الفريق قايد صالح يهنئ أشبال وشبلات مدارس الأمة الناجحين في شهادة البكالوريا    الإعلان عن نتائج البكالوريا    فرنسا تشدد الإجراءات الأمنية تحسبا لنهائي "الكان"    بن ناصر: “إن شاء الله محرز يعاودها”    أليو سيسيه: “الوصول للنهائي شرف والجزائر فريق كبير “    الحكم بالإعدام على المتهمين في مقتل السائحتين الإسكندنافيتين بالمغرب        السيسي يستقبل بن صالح            إنهاء مهام مدير المؤسسة الاستشفائية محمد بوضياف ببريكة    الوادي.. مقصيون من التنقل لمصر يطالبون بفتح تحقيق في القائمة    الحماية المدنية تتأهب تحسبا لنهائي الكأس الإفريقية    المستشار المحقق لدى المحكمة العليا يأمر بإيداع عمار غول الحبس المؤقت    بلماضي يدافع عن قديورة مجددا    كأس امم افريقيا 2019: بن صالح يصل الى القاهرة لحضور النهائي    هكذا رمى بلماضي بالضغط على السنغاليين قبل النهائي    توقيف ثلاثة عناصر دعم للإرهابيين بسيدي بلعباس    بلماضي يزيل المخاوف بخصوص الحالة البدنية للاعبين    نفط: سعر سلة خامات أوبك يتراجع الى 13ر66 دولار للبرميل    بدوي يستقبل وزير الخارجية و التعاون المالي    تاريخ حافل بالنضال... ودعم كبير للبحث العلمي في مجال التاريخ    أزمة سياسية: اقتراح قائمة الشخصيات الوطنية للقيام بالوساطة والحوار    كاس افريقيا للأمم 2019: "رئيس الكاف يتدخل في اختيار الحكام" (مصطفى مراد فهمي)    كأس أمم افريقيا 2019: **منتخب الجزائر فريق كبير**    الأئمة يحتجون لحماية كرامتهم والمطالبة بحقهم في السكن    رسالة تضامن قوية من المناطق المحتلة لمناصرة الفريق الوطني    السيد رابحي يدعو من القاهرة إلى إعداد استراتيجية عربية مشتركة للترويج لثقافة التسامح    عيد اضحى: تجنيد 2.000 طبيب بيطري عام و 9.000 خاص لتعزيز مراقبة تنقل بيع و ذبح الاضاحي    الوزير الاول يترأس اجتماعا للحكومة لدراسة مشاريع تنموية تخص عدة قطاعات    المحكمة العليا تأمر بإعادة فتح قضيتي "سوناطراك" و"الخليفة"    البعثة الطبية على أتم الاستعداد لمرافقة الحجاج    شؤون دينية: انشاء لجنة متابعة وخلية استماع لمتابعة سير موسم حج 2019    «بيتروفاك» يدّشن مركزا للتكوين في مهن البناء    المجلس العسكري وقادة الاحتجاج يوقعان على اتفاق سياسي تاريخي    المواطنون يشتكون من التذبذب في توزيع المياه    ‘' نزيف الذاكرة ‘'    50 شاحنة لنقل محصول الحبوب عبر 6 ولايات شرقية    الخبير الاقتصادي‮ ‬كمال رزيق‮ ‬يكشف ل السياسي‮ : ‬    تحت شعار‮ ‬الفن الصخري‮: ‬هوية وإنتماء‮ ‬    في‮ ‬كتابه‮ ‬النشيد المغتال‮ ‬    نافياً‮ ‬شائعات وفاته    يتضمن تقييماً‮ ‬للسياسات العمومية في‮ ‬الجزائر‮ ‬    لفائدة سكان بلدية بوعلام    أصبحت تسيطر عليها في‮ ‬ظل‮ ‬غياب الرقابة‮ ‬    عملية القرعة تتم في الأيام المقبلة وعدد كبير من المقصيين    عشاق الفن السابع يكتشفون السينما الانتقالية في إسبانيا    هدايا من الشعر، وتوقيعات بلغة النثر    استنفار في أوساط أجهزة الأمن    « التظاهرة تحولت إلى مهرجان وطني ونحتاج إلى مقر تلتئم فيه العائلة الفنية »    « التحضير ل4 عروض جديدة خاصة بالأطفال »    توقيف 9 متورطين بينهم موظف بمصلحة البطاقات الرمادية و استرجاع 16 مركبة    تمديد موسم العمرة يرفع من عدد الحراقة المعتمرين    أهميّة الرّوح الوطنية في صنع الإنجازات    القائدة والموبَوِّئة والقاضية على الذلِّ والهوان    الوحدة مطلب الإنسانية وهدفٌ تسعى إليه كل المجتمعات البشرية    بين اعتذار بونجاح و”مُكَابَرَة” النُّخَبْ    الرفق أن نتعامل في أي مكانٍ مع أصحاب الحاجات بالعدل والإحسان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مولودية الجزائر– ديناموس هراري (زيمبابوي) إياب الدور 16 من دوري أبطال إفريقيا... إلى الأمام ، سجلوا ثلاثية... ثم أفرحوا وامرحوا
نشر في الهداف يوم 03 - 04 - 2011

تجدد مولودية الجزائر العهد مع التاريخ، ويجد لاعبوها أنفسهم أمام ساعة الحقيقة عشية اليوم إبتداء من الساعة السابعة بمناسبة إياب الدور السادس عشر من منافسة دوري أبطال إفريقيا لما يلاقون ممثل الكرة الزيمبابوية ديناموس هراري، على أرضية ملعب بولوغين في مباراة يعتبرها المتتبعون الأهم في مشوار الفريق خلال العشرية الجديدة.
فرغم أن البعض يرى أن لاعبي "العميد" في مهمة شبه مستحيلة لتحقيق التأهل إلى الدور ثمن النهائي، لأول مرة في تاريخ النادي بعد تغيير صيغة المنافسة، إلا أن زملاء الحارس محمد لمين زماموش كلهم عزم على رفع التحدي، لأجل إسعاد الجماهير العريضة والتأكيد أن المستحيل لا يوجد في قاموس اللاعب الجزائري، الذي أصبح متعودا على رفع التحدي في مثل هذه المواعيد الكبيرة.
الهجوم ثم الهجوم... لأن المطلوب ثلاثة أهداف وليس 3 نقاط
ولأن تجسيد الهدف الذي يحلم به اللاعبون، الأنصار وحتى الطاقمين الفني والإداري للمولودية على الميدان، لن يتحقق إلا إذا نجح لاعبو "العميد" في إسكات ألسنة السوء ودك مرمى ديناموس بثلاثة أهداف كاملة، فإن المدرب نور الدين وزكري ولاعبيه مطالبون بالهجوم ثم الهجوم فقط، ومنذ الدقائق الأولى. لأن طبيعة مواجهة اليوم تختلف تماما عن مباريات البطولة أو الكأس، فالمطلوب هو تسجيل 3 أهداف كاملة إذا أرادوا أن يواصل قطار "العميد" رحلته في المنافسة القارية الأغلى، ولن يكون الهدف 3 نقاط بغض النظر عن الأداء والنتيجة كما تعود عليه اللاعبون.
اللاعبون جاهزون ويحلمون بتكرار ما فعله جيلي 76 و2004
ورغم الوضعية الصعبة التي يمر بها البطل هذا الموسم، بعد أن أصبح عاجزا عن تذوق طعم الفوز منذ مباراة الإياب أمام ريال بانڤي، إلا أن اللاعبين يؤكدون أن مباراة ديناموس هي مباراة الموسم، وتختلف تماما عن المقابلات السابقة، لأن الفوز بها أصبح مسألة مبدأ لأجل تشريف الألوان الوطنية، والرد على "الحڤرة" التي تعرض لها الفريق في زيمبابوي منذ أسبوعين، وخاصة من الحكم الجنوب إفريقي "جيروم دامون" الذي يعتبره لاعبو "العميد" والمدرب زكري المسؤول الأول عن الخسارة الثقيلة، التي تكبدها الفريق برباعية كاملة بعد أن أعلن ركلة الجزاء خيالية للمحليين في أول ربع ساعة. كما يحلم زملاء بصغير بتكرار ما فعله جيلي 76 و2004 لما لم تثني خسارتهما في الإياب بثلاثية كاملة أمام حافيا كوناكري وكوارا يونايتد، من تحقيق الهدف وعوضا تلك الخسارة بالنتيجة ذاتها في الإياب، في صورة أكدت أن لاعبي المولودية "تاع نهارات كبار" وأن المستحيل ليس جزائريا.
الحرارة و"الصباط" ضروريان لتعويض نقص خبرة بعض اللاعبين
وتبقى النقطة الوحيدة التي تبعث الخوف وتؤرق بعض المقربين من بيت المولودية، هي نقص خبرة أغلبية لاعبي الفريق وعدم تعودهم على التعامل مع هذه النوع من المواجهات، كما هو الشأن لبدبودة، داود، كودري، مقداد ،عمرون ودوادي. ولكن هؤلاء اللاعبين أكدوا في مختلف تصريحاتهم لوسائل الإعلام، أنهم سينسون تماما هذا الأمر لما يدخلون أرضية الميدان، ويجدون أنفسهم في وضعية 11 لاعبا ضد 11 من الفريق المنافس، حيث سيحاولون تعويض نقص الخبرة بالحرارة والاندفاع البدني، اللذان سيكونان مهمين جدا وخاصة لحسم الصراعات الثنائية، التي تبقى من المفاتيح المهمة لتحقيق الفوز بالنتيجة التي تؤهل "العميد" إلى الدور المقبل.
زكري يريد أن يثأر من ديناموس ويطرد نحسها
وستكون مباراة الليلة ذات طابع خاص بالنسبة لمدرب المولودية نور الدين زكري، الذي سيجد نفسه مرة أخرى وجها لوجه مع فريق ديناموس، الذي يبقى ذكرى سيئة بالنسبة إليه. كيف لا وهو الذي أقاله من تدريب الوفاق الموسم الفارط، بعد أن هزمه في هراري بهدف دون رد في دوري المجموعات، كما أن هذا الفريق عكر صفو أجواء بداية زكري مع المولودية، بعد أن أذله برباعية كاملة في أول ظهور رسمي له. لذلك فإن زكري سيسعى في مباراة الليلة لرد الصاع صاعين للزيمبابويين، وطرد نحس هذا الفريق الذي أصبح بالتأكيد "كوشمار" حقيقي ويسبب له الكثير من الأرق والصداع.
-----------------------------------
اللاعبون يواجهون ديناموس بعقلية "كلنا ندافع... كلنا نهاجم"
زكري يقدم للاعبيه 5 نصائح من أجل تسجيل 3 أهداف
منذ أن ضبط مدرب مولودية الجزائر نور الدين زكري ساعته على موعد مباراة الليلة، وهو لم يتوقف عن التفكير في الخطة المناسبة للإطاحة بديناموس، ومحاولة إيجاد أهم مفاتيح الثلاثية التي يخاطب بها الجماهير العريضة، التي ستغزو مدرجات ملعب بولوغين، لأن تسجيل الثلاثية ستكون الخيار الوحيد أمام "العميد"، إذا أراد تجاوز العقبة الزيمبابوية بسلام وبلوغ الدور الثمن النهائي. ولأجل ذلك فقد ركز زكري كثيرا على الجانب النفسي، إدراكا منه بأهمية عامل الاتصال مع أشباله، وظل يقدم لهم النصائح بصفة فردية وجماعية، لأجل ترسيخ ثقافة "كلنا ندافع... كلنا نهاجم" حتى لا يبقى العبء كله على المهاجمين، ويحسس الجميع بثقل المسؤولية الملقاة على عاتقهم.
أكد على أهمية هز شباك ديناموس في أول ربع ساعة
ونظرا لما يكتسيه الهدف المبكر من أهمية قصوى في هذا النوع من المباريات، فقد تحدث نور الدين زكري مع لاعبيه بخصوص هذه النقطة، حيث طالبهم بضرورة فرض ضغط رهيب على مرمى ديناموس منذ الدقائق الأولى، لأن هذا الهدف سيعطي المزيد من الثقة للاعبين، ويعيد الأمل للأنصار الذين سيتجاوبون معه بالإيجاب ويشجعون فريقهم خلال الوقت المتبقي بكل قوة. وبالمقابل سيدخل الهدف المبكر حسب زكري الشك في نفوس زملاء القائد "مارينڤوا"، ويجعلهم عرضة لمزيد من الأهداف الأخرى، خاصة أن دفاع ديناموس ليس صلبا وما الأهداف التي تلقاها في المباريات التحضيرية للموسم الجديد خير دليل على ذلك.
وأهمية سلاح الكرات الثابتة وضرورة استغلاله
كما أكد المدرب نور الدين زكري خلال حديثه مع لاعبيه، على ضرورة استغلال سلاح الكرات الثابتة الذي يبقى واحدا من المفاتيح المهمة لتسجيل الثلاثية، خاصة أن النقاد والمحللين يعتبرون هذا النوع من الكرات نصف هدف في الكرة الحديثة. وسيحاول زملاء كودري صنع الفارق في مباراة اليوم، من خلال حسن استغلال الكرات الثابتة سواء القريبة من المرمى، والتي ينفذها بابوش أو مقداد، أو حتى المخالفات البعيدة التي تبقى نقطة قوة الفريق، في ظل وجود لاعبين مثل بدبودة وعمرون يحسنون التعامل مع الكرات الهوائية بالرأس.
شدد على ضرورة استغلال النزعة الهجومية للمدافعين
كما كشف المدرب زكري من خلال الحصص التدريبية التي أجراها الفريق بعد مباراة الخروب تسحبا لمواجهة اليوم، أنه يركز كثيرا في بناء الهجمات على إقحام ثنائي الرواقين طرفا فيها، حيث شدد على ضرورة استغلال النزعة الهجومية للثنائي بصغير- بابوش، خاصة أن صغر حجم أرضية ملعب بولوغين مقارنة بملعب 5 جويلية أو الرويبة، سيجعل اللاعبان يصعدان كثيرا لمساعدة زملائهما دون أن ينال منهما التعب. خاصة أن الثنائي بصغير6 بابوش متعود على اللعب في بولوغين، لاسيما بصغير الذي قضى قرابة أربع سنوات كاملة بألوان الفريق الجار إتحاد العاصمة.
اللعب في عمق دفاع المنافس واستغلال ثقل محورييه
وتحدث المدرب نور الدين زكري مطولا مع عمرون، مقداد، يوسف سفيان وداودي وأكد على ضرورة الاعتماد على الكرات الطويلة، التي تكون في عمق محور دفاع ديناموس، خاصة بعد أن اكتشف مدرب "العميد" أن هذه النقطة هي سبب كل مشاكل الزيمبابويين. وكان هجوم الوفاق قد عرى دفاع ديناموس وكشف شوارعه الموسم الفارط، لما هز مرماه بثلاثية نظيفة، وقد تكون وصفة السطايفية ملائمة للمولودية قصد تكرار نفس السيناريو الذي يحول حلم التأهل إلى حقيقة.
تفادي الأخطاء الدفاعية لأن هجوم ديناموس لا يرحم
صحيح أن مباراة اليوم هي مباراة الهجوم، ولن يكون فيها للاعبي العميد خيار آخر سوى قضاء التسعين دقيقة في نصف ملعب ديناموس، لكن ومع ذلك فإن المدرب زكري لم يغفل الشق الدفاعي، وأكد على ضرورة تفادي الهفوات الدفاعية التي وقع فيها الفريق خلال مباراة الذهاب. كما حذر زكري من ترك المساحات أمام مهاجمي ديناموس، حيث ستكون بالتأكيد الهجمات المضادة سلاحه الأول لمباغتة "العميد"، خاصة أن لاعبي الخط الأمامي لهذا الفريق يمتازون بالسرعة والفنيات.
-----------------------------------
دوادي: "3 -0 صعبة لكنها ليست مستحيلة ولا يهم من يسجل الأهداف"
"دائما أؤدي مباريات كبيرة في بولوغين، ولم لا يكون هدفي الأول في مرمى ديناموس"
كيف هي الأجواء داخل الفريق قبل المباراة التاريخية أمام ديناموس؟.
لا ننكر أن التعادل الأخير في البطولة أمام جمعية الخروب كان بمرارة الخسارة، ووجدنا صعوبات كبيرة في تجرعه خاصة أننا لعبنا جيدا وخلقنا عدة فرص سانحة التهديف، لكننا وجدنا أنفسنا مرغمين على ضرورة طي صفحة البطولة المحلية، والدخول في أجواء مباراة ديناموس التي لا خيار لنا فيها سوى الفوز، وتقديم مباراة كبيرة لإحداث الوثبة المطلوبة.
هل ستبحثون هذا الأحد عن الفوز وفقط أم عن التأهل؟.
الفوز دون تحقيق التأهل في هذا النوع من المباريات ليس له أي معنى، لذلك سنحاول أن نلعب الكل في الكل لأجل تحقيق الفوز بالنتيجة التى تريحنا وتسمح لنا ببلوغ الدور المقبل من منافسة دوري أبطال إفريقيا.
وهل تعتقد أنكم قادرون على الفوز بثلاثية نظيفة؟.
بالنظر إلى وضعيتنا الحالية والعقم الهجومي يمكن القول إن الفوز بنتيجة (3– 0) أمر صعب للغاية، لكنه بالنسبة لي غير مستحيل، فبقليل من الثقة في إمكانياتنا واللعب بطريقة هجومية بحتة سنحقق مبتغانا بإذن الله. يجب أن نصحح أخطاءنا في مباراة الخروب على مستوى الهجوم، كما لا بد أن نسجل هدفا مبكرا لأنه سيعبد لنا الطريق نحو أهداف أخرى، ويعطينا ثقة أكبر وأكثر حماس لتحقيق هدفنا المنشود.
من الممكن جدا أن تكون أساسيا في مباراة الغد (الحوار أجرى أمس) ألا ترى أن الضغط سيكون كله عليكم أنتم المهاجمون؟.
لا أعتقد أن الضغط سيكون على المهاجمين فقط، بل سيكون مفروضا علينا جميعا. بالنسبة لي أهم شيء هو أن نجد المفاتيح للوصول إلى مرمى ديناموس ثلاث مرات كاملة، ولا يهم من يسجل. أنا أفضل أن نفوز ب 5- 0 ونتأهل على أن أسجل هدفا أو هدفين ونقصى في الأخير ولا يكون لهما أي معنى، فكرة القدم لعبة جماعية ويجب أن لا يفكر اللاعب في نفسه فقط.
ما تعليقك على عودة الفريق إلى بولوغين؟.
بالنسبة لي لا أعرف إذا كان بولوغين يناسبنا أم لا، أما إذا حدثتك عن نفسي فيمكن القول إنني كنت أجد معالمي كلما ألعب هناك لما كنت أدافع عن ألوان جمعية الخروب، أتذكر أنني واجهت إتحاد العاصمة ثلاث مرات والمولودية مرة واحدة في 2008، ولقد انتهت المباراة بنتيجة التعادل الإيجابي (3– 3)، وأنا الذي منحت كرتي الهدفين لبورحلي وجيل. أتمنى فقط أن أكون في يومي هذا الأحد أمام ديناموس، وأؤدي مباراة كبيرة حتى أكون عند حسن ظن الأنصار، فقد خيبناهم كثيرا وحان الوقت الذي يجب أن يفرحوا فيه.
بماذا تفسر العقم الهجومي الذي أصابك مع المولودية هذا الموسم؟.
أنا لاعب رواق ولست رأس حربة صريح، وحتى مع جمعية الخروب لم أكن أسجل كثيرا، ما يهمني في مباراة ديناموس هو أن نفوز ونتأهل، لكن إذا جاءتني الفرصة لأسجل أول أهدافي مع المولودية هذا الموسم، فلن أقول لا ولن أتردد في وضع الكرة في الشباك.
-----------------------------------
الزيمبابيون يعتقدون أن ديناموس سيلعب في 5 جويلية
يعتقد الزيمبابويون أن مباراة ممثلهم ديناموس أمام مولودية الجزائر ستجري في ملعب 5 جويلية الأولمبي الذي تعوّدت المولودية على اللعب فيه الموسم الماضي، حيث يُظهر الموقع الإلكتروني الرسمي للنادي الأزرق صورة ملعب 5 جويلية في إحدى المقالات التي تتحدث عن الضغط الجماهيري الكبير الذي سيواجهه ديناموس عندما يلعب أمام 80 ألف متفرج، وهو ما يفسر تساءل مدرب ديناموس موتاسا عن مكان إجراء المباراة وتوقيتها فور وصوله إلى مطار الجزائر الدولي.
طقوس إفريقية قبل بداية التدريبات
لم تنطلق الحصة التدريبية التي أجراها فريق ديناموس صباح أمس في ملعب بولوغين إلا بعدما مارس اللاعبون والطاقم الفني بعض الطقوس الإفريقية التي تعوّدنا على رؤيتها في البلدان الإفريقية، حيث تجمّع اللاعبون والطاقم الفني في الدائرة المركزية للملعب وبدأ في تلاوة بعض الأدعية حسب ما ظهر، وهي العملية التي استمرت حوالي دقيقتين قبل أن تنطلق عملية الإحماء التي سبقت الحصة التدريبية.
"الڤريڤري" في غرف حفظ الملابس
مباشرة بعد وصول وفد ديناموس إلى ملعب عمر حمادي في بولوغين صباح أمس لإجراء آخر حصة تدريبية له قبل موعد اللقاء، مرّ الوفد إلى غرف حفظ الملابس وبقي اللاعبون هناك لمدة حوالي 5 دقائق وكنا نظن في بداية الأمر أنّ اللاعبين يغيّرون ملابسهم، لكن بعد خروجهم عثر أعوان الأمن التابعين لملعب بولوغين على بعض الأشياء التي يعتقد أنها ڤريڤري وهو ما دفعهم لرش الماء "المرقي" قبل عودة اللاعبين بعد نهاية الحصة التدريبية.
"موتاسا" تحدّث مع لاعبيه نصف ساعة
بعدما أنهى لاعبو ديناموس الحصة التدريبية تجمعوا أمام مقاعد البدلاء حيث استمعوا إلى حديث مدربهم "موتاسا" الذي حاول رفع معنوياتهم بعد الهزيمة الأخيرة التي مني بها الفريق في افتتاح الدوري الممتاز الزيمبابوي على يد "كيڤلون" بهدف دون رد، حيث بقي المدرب يتحدث مع لاعبيه وهو ما يُظهر العمل النفسي الكبير الذي يقوم به قبل المباراة التي ستعرف تفوّق الفريق الذي يتحكم في أعصابه أكثر ويؤمن بحظوظه إلى آخر المباراة.
مقداد ويوسف سفيان سيكتشفان ضغط بولوغين لأول مرة
ستكون المناسبة اليوم مع المباراة الأولى للمغتربين مقداد يوسف سفيان في ملعب عمر حمادي ببولوغين، فقد صرّح مقداد للقناة الإذاعية الثالثة صبيحة أول أمس بأنه لم يسبق له أن لعب في بولوغين منذ أن التحق بالبطولة الجزائرية الموسم الماضي ولا يعرف إن كان سيجد معالمه في هذا الملعب أم لا، والأمر نفسه ينطبق على يوسف سفيان الذي انضم هذا الموسم فقط إلى "العميد" ولم يشاهد بولوغين إلا في الشاشة الصغيرة. الأجواء التي ستجري فيها مباراة اليوم تختلف تماما عن لقاءات البطولة أو منافسة كأس "لوناف" لذا ننتظر رد فعل مقداد ويوسف سفيان إن كانا سيتسلحان بأكثر إرادة أمام مدرجات مملوءة بالأنصار وفي ملعب صغير أم يحدث العكس، وكل شيء مرتبط بالمستوى الذي ستظهر به التشكيلة ككل، لاسيما في الشوط الأول المطالبة فيها بتسجيل هدف على الأقل.
"البقية يعرفون معالمه جيدا"
وإذا كان مقداد وسفيان سيكتشفان بولوغين لأول مرة في مشوارهما فإن بقية لاعبي المولودية يحفظون جيدا معالم بولوغين، خاصة زماموش وبصغير اللذين تركا فيه ذكريات جميلة في فريقهما السابق اتحاد العاصمة، وستكون المناسبة لهما اليوم للعودة إلى هذا الملعب لكن بألوان "العميد" في منافسة قارية.
-----------------------------------
8 ملايين للاعبين مقابل تحقيق التأهل
بالرغم من أنّ الإدارة لم تتفق في بداية الموسم على أي علاوات تمنح للاعبين في الأدوار الأولى من دوري أبطال إفريقيا إلى غاية الوصول إلى دور المجموعات، إلا أنّ صعوبة المأمورية أمام "ديناموس" وأهمية نتيجتها النهائية فيما تبقى من مشوار دفع بالمسيرين إلى تحفيز أبناء زكري بمنحة تصل إلى 8 ملايين سنتيم مقابل تحقيق التأهل سهرة اليوم التي تعتبر تحفيزية فقط لتشجيعهم على رفع التحدي والاحتفاظ بالأمل إلى غاية آخر دقيقة.
-----------------------------------
سار على نفس خطى براتشي
زكري يزور "الشناوة" في شوارع باب الوادي وقال لهم: "أنا واللاعبون أتينا إلى بولوغين من أجلكم فلا تخيبونا""
لا يختلف إثنان في أن أنصار المولودية سيكون لهم دور هام جدا في مباراة سهرة اليوم، المرتقبة أمام "ديناموس" هراري في إياب الدور ال 16 من دوري أبطال إفريقيا، لأن اتفاق المسؤول الأول على العارضة الفنية ومنسق الفرع غريب على استقبال بطل زيمبابوي في بولوغين، كاف للتأكيد أن الجميع في المولودية يعوّل على المساندة القوية ل "الشناوة"، وفرض ضغط شديد على المنافس في ملعب ضيق وميدان قريب جدا من اللاعبين. كما أن عدد من اللاعبين لم يفوتوا الفرصة في تصريحاتهم الأخيرة، للإشارة إلى أن هذه المباراة هي "تاع الشناوة".
منذ توليه تدريب المولودية وهو يتحدث عن الجمهور
ولم يتأخر نور الدين زكري منذ توليه زمام تدريب التشكيلة العاصمية، في التصريح في كل مناسبة عن دور جمهور المولودية في نتائج فريقهم، إذ أكد أن هدفه هو إعادة 90 ألف مناصر إلى ملعب 5 جويلية، ولكن لظروف خاصة قرّر استقبال ديناموس في بولوغين، طالبا مساندة منقطعة النظير من الأنصار. كما أن زكري صرح في أعقاب المواجهة الأخيرة أمام جمعية الخروب، أن الأنصار الحقيقيين ل "العميد" يظهرون الآن لأن فريقهم في أمس الحاجة إليهم، من خلال تشجيع اللاعبين بقوة في هذه المرحلة الحرجة التي يمرو بها النادي، وليس بشتم اللاعبين والطاقم الفني وهو ما يؤثر في معنوياتهم.
بادر إلى التجول في شوارع باب الوادي والقيام بحملة تحسيسية
وبادر زكري الذي ظهر منذ البداية أنه يريد أن يكسب "الشناوة"، في اليومين الأخيرين للقيام بحملة تحسيسية وسط محبي اللونين الأخضر والأحمر، في شوارع باب الوادي قبل موعد مواجهة ديناموس، التي سيكون لنتيجتها النهائية تأثير كبير في بقية المشوار، الذي ينتظر الفريق العاصمي في البطولة والكأس. حيث استغل زكري فرصة الدعوة التي وجهت له من القائمين على موقع أنصار المولودية عشية الخميس الماضي، ليتجول في معقل "الشناوة" في باب الوادي، أين كان له حديث مطوّل مع بعض المناصرين عن الوضعية الحالية للفريق والهدف الذي أتى من أجله.
قال للأنصار: "تصريحاتي في الوفاق كانت حربا نفسية لا غير"
ولم يتوان المدرب السابق للوفاق في التأكيد لمحبي المولودية أنه لم يسئ أبدا إلى فريقهم الموسم الماضي، عندما كان يدرب الوفاق ويصارع "العميد" على نيل لقب البطولة، حيث كشف لهم أن كل تصريحاته لم يقصد بها الإساءة لهذا الفريق الكبير الذي يعتبر من مناصريه وظل يحلم بتدريبه، بقدر ما كان يهدف إلى استعمالها في إطار الحرب النفسية قصد التأثير في معنويات اللاعبين، معتبرا ذلك شيئا عاديا في كرة القدم، وأضاف أنه في النهاية لم يتأخر في توجيه تهانيه لكل أسرة المولودية على اللقب بكل روح رياضية.
الأنصار استغلوا الفرصة وطرحوا عليه عدة أسئلة
واستغل عدد من "الشناوة" فرصة تواجد زكري بالقرب منهم خلال جولته في باب الوادي، لكي يطرحوا عليه الكثير من الأسئلة التي لم يجدوا لها تفسيرا مقنعا، حول فريق توج باللقب الموسم الماضي ليلعب في الموسم الموالي مباشرة على تفادي السقوط، بنفس التعداد تقريبا. كما أراد الأنصار معرفة حالة التشكيلة قبل لقاء "ديناموس" وإن كان بمقدورها تسجيل ثلاثة أهداف، وتحقيق التأهل وهي التي تعجز عن تسجيل ولو هدف واحد في لقاءات البطولة.
زكري: "جئت إليكم أطلب مساعدتكم ووحدي ما نقدر ندير والو"
ورد زكري على كل استفسارات "الشناوة" قائلا إنه لابد من نسيان الماضي وفتح صفحة جديدة، ولا داعي للعودة إلى الحديث عن أسباب تراجع النتائج في مرحلة الذهاب، لأنه لم يكن مدربا للفريق مفضلا أن يتحدث معهم عن المستقبل. حيث أكد لهم أن الهدف الأول الآن هو إخراج المولودية من هذه الوضعية، وأنه معهم في هذه اللحظات لكي يطلب منهم مساعدته ومساعدة فريقهم في هذا الظرف العسير، وأضاف: "وحدي لن أستطيع أن أفعل شيئا، فالفريق يمر بمرحلة فراغ وسنخرج منها إن شاء الله لكن بتضافر جهود الجميع من لاعبين، طاقم فني، مسيرين وأنصار. لأن المولودية من حيث التعداد تملك لاعبي جيدين من بين خيرة الأسماء في البطولة، ويكفي إرجاع الثقة لهم ويتحرروا لكي يسجل الفريق انطلاقة حقيقية".
"اللاعبون أتوا إلى بولوغين من أجلكم فساندوهم من أول إلى آخر دقيقة"
كما دعا نور الدين زكري الأنصار إلى التنقل بكثرة إلى بولوغين، واعدا إياهم بأن الطاقم الفني وكل اللاعبين عازمون على إسعادهم رغم صعوبة المهمة، حيث قال: "أنتم أمام موعد تاريخي، أنا واللاعبون أتينا إلى بولوغين من أجلكم فلا تخيبونا وناصرونا من أول إلى آخر دقيقة بكل روح رياضية، وتجنبوا شتم اللاعبين حتى لو عجزوا عن التسجيل في الشوط الأول، لأن المباراة فيها 90 دقيقة وربما 120 ولابد أن تبقوا مساندين لفريقكم حتى صافرة النهاية، فالفريق يحتاج أكثر إلى جمهوره عندما يسجل نتائج سلبية ويتواجد في أزمة نتائج، وليس عندما يكون في أحسن أحواله ويحقق الانتصارات فقط".
"الشناوة": "رانا جايين نربحو ديناموس ونعيد الأيام الزاهية"
ووجدت نداءات زكري آذانا صاغية من الأنصار الذين وعدوه بأنهم سيغزون ملعب بولوغين منذ الساعات الأولى لنهار هذا الأحد، حتى يبرهنوا للجميع وفاءهم للونين الأخضر والأحمر دون شروط. كما وعدوه بأنهم سيعودون بقوة إلى المدرجات بداية من هذا الأحد للفوز على "ديناموس"، متمنين أن تعود الأيام الزاهية لفريقهم المحبوب، ولم لا يحقق التأهل اليوم ويفرح الجمهور العريض للمولودية التي ستشرف الجزائر ككل.
براتشي أول مدرب كان "يدور في باب الوادي"
ويعتبر نور الدين زكري ثاني مدرب يبادر إلى القيام بجولة في شوارع باب الوادي، للالتقاء بالأنصار والإجابة عن استفساراتهم بعد المدرب الفرنسي فرانسوا براتشي، الذي سبق له أن تجول في الكثير من المناسبات في باب الوادي وأحياء العاصمة، وكانت تربطه علاقة طيبة مع "الشناوة" إلى غاية مغادرته الفريق، متوجا بلقب البطولة الموسم الماضي. ليشق زكري نفس الطريق، وهو الذي أراد التعرّف بنفسه عن الأسباب الحقيقية التي جعلت "الشناوة" يهجرون المدرجات هذا الموسم.
-----------------------------------
المسيرون يطالبون الأنصار باليقظة لإبطال مؤامرة تحطيم الفريق
تحتاج مولودية الجزائر لأنصارها في مباراة اليوم أكثر من أي مباراة أخرى، ويرى الكثيرون أن الفرصة مواتية جدا لإعادة تمتين العلاقة بين اللاعبين وأنصارهم، الذين أصبحوا لا ينظرون إليهم بعين الرضا، بعد التراجع الرهيب لنتائج الفريق في الآونة الأخيرة، والذي امتزج بغياب الأداء. وإذا كان بعض المقربين من بيت "العميد" يتخوفون كثيرا من أن يواصل "الشناوة" مقاطعتهم للفريق، حتى بعد عودته إلى بولوغين ويجد زملاء مغربي أنفسهم مرة أخرى لوحدهم كاليتامى في مباراة اليوم، إلا أن ما يقلق المسيرين هو تخوفهم من الكلام الذي يدور داخل أسوار المعاقل الرئيسية للشناوة، الذين يريدون أن يجعلوا من مباراة اليوم فرصة لتصفية الحسابات مع اللاعبين الذين تراجع أداؤهم بشكل رهيب، وأصبحوا لا يقدرون على تحقيق الفوز حتى أمام فرق سعيدة والخروب على حد تعبير الأنصار.
الأكشاك ستفتح على العاشرة والأبواب على الواحدة زوالا
وقد ركزت إدارة المولودية بالتنسيق مع إدارة إتحاد العاصمة التي ستضع أمن بولوغين تحت تصرف "العميد" هذه الأمسية، على الأمور التنظيمية لضمان السير الحسن لعملية دخول الأنصار دون تدافق ودون طوابير. حيث تقرر فتح الأكشاك ومباشرة عملية بيع التذاكر ابتداء من الساعة العاشرة صباحا، فيما ستفتح الأبواب على الواحدة زوالا (7 ساعات قبل المباراة)، لأجل تسهيل مهمة رجال الأمن وتفادي حدوث أي إنزلاقات أو صدامات خارج الملعب. للإشارة فإن إدارة العميد قد حددت 200 دج كسعر للتذاكر، وذلك في محاولة منها لتشجيع الأنصار على التنقل بأعداد غفيرة.
تعزيزات أمنية مشددة قبل، أثناء وبعد المباراة
وعقد مسيرو مولودية الجزائر عشية أمس الاجتماع الأمني مع السلطات الأمنية لدائرة باب الوادي، لأجل وضع المخطط الأمني الذي يسمح بإجراء المباراة الإفريقية في أفضل الظروف. وحسب ما علمته "الهداف" من مصادرها الخاصة، فإن عودة المولودية إلى بولوغين ونوعية المباراة جعلا دائرة باب الوادي تقرر تسخير عدد معتبر من رجال الأمن لإنجاح العرس الكروي، حيث سيشهد ملعب بولوغين والأحياء المجاورة له تعزيزات أمنية مشددة للغاية قبل، أثناء وبعد المواجهة، كما سيتعرض الأنصار لتفتيش صارم حتى يحول رجال الأمن دون إدخال الألعاب النارية، وكل ما هو ممنوع إلى المدرجات.
بولوغين كان مطلب الأنصار والكرة في مرماهم الآن
وحسب ما أكده المسير عمر غريب وحتى المدرب نور الدين زكري، فإنهما اختارا استقبال ديناموس في ملعب بولوغين لأجل وضع الزيمبابويين تحت الضغط من جهة، وتحقيق رغبة الشناوة الذين يصرون على العودة إلى بولوغين منذ مدة من جهة أخرى. لذلك فإن الكرة في مرمى الأنصار الآن و8000 تذكرة التي طبعتها الإدارة خصيصا لهذه المواجهة، لابد أن تنفد وتلعب المباراة أمام شبابيك مغلقة. ولن تكون الدعوة موجهة لأنصار المولودية لوحدهم، حيث سيكون أنصار كل الفرق العاصمية الأخرى وكل الفضوليين الذين يستهويهم هذا النوع من المباريات، مطالبين بأن يكونوا في الموعد مادام أن المولودية تمثل الجزائر هذه المرة، ونجاحها في تخطي عقبة ديناموس الثقيلة هو نجاح لأكثر من 30 مليون جزائري.
الشناوة مطالبون بإعادة أجواء كوارا وتفادي سيناريو الإفريقي
ويبقى حلم لاعبي مولودية الجزائر في اللعب أمام مدرجات مكتظة عن آخرها، قابل لأن يتحول إلى حقيقة في مباراة اليوم مادام أن الأنصار لا يريدون تفويت هذه الفرصة، لأن المولودية كما يقول أحد "الشناوة" من الأندية التي لا تشارك في هذه المنافسة القارية إلا مرة واحدة في عشر سنوات. لكن يبقى الأهم هو لعب الأنصار دور اللاعب رقم 12 بشكل إيجابي، حيث سيكون "الشناوة" مطالبين بتكرار صناعة نفس الأجواء المذهلة التي صنعوها أمام كوارا يونايتد في 2004، وساهمت في فوز فريقهم بثلاثية نظيفة، رغم أن البعض كان يعتبر ذلك أمرا مستحيلا، كما يجب أن يتحلى الأنصار بروح المسؤولية ويتفادوا إعادة ما قاموا به أمام الإفريقي في نهائي "لوناف"، لما قاموا بتحطيم الكراسي وتصرفات مؤسفة سودت صورة "العميد" قبل صورة الجزائر.
التشجيع الحضاري والصبر على اللاعبين مهمان جدا اليوم
صحيح أن تسجيل 3 أهداف كاملة يبدو أمرا شبه مستحيل، في ظل العقم الهجومي الذي أصاب الفريق هذا الموسم، ولكن كرة القدم التي لا تعترف بالمستحيل وهو ما بجعل كل مناصر يأتي اليوم إلى بولوغين، لا بد أن يكون مشبعا بروح التفاؤل والثقة في قدرة هذا الفريق على رفع التحدي، وتحقيق ما يحلم به الجميع. لكن يبقى أهم شيء بالنسبة للأنصار، أن يشجعوا فريقهم بطريقة حضارية بعيدا عن العصبية أو الانقلاب عليه بمجرد أن يتسرب الشك إلى نفوسهم، كما يجب على عشاق "العميد" أن يصبروا على اللاعبين ويقفوا إلى جانبهم حتى إطلاق الحكم المصري صافرة النهاية، وعلى "الشناوة" أن يتذكروا كيف فاز مانشستر يونايتد على بيارن ميونيخ بدوري أبطال أوروبا في موسم 97 -98 في آخر لحظة، وأعطى درسا جديدا لكل أندية العالم في الإصرار والعزيمة والثقة في النفس والإمكانيات.
يقظة الشناوة مطلوبة لإبطال المؤامرات والبقاء في بولوغين
ومن بين الأمور التي يتوجب على "الشناوة" أن يتحلوا بها في مباراة هذه الأمسية، ضرورة اليقظة والتحلي بروح المسؤولية لأجل إبطال بعض المؤامرات التي يخطط لها بعض الذين لا يحبون الخير للفريق، حيث يحضرون لرشق الأرضية والإفراط في استعمال الألعاب النارية وشتم اللاعبين لأجل معاقبة الفريق، ووضعه أمام حتمية اللعب بعيدا عن جمهوره في مباراة الكأس أمام مولودية وهران، وحتى في مباريات البطولة كما كان عليه الحال بعد مباراة الإفريقي التونسي. لذلك فإن الأنصار الحقيقيين سيعرفون من خلال سلوكاتهم الحضارية، خاصة أن عودة "العميد" إلى بولوغين الجمعة المقبل بمناسبة مباراة الكأس أمام الحمراوة، مرهونة بموافقة حداد الذي ينتظر كيف سيكون رد فعل "الشناوة" في مباراة اليوم، قبل أن إعطاء موافقته النهائية من عدمها.
بعض الأنصار يحضرون استقبالا كبيرا لزكري
وبخصوص علاقة الأنصار باللاعبين، المسيرين وحتى المدرب نور الدين زكري، الذي مازال البعض لم يقتنع بتعاقد الإدارة معه خاصة بعد التصريحات التي كان يدلى بها في حق العميد الموسم الفارط، وبما أن علاقة الأنصار بزكري قد توترت من أول لقاء بينهما الأسبوع الفارط، حين غادر زكري مقعد البدلاء على وقع الشتائم، وهو ما لم يعجب الرجل الذي صرح ل "الهداف" أنه مستعد للرحيل وأنه لا يقبل "خبزة الذل"، فإن الأنصار الأوفياء الذين يحبون الخير للفريق، يرفضون أن تتسع دائرة الأزمة أكثر فأكثر ويحضرون استقبالا كبيرا لمدربهم الجديد هذه الأمسية. وذلك لأجل التأكيد أن ما حدث في الرويبة كان مجرد تصرفات مراهقين، وأن "الشناوة" الحقيقيين يرحبون به وسيقدمون له المساعدة لإنقاذ الفريق.
-----------------------------------
رجال المولودية لا يعرفون المستحيل وسيناريو حوريا كوناكري وكوارا أكبر دليل
تجدد مولودية الجزائر العهد مع التاريخ اليوم لما تستضيف ممثل الكرة الزيمبابوية ديناموس هراري في مباراة لا تبدو عادية بالمرة، حيث يحتاج خلالها زملاء القائد رضا بابوش إلى شبه معجزة من أجل تحقيق التأهل إلى الدور ثمن النهائي، وبعيدا عن الروح المعنوية العالية التي يتمتع بها اللاعبين الذين تحدوهم عزيمة فولاذية لتسجيل ثلاثية فإنّ تاريخ المولودية في هذه المنافسة القارية يؤكد أن رجالها لا يعرفون بالمستحيل ونجحوا في تجاوز عقبة منافسيهم في وضعيات أصعب من هذه، كما حدث في سنة 1976 لما نجح الفريق في إحراز أول كأس إفريقية في تاريخه على حساب حافيا كوناكري أحد أقوى أندية القارة السمراء في ذلك الوقت.
الكأس الإفريقية الأولى للعميد كانت بعد عودة جيل بطروني من بعيد
وكان جيل 76 في مهمة تبدو شبه مستحيلة أمام فريق حافيا كوناكري بعد أن عاد من غينيا بهزيمة بثلاثية نظيفة في ذهاب النهائي، ولا أحد كان يتوقع أن ينجح اللاعبون في رفع التحدي وتحقيق الفوز بأكثر من ثلاثة أهداف لتعويض نكسة كوناكري، لكن زملاء باشي أكدوا أنه لا يوجد شيء اسمه المستحيل في لغتهم وتعاهدوا فيما بينهم على إهداء "العميد" أول لقب خارجي من هذا النوع في تاريخه وكان لهم ما أرادوا بعد أن عوّضوا ثلاثية الذهاب بثلاثية أخرى أحلى سجل منها بطروني هدفين وباشي هدفا، قبل أن يبتسم لهم الحظ في ركلات الترجيح ويحرزوا كأس إفريقيا للأندية البطلة.
حتى جيل 2004 فعلها أمام كوارا لكن ركلات الترجيح لم تبتسم له
وأعطى فريق مولودية الجزائر للجيل الحالي درسا جديدا في الإصرار والرغبة في رفع التحدي كلما يتعلق الأمر بتشريف الألوان الوطنية بعد الذي حدث في سنة 2004 بمناسبة مشاركة "العميد" في كأس "الكاف" بصيغتها القديمة، فرغم أن زملاء بوڤش خسروا يومها في نيجيريا بثلاثة أهداف أمام كوارا يونايتد بسبب المعاملة غير اللائقة التي حظي بها وفد المولودية هناك والتحكيم الكارثي إلا أن رجال المولودية كانوا عند الوعد الذي قطعوه على أنفسهم وفازوا بثلاثية نظيفة في الإياب في القبة تداول عليها باداش، زميت والمالي سيديبي، لكن عكس سنة 76 فإنّ الحظ أدار ظهره ل "العميد" في 2004 وابتسم للنيجيريين الذين خطفوا تأشيرة التأهل في النهاية.
1 أفريل 2000 مهزلة جان دارك حقيقة وليست كذبة أفريل
وإذا كان تاريخ مشاركات المولودية في مختلف المنافسات الخارجية يحمل ذكريات جميلة مازالت منقوشة في أذهان صانعيها والأنصار بأحرف من ذهب فإنها لم تخل من بعض المهازل التي لابد أن يستحضرها الجيل الحالي حتى لا يلطخ سمعته ويتفاداها لما يتعلق الأمر بتمثيل الألوان الوطنية، كما حدث في 1 أفريل 2000 خلال مشاركة "العميد" في دوري أبطال إفريقيا حيث مرت أمس 11 سنة على مهزلة داكار في مباراة الإياب التي خاضتها المولودية أمام جان دارك السنغالي وخسرتها بخمسة أهداف مقابل هدف واحد (هدف المولودية الوحيد سجله الغيني أناناس)، وهي المباراة التي بقيت عارا على الأندية الجزائرية في تاريخ مشاركتها في أغلى منافسة قارية ولم تكن كذبة أفريل كما تصوّرها البعض.
-----------------------------------
"الهداف" تكسر حصار ديناموس وتحضر التدريبات
"موتاسا" يركز على الجناحين والهجمات المعاكسة سلاح ديناموس للتسجيل
بعد معاناة طويلة تمكنت "الهداف" من كسر الحصار الذي فرضه وفد ديناموس على التدريبات، حيث أعطيت تعليمات صارمة من قبل رئيس الوفد الزيمبابوي لمدير ملعب عمر حمادي ببولوغين الذي بدوره أعطى تعليمات لأعوان الملعب بعدم السماح لأي كان بحضور التدريبات، لكن بطريقتنا الخاصة تمكنا من كسر ذلك الحصار وتابعنا الحصة التدريبية من قريب وهو ما سمح لنا بالإطلاع على أهم النقاط التي ركّز عليها مدرب ديناموس هراري "موتاسا" خلال الحصة الأخيرة له قبل موعد اللقاء المرتقب اليوم على السابعة مساء.
ديناموس تدرب على الكرات القصيرة للتعود على أرضية الملعب
وبعد عملية الإحماء انطلقت الحصة التدريبية التي قادها المدرب وقائد الفريق مارينڤوا الذي كان حاضرا بالزي الرياضي لكنه لم يتدرب رفقة الفريق رغم أنه لا يشتكي من إصابة حسب ما أخبرنا به فور وصول الوفد الزيمبابوي إلى مطار الجزائر الدولي، وقد انطلقت التدريبات بالكرات القصيرة التي تبادلها اللاعبون فيما بينهم في وسط الميدان، وقد ظهرا جليا في بداية التمارين أن أرضية عمر حمادي أعاقت قليلا اللاعبين حيث لم يتمكنوا من السيطرة على الكرة وسرعتها لكن سرعان ما بدأ لاعبو ديناموس في التعود على الأرضية التي تشبه كثيرا أرضية "روفارو ستاديوم" التي أجريت عليها مباراة الذهاب.
الكرات العرضية والطرفين أسلحة "موتاسا" للتهديف
وبعدما دامت حصة تمرير الكرة بين اللاعبين حوالي ربع ساعة تجمع اللاعبون مرة أخرى في وسط الميدان ليشرح لهم "موتاسا" التمرين الموالي الذي ركز فيه مدرب "الديمباري" كما يسمون في زيمبابوي، على اللعب على الجناحين واستغلال الهجمات المعاكسة لإخراج الكرة من منطقتهم عن طريق التبادل القصير والسريع للكرة مع المشاركة بأكبر عدد من اللاعبين في تلك الهجمة لزيادة التفوق العددي في منطقة المولودية لاسيما أن لاعبي ديناموس يتميزون بالسرعة، وهي الأسلحة التي يريد "موتاسا" استغلالها لتسجيل هدف أو اثنين لقتل المباراة مبكرا كما صرح به لنا في عدد أمس.
ظهيرا المولودية في مهمة إيقاف جناحي ديناموس
وسيكون ظهيرا المولودية الأيمن بصغير والأيسر بابوش أمام مهمة إيقاف لاعبي الجناح لديناموس، لاسيما أن خطة المدرب "موتاسا" ستعتمد على اختراق دفاع المولودية عن طريق الجناحين نظرا للسرعة الهائلة التي يتمتع بها لاعبو ديناموس وقاماتهم القصيرة التي تسمح لهم بالتوغل بكل سهولة داخل منطقة المنافس، وبالإضافة إلى العمل الهجومي الذي سيقوم به ظهيرا المولودية فإنهما مطالبان بالحذر والعودة بسرعة إلى منطقتهما وهو ما يتطلب قوة بدنية كبيرة من أجل بذل جهود مضاعفة يتم تقسيمها بين القيام بالمهام الدفاعية والهجومية لمساعدة عمرون ودوادي في الهجوم.
موتوما كمهاجم وحيد في مواجهة بدبودة
وسيعتمد نادي ديناموس على لاعب واحد في الهجوم لاستغلال أي خطأ قد يرتكبه دفاع المولودية، حيث سيكون المهاجم المالاوي موتوما رأس الحربة الوحيد الذي سيعتمد عليه "موتاسا" لمحاولة زعزعة دفاع المولودية، وسيكون "موتوما" في مواجهة بدبودة الذي سيتكفل بمراقبة المهاجم المالاوي الذي تمكن من تسجيل الهدف الثالث في مباراة الذهاب، ويعتبر المهاجم موتوما لاعبا دوليا في صفوف المنتخب المالاوي حيث لعب 90 دقيقة مع منتخب بلاده في تصفيات كأس إفريقيا 2012 التي فاز فيها أمام الطوغو بهدف دون رد.
المولودية بإمكانها الاعتماد على التسديد من بعيد
أما بالنسبة لحراس المرمى فقد عمل مدرب حراس ديناموس على تحضير الحارسين أروبي ونيموبانيدنڤو للتسديدات من بعيد، وقد ظهر أنّ الحارسين يعانيان عندما يتعلق الأمر بالتسديدات البعيدة والمركزة وهو ما يمكن للمدرب زكري استغلاله كما ينبغي خلال المباراة بتقديم نصائحه للاعبين بمحاولة التسديد لخداع الحارس أروبي من بعيد، كما خصص مدرب الحصة تمرينا آخر للكرات العرضية ومحاولة الخروج في الوقت المناسب للسيطرة عليها وعدم السماح للاعبي المولودية باستغلال الكرات العرضية الموزعة نحو الرؤوس.
اللاعبون تدربوا على ركلات الجزاء
وفي نهاية الحصة التدريبية خصص المدرب لويد "موتاسا" وقتا طويلا لتنفيذ ركلات الجزاء، حيث تدرب لاعبو ديناموس على تسديدها الواحد تلو الآخر وقد تميزت تسديداتهم بالقوة في وسط المرمى، كما لفتت انتباهنا براعة الحارس الثاني نيموبانيدنڤو وتميزه في صد العديد من الركلات الترجيحية، ولو أن نتيجة الذهاب تبدو بعيدة عن وصول الفريقين إلى ركلات الترجيح لتحديد المتأهل لاسيما في حال سجل فريق ديناموس هدفا.
-----------------------------------
إدارة بولوغين اشترطت صك ضمان قبل الموافقة على منح الملعب
أكدت لنا مصادر مطلعة أنّ إدارة ملعب عمر حمادي في بولوغين اشترطت الحصول على صك ضمان من إدارة المولودية حتى تسمح لها باستقبال ديناموس، ولحد صباح الأمس لم تكن إدارة الملعب قد تلقت صك الضمان الذي اشترطته في البداية وهو ما جعل مدير الملعب يرفض وضع اللوحات الإشهارية الخاصة بالمولودية حول الملعب مشترطا الحصول على الصك أولا، لاسيما أن هذه العملية تتطلب حصول إدارة الملعب على قيمة مالية.
لم تسمح بوضع اللوحات الاشهارية حتى تحصلت عليه
وكان مدير الملعب قد رفض في بداية الأمر السماح للشاحنات التي كانت تنقل تلك اللوحات الإشهارية بالدخول إلى الملعب، وفي تلك الأثناء قام بالاتصال مع أحد مسيري المولودية الذي لم يتم الكشف عن اسمه لنا وتحصل على ضمان بأن الصك سيكون عند إدارة الملعب بعد دقائق قليلة من نهاية المكالمة، وهو ما جعل مدير الملعب يطلب من أعوان الملعب السماح بدخول الشاحنات، لكنه اشترط مقابل ذلك توقفها في موقف الملعب فقط دون السماح للعمال بالقيام بأي شيء حتى يتحصل على صك الضمان.
المولودية ستتحمل جميع الخسائر في حال وقوع أعمال شغب
ويبدو أنّ إدارة المولودية ستتحمل جميع الخسائر في حال حدوث أي أعمال شغب أو مناوشات قبل اللقاء، خلاله أو بعده، وهذا بعدما منحت صك ضمان لإدارة ملعب عمر حمادي الذي تمت تهيئته من قبل إدارة اتحاد العاصمة بعدما تولى علي حدّاد رئاسة مجلس إدارة هذا الفريق، حيث تم تجهيزه بكاميرات مراقبة كما تمت إعادة تهيئة غرف حفظ الملابس الثانية التي تم إعادة فتحها مؤخرا فقط، مع فتح عيادة طبية وتجهيز المطعم، كما أنّ الأشغال لازالت جارية فيه لحد الآن لإعادة تهيئة المدرجات المطلة على البحر، وهو ما جعل إدارة الملعب تطلب ضمانا حتى يتم تعويض كل الخسائر في حال وقوعها.
"الشناوة" مطالبون بالحذر لأن إدارة الفريق ستتحمل العواقب
وبالنظر إلى الموقف الصعب الذي أصبحت إدارة المولودية متواجدة فيه فيجب على "الشناوة" أن يكونوا حذرين في التعامل مع مجريات اللقاء وأن يتفادوا وقوع أي أحداث من شأنها أن تكلّف إدارة الفريق مبالغ مالية كبيرة وهي التي تتواجد حاليا في أزمة مالية، وبالتالي فإنهم مطالبون بتصرّف مثالي طيلة أطوار اللقاء حتى يتم السماح للمولودية باستقبال مولودية وهران في مباراة الكأس يوم الثلاثاء المقبل.
-----------------------------------
الحكام المصريون مطالبون بتأدية مباراة في مستوى
وصل ثلاثي التحكيم المصري فهيم عمر- حسام شريف- عبد السلام ليلة أول أمس إلى الجزائر، حيث استقبله في مطار الجزائر الدولي مسؤول التسويق رفيق حاج أحمد، بعدما تأخرت رحلة (القاهرة- الجزائر) بحوالي ساعتين، حيث حطت طائرة الخطوط الجوية المصرية في مدرج مطار الجزائر الدولي، في حدود التاسعة والنصف ليلا. وقد رافق حاج أحمد طاقم التحكيم إلى مقر إقامته في فندق "الماركير"، أما في ما يخص محافظ المباراة المغربي محمد الجزار، فقد وصل صباح أمس قادما من الدار البيضاء المغربية، ووجد في استقباله دائما مسؤول التسويق الذي أوصله إلى فندق الماركير. وسيعيش الحكام ضغطا شديدا نظرا لقرب المدرجات من الملعب، وكذا أهمية المباراة بالنسبة لأنصار المولودية.
تدربوا بعد ديناموس في بولوغين والاجتماع الفني بفيلا الشراڤة
وقد رافق مسؤول التسويق رفيق حاج أحمد الحكام الثلاثة منتصف نهار أمس إلى ملعب بولوغين، حيث قاموا بجولة خفيفة في أرجائه قبل بداية التدريبات للتعود على أرضية الميدان، كما وقفوا على قرب المدرجات من الملعب. وعبر ثلاثي التحكيم لحاج أحمد عن رضاه بعدما شاهد غرف الملابس وقام بجولة في الملعب، لينطلق بعد ذلك في التدريبات التي يقوم بها الحكام في ملعب المباراة. وتم الاتفاق على عقد الاجتماع الفني الذي يسبق المباراة في مقر المولودية بفيلا الشراڤة، بحضور الحكام وممثلي الفريقين. يذكر أن الحكام الثلاثة أجروا تدريباتهم بعد أن أنهى فريق ديناموس حصته التدريبية.
-----------------------------------
زكري: "هدف بابوش في الذهاب مهم واللاعبون مصرون على إهداء الفوز للأنصار"
تحدث مدرب المولودية نور الدين زكري صباح أمس في القناة الإذاعية الأولى، من خلال حصة أستديو الكرة التي يقدمه الزميل عيسى مداني، واتسم حديث زكري بالتفاؤل بعدما تحدث عن الفوز الذي يصر لاعبو المولودية على تحقيقه وإهدائه للأنصار، متجنبا الحديث عن التأهل حيث ذكر الفوز فقط. وجاء تصريح زكري كالآتي: "هدف بابوش في مباراة الذهاب له قيمة ووزن كبير، صحيح أننا لم نكن نتوقع الهزيمة بتلك النتيجة، لكن ذلك الهدف سيسمح لنا بالدخول بعزيمة كبيرة، لاسيما أن اللاعبين مصرون على تحقيق الفوز وإهدائه للأنصار، ومن جهتي أؤكد لكم أننا سنلعب من أجل تحقيق الفوز. ورغم أن ديناموس الموسم الماضي تغير مقارنة بهذا الموسم، إلا أننا نملك فكرة عنهم بعدما لعبنا المباراة الأولى، ومن الجيد أننا استرجعنا المصابين وأهم شيء بالنسبة لي أن اللاعبين واعون بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم".
-----------------------------------
زميت أحد صانعي الفوز بثلاثية أمام كوارا:
"الشناوة فرضوا ضغطا رهيبا على كوارا وأتوقع السيناريو نفسه أمام ديناموس"
"عليهم التسجيل في ربع الساعة الأولى، مايتقلقوش وقادرين نربحوهم ونتأهل"
كيف هي أحوالك زوبير؟
الحمد لله، الأمور هذا الموسم في شباب قسنطينة تسير على أحسن ما يرام ونتوجه شيئا فشيئا نحو تحقيق حلم أنصار، والصعود بحول الله إلى القسم الأول.
هل مازلت تتابع أخبار فريقك السابق المولودية؟
و"كيفاه"، قضيت في المولودية ذكريات جميلة كيف لا وكل ألقابي كانت مع هذا الفريق بنيل كأس الجمهورية مرتين والكأس الممتازة مرتين، فقد فرحت لها لتتويجها باللقب الموسم الماضي الذي استحقته، مثلما أتأ


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.