عاد، أول أمس، إسماعيل بن ناصر إلى أجواء المنافسة مع فريقه دينامو زغرب في البطولة الكرواتية بطريقة حذرة هذه المرة؛ حتى لا يتعرض لانتكاسة جديدة قد تقضي على آماله في المشاركة في كأس العالم 2026، في وقت قرر فيه فلاديمير بيتكوفيتش إعفاءه من تربص إيطاليا ووديتي غواتيمالا والأورغواي؛ حتى يتمكن من استعادة مستوياته الفنية، وهو الذي ابتعد لفترة طويلة، عن المنافسة منذ كأس إفريقيا الأخيرة. وسجل، أول أمس، بن ناصر عودته من جديد لأجواء المنافسة بعدما شارك بديلاً في المباراة التي جمعت بين ناديه دينامو زغرب ومستضيفه لوكوموتيفا لحساب الجولة ال27 من البطولة الكرواتية. فبعد غياب دام لأكثر من شهر ونصف شهر بسبب إصابة تعرض لها مباشرة بعد عودته من كأس إفريقيا، دخل بن ناصر بديلاً في آخر ربع ساعة، ووضع بذلك حدا لغيابه الطويل. وكادت أن تحمل عودة نجم ميلان السابق معها، هدفا جميلا بعدما سجل، بالفعل، صاحب 28 عاما، هدفاً في شباك لوكوموتيفا عبر تسديدة قوية من خارج منطقة العمليات، لكن تمّ إلغاء الهدف من خلال عودة إلى تقنية مراجعة الفيديو، التي أثبتت وجود حالة تسلل قبل الهدف. وإلى ذلك، تُعد عودة إسماعيل بن ناصر إلى أجواء المنافسة بمثابة الخبر السار لفلاديمير بيتكوفيتش والمنتخب الوطني قبل كأس العالم 2026، لأنه سيقدّم حلا فنيا وتكتيكيا مهمّا للمدرب السويسري بالنظر إلى خبرة لاعب دينامو زغرب الكبيرة لكن شرط استرجاع مستوياته المعروفة، خاصة أن بيتكوفيتش تحدّث عن وضعيته خلال ندوته الصحفية الأخيرة. وأكد أنه فضّل عدم استدعاء بن ناصر للمشاركة في تربص إيطاليا ووديتي غواتيمالا والأورغواي، لعدم جاهزية لاعب دينامو زغرب، وافتقاده لنسق المباريات من الناحية البدنية. كما تخوَّف من إمكانية سقوطه مرة أخرى في فخ الإصابة، والانتكاسة، بدليل ما حدث له مع دينامو زغرب، بسبب تسرع فريقه إلى إعادته إلى أجواء المنافسة عقب الإصابة التي ضربته في كأس أمم إفريقيا الأخيرة مع "الخضر"، ولهذا السبب فضّل بيتكوفيتش تركه تحت تصرف النادي الكرواتي، على أمل أن يستعيد المستوى المعروف به قبل مونديال 2026.