تخرج دفعات بالمدرسة العليا للبحرية    57.70 نسبة النجاح في امتحان شهادة التعليم المتوسط: تميز لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة بخنشلة    تنصيب مجموعة الصداقة الجزائر-أذربيجان    الدورة ال73 للجنة الربط للطريق العابر للصحراء: بن عبد الرحمان يستقبل الوفد الوزاري المشارك    الجزائر ستكون قبلة للمستثمرين    تبادل الخبرات بين الجزائر والدانمارك    اتفاقيات مع مجمعات اقتصادية كبرى تُوقّع قريباً    الاتحاد الأوروبي يدعو للرد بقوة على الهجوم الدموي على المهاجرين بجيب مليلية    لا خسائر في زلزال وهران..    600 مليار دولار في مواجهة طريق الحرير الصيني    ألعاب متوسطية/ الملاكمة (اليوم الثاني): خليف و بولودينات في نصف النهائي, مرجان و بن العربي في ربع النهائي    فرحة كبيرة بعد فوز الخضر على إسبانيا    أسعار الأضاحي بين 38 و70 ألف دينار    البرج: حرائق تتلف مساحات واسعة بغابات الماين و خليل    إتلاف 16 حافلة في حريق في مرآب لشركة ايتوزا    وزارة الصناعة تُطلق حملة جمع جلود الأضاحي    تظاهرة غنائية في وهران    معارض تبرز تاريخ مقاومة الأمير عبد القادر    وزير التعليم العالي يشرف على تأبينية الأستاذ طوالبي الثعالبي    عشر التنافس في الطاعات..    بن بوزيد يبشّر بآليات فعّالة للمصابين بالأمراض النادرة    الموظّفون العموميّون يمكنهم إنشاء مؤسّساتهم    سوناطراك تفند الأخبار المغلوطة بخصوص نشوب حريق بالمنطقة الصناعية لأرزيو    "توسيالي الجزائر" أفضل مُصدّر جزائري في 2021    ميلة.. تنظيم ورشات فنية وثقافية يشارك فيها أكثر من 200 طفل    الرئيس تبون: السلامة والأمان بحول الله لوهران    إنزال قياسي للأسماك بالموانئ تجاوز 70 طنا    تأهّل الجزائرية أميرة بن عيسى للدّور الثّاني    منتخب الكرة الطائرة يبحث عن تحسين نتائجه    الرئيس يستقبل صديق الجزائر    محروقات: اكتشاف هام من الغاز المكثف بحاسي رمل    ألعاب متوسطية (وهران2022 )الكرات الحديدية: الجزائري اوغليسي يتأهل للدور نصف النهائي    ألعاب متوسطية : مشاركة 37 متوجا بميداليات في الألعاب الأولمبية بطوكيو في الطبعة ال19    مسابقة هواوي لتكنولوجيا المعلومات: فريقان جزائريان يتفوقان في النهائي العالمي بالصين    الشرطة تحجز 38 كلغ من الكيف وأكثر من 20 الف قرص مهلوس بالطارف    صحة: الدعوة إلى إطلاق مخطط وطني للتكفل بالأمراض النادرة    مجلس الأمة: جلسة علنية لتقديم ومناقشة مشروع قانون يحدد القواعد العامة المطبقة على المناطق الحرة    كورونا: 11 إصابة جديدة مع عدم تسجيل أي وفاة    ثلاثون فنانا يحتفون بالرياضة والفن في معرض جماعي للفن التشكيلي بوهران    ألعاب متوسطية (وهران 2022 )- كرة القدم : المنتخب الوطني من أجل مكان في المربع الذهبي    بعد كورونا وجدري القرود.. مخاوف من جائحة اسمها "X"    فلسطين: الكيان الصهيوني يهدم قرية العراقيب للمرة ال 203 على التوالي    خامس جريمة قتل تسجل بباتنة في ظرف شهر    درجات حرارة مرتفعة يومي الاثنين والثلاثاء عبر عدد من ولايات جنوب البلاد    وضع مولدي اكسجين بمستشفى سكيكدة و تمالوس    ألعاب متوسطية (وهران_2022): الجزائر تحصد خمس ميدالية أربع منها ذهبية في اليوم الأول للمنافسات    وحدة جديدة لإنتاج الأنسولين بالمائة جزائرية ستدخل حيز الخدمة بداية الشهر المقبل    كولومبيا: قتلى بانهيار مدرج خلال فعالية مصارعة ثيران    في مواجهة الادعاءات اليهودية الصهيونية تجاه الأقصى والقدس    ''ديسكو مغرب" المزار السياحي الجديد في وهران    ولايات الغرب في الموعد    20 هيئة حقوقية تعلن عن تأسيس تنسيقية    تخرج دفعتين من الضباط والأعوان    لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا    ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان    الجزائر منبع العلم والعلماء    إرث معماريٌّ وفني ورصيد حضاريٌّ    ما عندو «ميتيي»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الكاتب إسماعيل يبرير يصدر مجموعته القصصيّة "كأشباحٍ ظريفةٍ تتهامَس"
نشر في الحياة العربية يوم 17 - 05 - 2022

يقدّم الرّوائي الجزائري أولى أعماله القصصيّة المنشورة من خلال مجموعة "كأشباح ظريفة تتهامس" الصّادرة مؤخّرا عن دائرة الثّقافة للشّارقة، بالإمارات العربيّة المتحدة، والتي تضمّ اثني عشرة قصّة قصيرة تنقل حكايات عن الواقع وأخرى تعارضه، وتفتح باب الاحتمالات التي نعيشها في الحياة.
في المجموعة محاولات عديدة لإصلاح الواقع أو لتفسيره، حيث تتضمّن مسارات الأبطال ونهايات القصص خيارات تعارض الرضوخ لواقع الحال، وتبدّد أوهام الواقع، هي قصص تعارض الواقع في أثناء سرده.
تتقاطع قصص مجموعة "كأشباح ظريفة تتهامس" في موضوعات مستمدّة من اليوميّ ومن الحلم، عبر نصوصٍ لا تغفل الهمّ السياسيّ ونقاشاته التي تعلو المشهد في العامل العربي، ففي قصّة "السيرة الطيبة للفساد" يحكي الكاتب عن رجل أعمال فاسد يتقصّى في أمره صحفيّا، لكنّه لا يكاد يعثر على شيء واضح، ليجد نفسه في نهاية تحقيقه في مصيدة رجل الأعمال الذي استمال إدارة الجريدة من خلال إعلانات.
في سياق متصل يقدّم صاحب "وصيّة المعتوه" مأساة المحاباة والعلاقات التي تطغى على الحياة العامة في العالم العربي في قصة "صوت السيد"، فيحقق رجل بائس أمنيات الكثير من المحطمين من خلال استغلاله عاتق رجل مهم، وتوزيع رسائل توصية لفائدة بعض البائسين والحالمين، قبل أن تلقي الشرطة القبض عليه.
لا تخلو القصص من أثر التاريخ، فمن خلال نصي "جهة الحياة" و"شبح يؤنس الرّيح" يسترجع الكاتب لحظة تاريخية مرتبطة بمسار بناء الدولة الجزائرية واسترجاع سيادتها، ويواجه أبطال القصتين سؤال المستقبل وخيبة الحاضر، بتكثيف لحظات فارقة كالثورة التحريرية الكبرى والاستقلال.
ويفرد الكاتب للحبّ والعلاقات الزّوجيّة أكثر من نصّ، حيث يُقدّم من خلال "معارضة في الحب" قصّة حبّ موازية لملحمة "حيزية" حكاية الحبّ التّاريخية المشهورة في الجزائر، فيسرد ثلاث حكايات حبّ متوازية لكل من حيزية وسعيد وبطلي القصة، ولجواد البطل وفرسه، كأنّه يعلن أن الحب يمكنه أن يكون أشمل من التصورات المألوفة!.
ويتناول صاحب رواية "مولى الحيرة" قدرة الحبّ على تذليل الفوارق ومحو الانتماءات الضيقة في نص "قارئة الشعر من بارادو"، حيث ينتصر الحب على الشكوك والجراح والأوهام، كما يرمم العلاقة في قصته "تعاسة زوجين أغفلا أفلام الكرتون" والتي تسرد تفاصيل أزمة زوجية بسبب تباعد الأفكار والاهتمامات والسلوكات.
وتعالج المجموعة السلوك الإنساني والجريمة والنزوع إلى العنف والزّهد في قصتي "موحا المطر" و"الخلوة"، حيث يبدر عن الإنسان سلوك يغيّر حياته إلى الأبد، على عكس قصّة "للبريئة خرافاتها الصّغيرة" أين تنجو فتاة من مصيدة الجشع والانسياق وراء زيف الحياة.
وفي نص "البشعان" يعيد الكاتب تعريف الجمال، حيث يصبح البشعُ على قدر كبير من البهاء والقبول بسبب طيبته وإنسانيته ووجوده الطّبيعي، وقد تصدّر النص المجموعة كأنّه محاولة لدفع القارئ إلى التساؤل عن معنى الجمال والشّر والبشاعة والخير.
يخصّ الكاتب الممثّلين "من غير النّجوم" كما بيّن في إهداء قصّته "الممثل" بتكريم، حيث يتحوّل الممثل الذي أدّى عشرات الأدوار الصّغيرة إلى بطل فجأة في الواقع، ويعيش لحظات من التمثيل في دورٍ بالصّدفة يبهر ويصدم به محيطه.
تعدّ هذه أوّل مجموعة قصصيّة منشورة لإسماعيل يبرير بعد أن نشر قصصًا متفرّقةً في الصّحافة قبل عقدين من الزّمن، وحاز بعض الجزائر في القصّة، بينما في رصيده عدد من الرّوايات على غرار "ياموندا، ملائكة لافران" و"باردة كأنثى" و"منبوذو العصافير" وآخرها "العاشقان الخجولان" بالإضافة إلى دواوين شعر ومسرحيّات.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.