ارتبط اسمه بسلسلة " الشواف" رفقة الفكاهي حرودي ، دخل قلوب المشاهدين دون استئذان ونجح في حجز مكانة له في عالم الفكاهة و الكوميديا ، بعد تقديمه ل 37 عملا فنيا منذ بداية مشواره لا يزال يعمل من أجل الارتقاء أكثر وتحقيق طموحه و أحلامه الفنية ، هو الفنان مباركي زواوي الذي تحدث بقلب مفتوح للجمهورية عن يومياته الرمضانية و كيف أنه يحاول جاهدا المشاركة في النشاطات الخيرية رفقة الجمعيات من خلال إدخال الفرحة على قلوب العجزة و المسنين، وغيرها من التفاصيل التي كشفه عنها في الحوار التالي : الجمهورية : كيف تقضي يومياتك في رمضان ؟ زواوي : المميز أنني أحب العمل في شهر رمضان وأداوم على تحضير برنامجي الفني بشكل عادي، إلى جانب اجتماعي مع أفراد العائلة فأنا أحب اللمة و السهر معهم ، ولا أنسى طبعا الشق الروحاني في رمضان، فالعبادة ومراجعة النفس ضرورية جدا بالنسبة للمسلم ، كل هذا يجعلني أحاول كسب الحسنات من خلال الصلاة والذكر ، ولاسيما العمل التضامني، حيث أنني أنشط مع جمعيات خيرية لإدخال الفرحة على قلوب العجزة والمسنين، وذلك بالتنسيق مع جمعية الفردوس التي تنظم خرجات تطوعية مفيدة . الجمهورية : ما هي الأطباق الرمضانية المحببة لديك ؟ زواوي : أحب تناول طاجين الجلبان على مائدة الإفطار، كما أفضل طبق السمك . الجمهورية : ما رأيك في الأعمال الفنية التي تعرض على الشاشات الجزائرية في رمضان ؟ زواوي :صراحة الأعمال الجزائرية لم ترق بعد إلى المستوى المطلوب، خصوصا برامج الفكاهة و الكوميديا التي غابت تماما مقارنة بالأعمال التي كانت تعرض سنوات التسعينيات مثل بلا حدود وأعصاب وأوتار بالشرق ، ما يعني أن هناك رداءة في الأعمال الرمضانية التي عجزت عن إضحاك المشاهد و الترفيه عنه. الجمهورية : ماذا تقول عن يوم الفنان الذي احتفل به المبدعون مؤخرا ؟ زواوي : للأسف هناك تهميش كبير لبعض الفنانين الطموحين، وبالمقابل اهتمام واضح بالدخلاء على الفن الذين لا علاقة لهم بالإبداع، فهم أصلا لا يستحقون لقب " فنان " ، وأنا كممثل أفتخر بالقدامى وأعمدة الثقافة الذين ذاع صيتهم خلال السنوات الماضية .