يجتاز اليوم مئات الآلاف من المترشحين المقبولين لمسابقة توظيف الأساتذة على أساس الشهادة برسم سنة 2015 المقابلة الشفوية، حيث سيتنافس خريجو الجامعات على أزيد من 19 ألف منصب أستاذ بالأطوار التعليمية الثلاثة عبر 48 ولاية وذلك خلال يوم واحد فقط، على أن يتم الإعلان عن نتائج الفائزين يوم 22 جوان المقبل. ورغم عدم إعلان وزارة التربية عن رقم رسمي للمتقدمين للمسابقة، إلا أن التوقعات تشير إلى عدد كبير للمترشحين مقارنة بعدد المناصب المالية التي فتحتها وزارة التربية بالنظر إلى تهافت أصحاب الشهادات على مراكز التسجيل طيلة فترة الإيداع، وستجرى المقابلات داخل المؤسسات التربوية تحت إشراف اللجان المتكونة من 4 أعضاء بين أساتذة ومفتشين، وكل لجنة انتقاء مكلفة بطرح عدد من الأسئلة على المترشح في مادة التخصص وحول التعليم بشكل عام لمعرفة قدرة المترشح على التحليل والتلخيص والتواصل وتقييمه بالنقاط. وسيمكن للمترشح لمنصب أستاذ عن طريق المقابلة الشفوية اكتساب ثلاث نقاط تضاف إلى النقاط التي جمعها بناء على الملف المقدم، حيث تمنح 6 نقاط كاملة للمترشحين المقبولة ملفاتهم، و7 نقاط عن مسار الدراسة أو التكوين حسب المعدل العام لكل سنوات الدراسة، وتمنح 6 نقاط عن الخبرة المهنية المكتسبة من طرف المترشح في نفس المنصب أو في منصب معادل، كما تمنح 5 نقاط عن تاريخ الحصول على الشهادة بمعدل نصف نقطة عن كل سنة إلى غاية تاريخ فتح المسابقة، فيما سيستفيد خريجو المدارس الكبرى من نقطتين إضافيتين. وستمنح وزارة التربية الأولوية عند دراسة الملفات للمترشحين الحاصلين على شهادة الماستر ومهندس دولة، بينما ستلجأ لدراسة ملفات حاملي الليسانس لاستيفاء المناصب المالية المتبقية وفقا لمعايير الانتقاء التي حددتها عند إطلاق المسابقة، وهو ما سينقص فرص حاملي الليسانس لدخول قطاع التربية رغم اتجاه وزارة التربية لفتح 18 تخصصا جديدا ظاهريا. أما عن أهم الإجراءات الجديدة لمسابقة توظيف الأساتذة هذا العام فهو منع مديريات التربية من نشر قوائم الناجحين قبل الاضطلاع عنها من لجنة خاصة من الوظيفة العمومية، التي ستقوم بعملية التدقيق قبل الإعلان عن النتائج النهائية للمسابقة، لتجنب رفض أي مترشح بعد ذلك مهما كانت الأسباب. نسرين مومن