الإعلان غدا عن نتائج امتحانات ترقية الأساتذة    استثمار: صياغة منظومة قانونية مستقرة و وضع حد لنفوذ اللوبيات    رغم وجودهما في ألمانيا .. السراج وحفتر يغيبان عن لقاء برلين لأسباب بروتوكولية    المنتخب الوطني لكرة اليد يفوز على المغرب    نادي بارادو يعود بالتعادل من مقرة    بلمهدي في السعودية لبحث تحضيرات موسم الحج    إعتقال 4 جزائريين بالمجر    جماهير "السيتي" تنقلب على غواردويلا بسبب محرز    مجزرة مرورية بالوادي    مقتل عشريني طعنا بالسكين في المدية    الجزائر .. لأول مرة .. !    تمديد آجال التسجيل في قرعة الحج    رئيس الجمهورية يقرر تحويل سلطة تعيين عدد معين من اطارات الدولة إلى الوزير الأول    السفارة الفرنسية تعزي عائلات ضحايا مجزرة الوادي    بالفيديو.. حاج علي يكشف موعد إعادة فتح ملعب 5 جويلية    غليان شعبي في العراق رفضاً لأحزاب السلطة وقمع التظاهرات    إنطلاق أشغال مؤتمر برلين حول ليبيا بمشاركة الرئيس تبون    تبسة : نحو إنشاء تحاصيص مشتركة بين البلديات لامتصاص أزمة العقار    صور من مسارعة الصحابة لطاعة النبي صلى الله عليه وسلم    مسودة بيان مؤتمر برلين تحث جميع الأطراف الليبية على عدم استهداف المنشآت النفطية    وصول رفات ضحايا طائرة الركاب الأوكرانية إلى كييف    وزارة الخارجية ” فتح القنصليات لا يعطي شرعية للاحتلال”    الرئيس تبون يلتقي أردوغان على هامش مؤتمر برلين حول ليبيا    نشرية خاصة تحذر من تساقط الثلوج على 7 ولايات    برنامج “الخضر” لسنتي 2020-2021    شاي: “فيلود أظهر إحترافية مثالية وأنا هنا بطلب من ملال”    مكتتبو «عدل 2» يعودون للاحتجاجات على أمل تحرك السلطات    تأجيل الرحلات باتجاه مطار "ألكانتي"    وزير الصناعة يشارك في”قمة الاستثمار البريطانية-الإفريقية”    المجتمع الدولي يبحث من برلين سبل إحلال السلام بليبيا    مجزرة الوادي.. الوزير الأول يكلف وزيري الداخلية والصحة للتنقل إلى عين المكان    هياكل استشفائية: الرئيس تبون يأمر باعتماد مخطط استعجالي    شراكة بين "سوناطراك" ووزارة الطاقة الأمريكية    الرئيس تبون يحل ببرلين للمشاركة في الندوة الدولية حول ليبيا    وزيرا الداخلية والصحة يتنقلان الى مكان الحادث المروري الذي وقع بين ولايتي الوادي وبسكرة    فيروس غامض يصيب 45 شخصا في الصين    أل جي إلكترونيكس الجزائر تكشف عن غسالة الملابس الجديدة    قطاع التربية... مؤشرات الإقلاع    وهران تبكي حالها    الجرعات السامة    تعديلات الدستور ... أولى التزامات الرئيس تتجسّد    على مستوى المتحف المركزي‮ ‬للجيش‮ ‬    طلاق بالتراضي‮ ‬بين الطرفين    وزارة الصحة توجه تعليمات صارمة للمستخدمين‮ ‬    تعيين موظف قنصلي‮ ‬لمرافقة العائلات‮ ‬    وفاة الفنانة المصرية ماجدة الصباحي    توقيف مزوري العملة ومروجي المخدرات    دعوة للمشاركة في المهرجان الوطني الجامعي للمونولوغ    واقع النقل الصحي في يوم دراسي    الكتاب الورقي سيزول مع 2050 ونعمل على تطوير مؤلف الكتروني لجيل الغد    " نعكف على تصوير مسلسل درامي سيعرض في رمضان المقبل "    الفنانة المسرحية حورية زاوش في الإنعاش بعد إنجابها لبنت    صدور رواية "مدخنو البشر" إلكترونيا    ملتقى وطني للشعر الشعبي ببسكرة    919 حالة سمنة بعين تموشنت    مراتب الدعوة قي قوله تعالى: ادع إلى سبيل ربك بالحكمة….    شبابنا.. احذروا من الطريق إلى الموت    أما آن لهم أن يمسكوا ألسنتهم..!؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الفريق أحمد قايد صالح: اجتثاث رؤوس العصابة ونجاح مكافحة الفساد تترجم صدق مرافقة الجيش للشعب
نشر في الحياة العربية يوم 08 - 12 - 2019

* لا طموحات سياسية لقيادة الجيش والجزائريون شعب المواقف الثابتة والحاسمة
* خدام الاستعمار من العصابة وأذنابها وضعوا أنفسهم في خدمة الأعداء
* الجزائر ستنتصر بفضل “التلاحم القوي” بين الشعب وجيشه
*
أكد نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح، الأحد، بأن الجزائر ستنتصر اليوم بفضل “التلاحم القوي” بين الشعب الجزائري وجيشه الوطني الشعبي، حسب ما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني.
وأوضح الفريق قايد صالح في كلمة توجيهية ألقاها بمناسبة اللقاء الذي جمعه بإطارات وأفراد قيادة القوات البرية في زيارته لها أنه “كما انتصرت الجزائر بالأمس من خلال تلاحم الشعب الجزائري مع جيش التحرير الوطني، فستنتصر بلادنا اليوم، بفضل الله وقوته، ثم بفضل هذا التلاحم القوي بين الشعب الجزائري وجيشه الوطني الشعبي”.
وفي هذا الشأن، نوه الفريق قايد صالح “بما تحقق إلى غاية الآن، من مطالب شعبية والتي تؤكد صدق مرافقة الجيش الوطني الشعبي للشعب الجزائري خلال هذه الفترة الحساسة، مرافقة اتسمت بسلامة النية وصدق الوعد، وتم في إطارها العمل على اجتثاث رؤوس العصابة، بل وشل أطرافها وأذنابها من خلال مكافحة بؤر الفساد الذي استلزم مرافقة العدالة بصفة كاملة”.
وقال بهذا الخصوص : “وقبل التطرق إلى موعد الانتخابات الرئاسية ليوم 12 ديسمبر 2019 الحاسمة والتاريخية، فإنه حري بنا في هذه اللحظة أن ننوه بما تحقق إلى غاية الآن، من مطالب شعبية والتي تؤكد صدق مرافقة الجيش الوطني الشعبي للشعب الجزائري خلال هذه الفترة الحساسة”.
وأضاف بأن هذه المرافقة “اتسمت بسلامة النية وبراءة القصد وصدق الوعد، وكانت تنبع من روح المسؤولية العظيمة الموضوعة على عاتق القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، وتنهل من منبع قيم ومبادئ الثورة التحريرية المباركة، التي ضحى خلالها الشعب الجزائري بالغالي والنفيس، والتي وضعت الأسس الأولى للدولة الجزائرية الحديثة، من خلال بيانها الرمز، بيان أول نوفمبر الخالد”، مبرزا ان “روح نوفمبر هو المعلم النير الذي اهتدت به القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي المجاهدة وسارت من خلاله على درب الأسلاف الميامين من الشهداء الأبرار والمجاهدين الأطهار”.
واستطرد نائب وزير الدفاع الوطني قائلا: “فمن وحي هذه المرافقة المتبصرة والمتلمسة لمصلحة الجزائر في الحاضر والمستقبل، عملنا على اجتثاث رؤوس العصابة، وتم الشروع في شل أطرافها وأذنابها من خلال مكافحة بؤر الفساد الذي استلزم منا مرافقة العدالة بصفة كاملة، بكل ما تعنيه عبارة مرافقة من معنى، أي فتح المجال أمامها لكي تقوم بواجبها الوطني بكل حرية ونزاهة والتزام”، لافتا الى أن “نجاح مكافحة الفساد هو جزء لا يتجزأ من صدق المرافقة الشاملة للشعب الجزائري ولكافة مؤسسات الدولة الجزائرية”.
وأوضح في هذا الإطار قائلا: “ما دمنا نتكلم عن المرافقة بمفهومها الشامل، فإنه حري بنا أيضا التطرق إلى كافة التحضيرات والإجراءات القانونية والتنظيمية والأمنية لضمان إنجاح الانتخابات الرئاسية المقبلة وتمكين الشعب الجزائري من أداء واجبه وحقه الانتخابي بكل حرية ونزاهة في جو يسوده الأمن والهدوء والسكينة”.
وأشار الفريق قايد صالح الى أن “هناك أطرافا لا تريد مطلقا أن تبقى الجزائر محصنة وتتبع طريق الأمن والاستقرار والتنمية”، مشيرا الى أن “هذه الأطراف، التي حاولت يائسة، مرارا وتكرارا، من أجل تحقيق أهدافها الخسيسة، التأثير الماكر والخبيث على صلابة الجبهة الداخلية وعلى قوة تماسك وتلاحم النسيج المجتمعي للشعب الجزائري، فباءت كل محاولاتها بالخيبة والفشل والخسران، كونها كانت في مواجهة شعب، اسمه الشعب الجزائري، الذي تحطمت على حصونه كافة المحاولات السابقة وستنكسر على قلاعه كل المحاولات اليائسة”.
..لا طموحات سياسية لقيادة الجيش الوطني الشعبي=
ما أكد “مرة أخرى أن لا طموحات سياسية لقيادة الجيش الوطني الشعبي سوى خدمة الجزائر وشعبها، هذا الشعب الذي سيخوض هذا الاستحقاق الوطني الحاسم، من خلال المشاركة القوية والمكثفة، بكل حرية وشفافية، في ظل أجواء يطبعها الإدراك العميق لأهمية الحدث ودوره البارز في تحقيق آمال ملايين الشهداء الأبرار وتطلعات أجيال الاستقلال”، منوها ب”جاليتنا بالخارج التي صنعت صورا مؤثرة ومعبرة، عند الشروع في أدائها لواجبها وحقها الانتخابي”، وهوما يشكل –مثلما قال– “ردا قويا على كل العملاء والمشككين في أصالة هذا الشعب وقدرته على تجاوز كل الصعاب”.

وأوضح في هذا الصدد قائلا أن “الثقة بالنفس والتفاؤل في المستقبل والإصرار على بلوغ الأهداف المرغوبة، هي السمات التي تطبع سلوك الشعب الجزائري، وما الهبة الشعبية القوية، التي أظهرها الشعب الجزائري، إلا برهانا قاطعا وساطعا يشهد على وضوح النظرة الاستشرافية التي تبنتها القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، رفقة كافة الخيرين من أبناء الشعب الجزائري”.
كما أكد رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي أن “هذا الشعب الوفي والصادق والمخلص والذي يحمل الجزائر في قلبه تعهدنا أننا سنظل نرافقه في كافة الظروف والأحوال، كما أكدنا أكثر من مرة ألا طموحات سياسية لقيادة الجيش الوطني الشعبي سوى خدمة الجزائر وشعبها”.
كما عبر الفريق قايد صالح عن “يقينه التام بأن الشعب الجزائري، الأصيل والأبي بكافة فئاته، رجالا ونساء، شبابا وطلبة، سيعرف، كما عودنا دائما، كيف يبرهن بأنه جدير كل الجدارة بتحمل أمانة الشهداء، وسيخوض هذا الاستحقاق الوطني الحاسم، من خلال المشاركة القوية والمكثفة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، بكل حرية وشفافية، في ظل أجواء يطبعها الإدراك العميق لأهمية الحدث ودوره البارز في تحقيق أمال ملايين الشهداء الأبرار وتطلعات أجيال الاستقلال”.
وتابع قائلا أن “الصور المؤثرة والمعبرة التي صنعتها جاليتنا المقيمة بالخارج التي نوجه لها كل الشكر والتقدير لما اتسمت به من وطنية فياضة عند الشروع في أدائها بالأمس لواجبها وحقها الانتخابي، لهو خير دليل على الارتباط الوجداني والعميق والوثيق لجاليتنا بوطنها رغم بعدها عنه، وهي صور صادقة تشكل ردا قويا على كل العملاء والمشككين في أصالة هذا الشعب وقدرته على تجاوز كل الصعاب، مهما كانت الظروف والأحوال”.
.. الجزائريون شعب المواقف الثابتة والحاسمة
من جهة أخرى، أكد الفريق قايد صالح أن “استحضار تضحيات وبطولات الشهداء الأبرار هو واجب وطني يمنحنا جميعا الافتخار، بل الاعتزاز بالانتماء إلى الشعب الجزائري الذي هو شعب المواقف الثابتة والسديدة والحاسمة يتخذها في حينها وفي الوقت المناسب، وأن بوصلة الشعب الجزائري كانت دوما تتجه نحو الأصوب ونحو الأصلح”.
وتابع بأن هذا القاء “الذي يأتي أياما قلائل قبل حلول ذكرى 11 ديسمبر 1960، حيث خرج الشعب الجزائري في مظاهرات سلمية مطالبا بالاستقلال، وهي مناسبة تاريخية مجيدة يسعدني أن أتوجه إليكم ومن خلالكم إلى كافة أفراد الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، بأصدق التمنيات بأن تعود علينا جميعا هذه الذكرى وغيرها من الذكريات الخالدة التي يزخر بها تاريخ وطننا، بالمزيد من التأمل والتذكر واستحضار هذا الزخم التاريخي القدوة، راجيا بأن تكونوا جميعا خير خلف لخير سلف، وأن تبعث في قلوبكم مثل هذه المناسبات كل معاني الإخلاص لجيشكم ولوطنكم”.
وذكر في هذا الصدد بأن “استحضار تضحيات وبطولات من وهبوا الجزائر فخر الاستقلال وأناروا طريقها بشعاع فجر السيادة الوطنية، هو واجب وطني يفرض نفسه على كافة شرائح الشعب الجزائري عبر جميع أنحاء الوطن، يمنحنا جميعا الافتخار، بل الاعتزاز بالانتماء إلى الشعب الجزائري الذي هو شعب المواقف الثابتة والسديدة والحاسمة يتخذها في حينها وفي الوقت المناسب، ويبرزها واضحة المعالم والدلالات، خاصة في أوقات الشدة، مواقف تأتي نصرة للوطن، وهبة صادقة تبرز بصفة عفوية، وتعلن عن نفسها بكل وفاء وصراحة وشجاعة”.
وأكد بأن الذاكرة الجماعية لمجتمعنا تختزن بكل فخر وتثبت بكل اعتزاز عبر صفحات التاريخ الوطني الحافل بمحطاته العديدة أن بوصلة الشعب الجزائري كانت دوما تتجه نحو الأصوب ونحو الأصلح”.
وقال في هذا الصدد : “عندما نسأل تاريخ الجزائر بكافة مراحله ونستقرئ صفحاته ونتفحص خاصياته بكل عناية وتدبر، نستبشر خيرا بمستقبل بلادنا” لافتا الى ان “المستقبل هو حصاد الحاضر وامتداد طبيعي لتاريخ الثورة التحريرية المباركة، وهنا نستحضر بكل فخر شجاعة الشعب الجزائري ووقوفه يوم 11 ديسمبر 1960، في مواجهة طغيان المستعمر الغاشم، حيث تكاتف يومها جهد الشعب الجزائري ونضاله مع جهد جيش التحرير الوطني وكفاحه المستميت ضد الاستعمار الفرنسي، فكانت تلك المظاهرات الشعبية منعرجا تاريخيا وحاسما لمجرى الثورة التحريرية المباركة، حيث تم إجهاض كافة المخططات الاستعمارية التي أرادت أن تجعل من الجزائر جزء من كيان المستعمر، وأن تجرد ثورتها المجيدة من تحقيق أهدافها العظيمة التي من أجلها قامت ثورة أول نوفمبر الخالدة”.
وأوضح أن “تلكم هي النتيجة التاريخية الكبرى التي كانت خلاصة التفاف الشعب الجزائري في زمن المحنة الاستعمارية حول جيش التحرير الوطني، وخلاصة صدق جيش التحرير مع شعبه وإيمانهما معا بأن الجزائر، وطن الشهداء، بحاجة ماسة إلى الصدق والتضامن ووحدة الصف، فكانت بذلك درسا قويا للاستعمار، وثمرة النصر على الأعداء، التي ظلت غصة بقيت عالقة إلى غاية اليوم في حلق عدو الأمس وأذنابه، لأنهم لم يتقبلوا أبدا بلوغ بلادنا عتبة الاستقلال الحقيقي بكل معانيه ودلالاته”.



.. خدام الاستعمار من العصابة وأذنابها وضعوا أنفسهم في خدمة الأعداء
وتابع قائلا: “تلكم هي خلفيات الصراع الحقيقي الذي يدور اليوم بين الشعب الجزائري الأصيل المسنود بالجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، وبين خدام الاستعمار من العصابة وأذنابها الذين تنصلوا من كل مقومات الوطنية، ووضعوا أنفسهم في خدمة الأعداء وراحوا يعملون من أجل عرقلة مسعى الخيرين من شعبنا وجيشنا، فخاب مسعاهم وتأكدوا بأنفسهم بأنهم أخطأوا في حق شعبهم، لما شاهدوا هذه الهبات الشعبية عبر كافة أرجاء الوطن، التي يستحضر من خلالها الجزائريون ماضيهم التاريخي العريق”.
وأكد في هذا الإطار أن “معرفة الجيش الوطني الشعبي بطينة الشعب الجزائري وبمعدنه الطيب والأصيل، كانت هي المحفز الأول والأخير لكي يكون دوما مرافقا صادقا ووفيا للعهد المقطوع، ويكون هو السند لشعبه، الذي يعتبره وبحق وبصدق عمقه الاستراتيجي وزاده البشري الذي لا ينضب”.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.