ترتيب الفيفا : الجزائر ترتقي إلى المركز ال 64 و ألمانيا دائما في الصدارة    ناميار يحقق أرقاما رائعة مع باريس سان جيرمان    مستغانم: العثور على جثة ثانية في عرض البحر في أقل من 24 ساعة    بدوي : نسبة المشاركة بلغت 19.76 بالمائة في المجالس البلدية و 19.10 بالمائة في المجالس الولائية عند الساعة 2 زوالا    هذه نسبة المشاركة في الانتخابات المحلية إلى غاية الساعة 14:00    الوزير الأول يستقبل رئيس المؤتمر العالمي للقضاء الدستوري    المواطن حدد اختياره قبل الحملة بدافع العروشية في الجنوب    يوتيوب يستحدث خطة لحماية الأطفال    هذا ما حصل عليه روبرت موغابي مقابل التخلي عن رئاسة زيمبابوي    توقيف 4 تجار مخدرات بحوزتهم 99 كلغ من الكيف المعالج بوهران    محليات 2017: الرئيس بوتفليقة يؤدي واجبه الانتخابي    اتفاق بين ميانمار وبنغلادش لعودة الروهينغا    مجلس الأمن يدعم جهود كوهلر    نزع سلاح حزب الله غير قابل للتفاوض    سعد الحريري : الفترة الأخيرة كان بمثابة "صحوة" للنظر لمصلحة لبنان    الدول المقاطعة لقطر تدرج جماعتين إسلاميتين على قوائم الإرهاب    "كارت بوسطال" تتوج بالجائزة البرونزية بمهرجان الأردن    تكريم الفنان جمال علام هذا السبت    ديبالا.. حيرني تواجد ميسي على مقاعد البدلاء    النفط يتراجع عن أعلى مستوى منذ 2015    وضع حد لجماعة أشرار تحترف السرقة والمتاجرة بالمخدرات    الرابطة المحترفة الأولى : انطلاق مرحلة الإياب يوم 6 جانفي 2018    زوخ: أنا هنا لمحاربة المسؤولين الفاسدين وسأعاقبهم وأحيل ملفاتهم للعدالة    يوم دراسي حول اليوم العالمي لحقوق الطفل والعنف ضد المرأة    قبول الاستئناف في ملف نجل كولونيل انتحل صفة مكلف بالدراسات برئاسة الجمهورية    تجمع أمام سفارة الجزائر في باريس تضامنا مع "الفجر"    زوخ مساهم معنوي!    أغنية "بلاوي" مفاجأة حفل فني ساهر بوهران    الرئيس بوتفليقة يدعو الجزائريين للمشاركة بقوة في الانتخابات    «سونلغاز» تبحث إمكانيات تصدير الكهرباء نحو ليبيا    إمهال مقاولات محلية وأجنبية للوفاء بالتزاماتها    ندوة حول الفكر الفلسفي القديم    أحضر الجزء الثاني ل«أكابيلا» والبقاء للأقوى    الفن السابع للتنديد بالإرهاب والتطرف    «أل جي» تستعد لتوسيع استثمارها المنتج بالجزائر    شهران للحصول على شهادة عدم الإخضاع للضريبة    جسم حديدي يتسبب في انقطاع خط التيار الكهربائي    JSK 4 - USD 0: الشبيبة تنذر "سي. أس. سي"    حملة إعلامية لنحو 3000 صاحب عمل ببشار    الرئيس يأمر الحكومة بتسديد مستحقات المؤسسات    عشرات الأدوية مفقودة في الصيدليات    لندن تجدد دعمها لتقرير مصير الشعب الصحراوي    حصان طروادة أسطورة زائفة !    تنظيم الطبعة الثالثة لقافلة الأنوار المحمدية في وهران    هل تعرف من يكون يوسف استس ؟    رسالة لمن لايؤمن برسول الله    هذا موعدكم فلا تخونوا الأمانة !    مطار ورقلة يرتبط بالبقاع المقدسة    فريق «باستي» عازم على مواصلة التألق    المؤتمر الدولي الأول حول صناعة السياحة    هشام كعباش قد يغيب عن كأس إفريقيا لكرة اليد    شلل بمستشفيات وهران    حل رأس مال النادي أو الانفجار    حملة جديدة لتلقيح التلاميذ    المستشفى الجامعي    حملة التلقيح ضد الحصبة في أول أيام العطلة!    الثبات على الطريق المستقيم والتحلي بالأخلاق العالية    وزارة الشؤون الدينية: هذا موعد ذكرى المولد النبوي الشريف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





رشفة.. مايكل دف نيوتن.. استطلع سر الأرواح
نشر في الحوار يوم 05 - 05 - 2010


لماذا نحن على الأرض؟ كيف هي الحياة بعد الموت؟ ماذا سيحدث لنا وقتها؟ مايكل دف نيوتن دكتور في علم النفس العلاجي ومؤهل للتنويم المغناطيسي وعضو في المؤسسة الأمريكية للاستشارة النفسية تمكن من خلال مؤلفه ''رحلة الأرواح'' من اختراق عالم الروح، واكتشف من خلال معالجة مرضاه بالتنويم المغناطيسي أن يثبت أنه من الممكن رؤية عالم الروح من خلال عين العقل للمرضى الذين هم تحت تأثير التنويم المغناطيسي أو حتى في عالة اليقظة.. عملية العلاج التي تقضي بعثور شخص ما على مكانه في عالم الروح لها دلالاتها بالنسبة لمرضاه أكثر من وصفهم لحياتهم السابقة على الأرض.. ''رحلة الأرواح'' اختزل فيها الدكتور ما يكل دف نيوتن خبرة 10 سنوات من العمل البحثي لمعرفة لماذا وكيف روحك وأرواح الآخرين لا تموت.. كتابه المذكور ضمنه تجارب وحالات استنطق من خلالها الموت والرحيل عن لسان مرضاه مثل هذه الحالة التي يكشف فيها المريض عما يراه وهو في حالة غيبوبة.. كانت كلماته قصيرة ومتقطعة.. ينطقها برهبة.. لأنه كان يرى ويشعر بانفصال حديث لروحه عن جسده المادي.. ''لقد ساعدت هذا الرجل أن يعيش مشهد موته في حياة سابقة له.. وهو جالس على كرسي مريح في مكتبي.. قبل قليل وبتعليمات مني وخلال غيبوبته أعدته إلى طفولته أولا ومن تدريجيا عملنا لنوحد إدراكاته في اللاوعي ، إلى أن بلغنا مرحلة كان فيها في رحم أمه، بعد ذلك هيأته لقفزة عبر ضباب الوقت باستعمال درع واق، وبهذا التحضير العقلي نقلته في نفق وقت وهمي إلى آخر حياة ماضية له على الأرض، لقد كانت حياة قصيرة لأنه توفي فجأة من عدوى الأنفلونزا عام 1918 بعدما بدأت الصدمة الأولى لرؤية نفسه ميتا تزول، وشعوره بروحه تطوف خارج جسده، تأقلم مريضي مع هذا الوضع وأصبح بإمكانه رؤية الصور بشكل أوضح في عقله. وبما أن قسما صغيرا من الجزء الواعي والمحلل في عقله يبقى على عمله ، كان مريضي يعي أنه يعيش استرجاعا طويلا لتجربة سابقة ، لأن روح هذا الشخص يافعة، ولم تخضع للعديد من تجارب الحياة والموت والعودة إلى الحياة ، كما هي الحال مع الكثير من مرضاي الآخرين، وبعد لحظات استقر وضع الرجل وبدأ بالإجابة على أسئلتي بثقة أكبر، وهنا رفعت بسرعة مستوى التنويم عنده من حالة اللاوعي إلى حالة الوعي الفائق، وهاهو مستعد معي للتكلم عن عالم الروح ، أساله عما يحصل معه: المريض : حسنا .. أنا أرتفع عاليا .. ما زلت أطوف أنظر إلى جسدي كما لو أني أشاهد فيلما: ولكن أنا موجود فيه .. الطبيب يواسي زوجتي وابنتي .. زوجتي تجهش بالبكاء .. ''يتحرك المريض في كرسيه بعدم ارتياح'' أحاول الاتصال بها فكريا لأقول لها إني بخير .. يلفها الحزن لدرجة تمنعني من الوصول إليها .. أريدها أتعلم أن عذابي كله انتهى .. أنا الآن طليق في جسدي .. لم اعد بحاجة إليه بعد الآن .. أنا في انتظارها أريدها أن تعلم ذلك .. ولكنها لا تسمعني .. أنا أبتعد .. من خضعوا إلى هذه لتجربة يصفون شعورهم بإحساس نشوة الحرية والإشراق يلفهم .. بعضهم يري وميضا ابيض يلفهم كليا عند لحظة الوفاة .. ويرى البعض الآخر هذا الإشراق في نهاية المكان القاتم الذي يسحبون فيه . هذا ما أصبح يعرف بتأثير النفق كما يعرف عامة الناس . كتاب ''رحلة الأرواح'' عامر بالحالات المشابهة لهكذا حالة، لكنها تختلف عنها في حيواتها السابقة وطريقة موتها وانتقالها إلى العالم الآخر . دقة وصف وتحليل الكاتب مكنته حسب النقاد من زعزعة المفاهيم السابقة والتعارف عليها عن الموت . مئات الأشخاص أخذها المؤلف إلى عالم الروح اغلبهن غبر ملتزمين دينيا، وجميعهم اظهر طريقة تكاد تكون موحدة عن عالم الروح .

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.