فازت الصحفية الإثيوبية ريوت أليمو المسجونة حالياً في بلادها بجائزة اليونسكو غييرمو كانو العالمية لحرية الصحافة للعام 2013. وقد أوصت هيئة تحكيم دولية مستقلة مؤلفة من مهنيين إعلاميين باختيار أليمو اعترافاً لما "تحلت به من شجاعة استثنائية وما تميزت به من صمود، فضلاً عن التزامها في مجال حرية التعبير". وقد أحاطت هيئة التحكيم علماً بإسهام ريوت أليمو في العديد من المطبوعات المستقلة. فقد قامت بتحرير مقالات نقدية عن قضايا سياسية واجتماعية ينصب التركيز فيها على المسائل الأساسية المتعلقة بالفقر والمساواة بين الجنسين. كما أنها عملت في وسائل إعلام مستقلة متعددة. وفي عام 2010، أنشأت دار نشر خاصة بها وأصدرت مجلة شهرية تحمل عنوان "التغيير" تم إغلاقهما في وقت لاحق. وفي جويلية 2011، بينما كانت تعمل محررة لتعليق أسبوعي في الصحيفة الأسبوعية الحكومية "فيتي"، أُلقي القبض عليها. وتقضي في الوقت الحالي عقوبة السجن لمدة خمس سنوات في سجن "كاليتي".