حيداوي: توظيف أدوات العصر وتقنيات الذكاء الاصطناعي لخدمة الذاكرة الوطنية أشرف وزير الشباب المكلّف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، رفقة وزير المجاهدين وذوي الحقوق، السيد عبد المالك تاشريفت، أمس، بمقر وزارة المجاهدين وذوي الحقوق، على فعاليات اللقاء الوطني لشباب سفراء الذاكرة، المنظم تحت شعار: "نحو توظيف الذكاء الاصطناعي والإعلام في إحياء الذاكرة الوطنية". ويأتي هذا اللقاء في سياق تعزيز الجهود الوطنية الرامية إلى صون الذاكرة التاريخية وترسيخها في وجدان الأجيال الصاعدة، من خلال مقاربات عصرية توظّف أدوات التكنولوجيا الحديثة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي ووسائل الإعلام الجديدة، بما يسمح بتوثيق التاريخ الوطني وتقديمه بأساليب مبتكرة تتماشى وتطلعات الشباب. وفي كلمته بالمناسبة، أكد رئيس المجلس الأعلى للشباب على الأهمية الرمزية والتاريخية لهذا الحدث، باعتباره محطة جامعة تستحضر تضحيات الشهداء وتعيد ربط الشباب بموروثهم النضالي المجيد، مشددًا على ضرورة توظيف أدوات العصر وتقنيات الذكاء الاصطناعي في خدمة الذاكرة الوطنية، بما يعزز حضورها في الفضاء الرقمي ويضمن استمراريتها بأساليب تفاعلية وإبداعية. من جانبه، أبرز وزير المجاهدين وذوي الحقوق أهمية مشروع "سفراء الذاكرة" باعتباره مبادرة استراتيجية تعكس وعي الشباب بمسؤوليتهم التاريخية، ودورهم المحوري في الحفاظ على الذاكرة الوطنية ونقلها بأمانة واعتزاز للأجيال القادمة، مؤكّدًا أن الاستثمار في وعي الشباب هو الضمانة الحقيقية لصون الهوية الوطنية وتعزيز قيم الانتماء والوفاء لتضحيات الشهداء. وشهد اللقاء حضور الأسرة الثورية وعدد من الإطارات والخبراء والفاعلين في مجالي الإعلام والتكنولوجيا، حيث تم التأكيد على أهمية تكامل الجهود أجل تطوير مشاريع رقمية ومحتويات إعلامية نوعية تخدم الذاكرة الوطنية وتكرّس ثقافة الاعتراف والتقدير لتاريخ الجزائر المجيد.