العربية», مستطردا بالقول: «يبقى الأمل قائما في عقد هذه القمة المرتقبة في أقرب الآجال الممكنة».
ولفت إلى أنه بالنسبة للموضوعات التي ستتم مناقشتها خلال هذه القمة, فإن «القضايا السياسية تحتل مركز الصدارة في ظل الأوضاع السائدة في المنطقة العربية التي تشهد تسارعا للأحداث والمستجدات, ناهيك عن استمرار بؤر التوتر في عدد من الدول, فضلا عن موضوع إصلاح وتطوير جامعة الدول العربية ومنظومة العمل العربي المشترك, إلى جانب قضايا محاربة الإرهاب والهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر وبالمخدرات».
وأضاف أن القمة ستبحث أيضا «عددا من الموضوعات والمشاريع العربية المشتركة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي ترفع إلى القادة العرب من قبل المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي والمجالس الوزارية العربية المتخصصة».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.