أعلنت وزارة التربية والتعليم في قطاع غزة، الخميس، استشهاد الطفلة الفلسطينية ريتاج ريحان، وهي طالبة في الصف الثالث، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي أثناء وجودها داخل فصلها الدراسي في مدرسة "أبو عبيدة بن الجراح" شمالي قطاع غزة. وقالت الوزارة، في بيان، إن الطفلة استشهدت بينما كانت جالسة داخل صفها وأمام زميلاتها، ما تسبب في صدمة نفسية لهن، ووصفت الحادثة بأنها "جريمة دموية بشعة ومروعة". وأضافت: "لم يكن للطالبة ريتاج من ذنب سوى أنها ولدت على هذه الأرض المحاصرة"، مؤكدة أن ما جرى "ليس حادثًا فرديًا، بل امتداد مباشر لسياسة ممنهجة تستهدف الإنسان الفلسطيني". وتابعت: "تسببت هذه الجريمة في تمزيق قلب عائلة بأكملها، وأشعلت ألمًا عميقًا لدى أهلها وزميلاتها، اللواتي ودعنها وهي تحمل أحلامًا صغيرة". وأكدت الوزارة أن "قتل الأطفال بهذا الشكل الوحشي يمثل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان". وأشارت إلى أن ما يحدث يأتي في سياق عدوان مستمر منذ أكثر من عامين ونصف العام، خلّف عشرات آلاف الضحايا من الأطفال، ودمر البنية التحتية، بما فيها مدارس قطاع غزة، في ظل استمرار الإفلات من العقاب. وحملت الوزارة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن "هذه الجريمة وما سبقها وما سيلحقها"، مؤكدة أن استمرار الصمت الدولي يعد "شراكة في هذه الجرائم".