مهما كان ويكون بين العرب وإيران وكما يقال "عمرو الدم ما يصبح مية"،ذلك أن هذا العدوان المبيت على الشعب الإيراني من قبل الولاياتالمتحدةالأمريكية وربيبتها إسرائيل،هدفه بات جليا واضحا تام الوضوح وهوالقضاء على القدرة العسكرية لإيران.؟ ويسعي هؤلاء الأعداء لتنفيذ نواياهم الخبيثة المتمثلة أساسا كما صرح بشأن ذلك الرئيس الأمريكي المتهور "دونالد ترامب"وسانده فيما يذهب إليه رئيس الوزراء الكيان المصطنع"بن نيامين نتنياهو"،وهو إسقاط النظام وفتح "مضيق هرمز"..؟ لكن إيران تضع شرطا أساسيا لعبور السفن مضيق هرمز..،فقد نقلت شبكة "سي إن إن" الأمريكية عن مسؤول إيراني،قوله إن طهران تدرس السماح لناقلات النفط بالمرور عبر المضيق،شريطة أن يتم تداول شحنات النفط بالإيوان الصيني وألا تكون الناقلات تابعة للدول المعادية،وهذه معضلة اقتصادية أخرى أمام المتهور ترامب،كوسيلة ضغط ناجعة لإيران للدفاع عن نفسها..! وأمام هذا الشرخ المحير فقد أعلن الرئيس الأمريكي،دونالد ترامب،أن إدارته تعمل على إعادة فتح المضيق وتأمين حركة السفن التجارية،داعياً دولاً عديدة إلى إرسال سفن حربية للمشاركة في حماية الملاحة،لكن لم تلب دولا كثيرة المدعوة مثل فرنسا واليابان رغبة أمريكا خاصة حليفاتها بريطانيا لتنأ بنفسها عن هذه الإشكالية..؟ فبعد سلسلة الاغتيالات الفردية والجماعية ،وبعد تلك الهجوماتالمتكررة والمدمرة للجانبين وبعد امتناع الجانب الأوروبي والياباني عن المشاركة في الحرب إلى جانب أمريكا وإسرائيل،وبعد غلق شبه نهائي لمضيق هرمز ومخاطر العبور منه إلى الصين والهند وغيرهم،هل تعرض أمريكا توقيف القتال،وتقبل به إيران وفق شروطها.. ! أم أن الحرب تستمر بعد استهداف المنشآت النووية في كلتا البلدين،ثم تتدخل روسيا بصفة رسمية وتتخل غيرها ويكون للحرب على إيران وبسببها مسارا آخر،سيتغير بعدها العالم وخاصة منطقة الخليج العربيالحيوية التي جلبت وتجلب الكثير من أطماع الغرب المتصهين الذي ينظر إلينا منذ زمان بعين الريبة بغية التدخل المباشر،لكن الله سلم وقد تقع في قبضته يوما ما فتتغير الأماكن والأسماء والمسميات،وحينها يكون الذي يكون..؟!