إنسجام كامل بين رئيس الجمهورية والجيش الوطني الشعبي    خفض الإنتاج ب10 ملايين ب/ي والجزائر تقلص حصتها ب200 ألف برميل    تعليق عملية تسجيل المؤشرات وتوزيع الفواتير    بلمهدي يكشف عن سبل تفعيل أداء الزكاة والأوقاف    «الأسرة الرياضية تؤدي الواجب الوطني بكل ما تملك من إمكانيات    الموسم الأبيض.. الفاف تحسم الجدل !!    تزويد 12 مطحنة ب17 ألف قنطار من القمح بتبسة    تأجيل محاكمة هامل وبراشدي إلى 3 ماي القادم    فطموش: المسرحيون الجزائريون لم يلقوا العناية اللازمة    وفاة الفنان السوري عبد الرحمن أبو القاسم    إبراز المواهب الجديدة وتشجيع الإبداع    1761 حالة إصابة بفيروس كورونا في الجزائر بينها 256 وفاة    تنصيب نيبوش وخوذير في منصبيهما الجديدين    وزارة التجارة تفتح أبواب التبرع أمام مستخدميها    تركيا تدعم إسرائيل بمعدات طبية لمكافحة «كورونا» !    توقيف شخص يحرض على خرق اجراءات الحجر الصحي بسيدي عبد الله    مدرسة-نات تطلق دروسا عبر الانترنت خلال الحجر الصحي    في حوار لمجلة الجيش في عددها لشهر مارس المنصرم المدير المركزي لمصالح الصحة العسكرية يؤكد: جاهزية كل الامكانيات لمواجهة فيروس كورونا    بن ناصر: “هذه هي تشكيلة الأحلام بالنسبة لي”    إدارة الأهلي السعودي تقطع الطريق على شكوى يوسف بلايلي بهذا الإجراء    زيدان يفتخر بأصوله ويتبرع للجزائر لمواجهة كورونا    أطلقوا سراح الاسرى المرضى وكبار السن والأطفال والنساء من سجون الاحتلال الإسرائيلي !    دول العالم تكافح مع اقتراب وفيات «كورونا» من 100 ألف    إدراج الطلبة الراغبين في العودة للوطن مع المواطنين العالقين بتركيا    شيتور يأمر بانتخاب رؤساء المجالس العلمية ومنحها الاستقلالية التامة    الناطق بإسم الرئاسة:”رفع الحجر مرهون بمدى استجابة المواطن للإجراءات”    الاتحادية التونسية تقرر عدم إلغاء بطولة هذا الموسم    سفارة الجزائر بتركيا: القوائم الاسمية للمواطنين الذين سيتم ترحيلهم إلى الجزائر لا أساس لها من الصحة    عرقاب: “الجزائر ستخفض إنتاجها بواقع 200 ألف برميل نفط يوميا”    رخصة مسبقة للمتعاملين في إنتاج واستيراد “الهلام الهيدرو كحولي”    انتهاكات بالجملة لإجراءات الحجر الصحي عبر الوطن    ملكة جمال إنجلترا تعود إلى عملها كطبيبة لمواجهة كورونا    الأمن يوقف مروّجي الإكستازي ببشار    تطلعات    سفارة الجزائر بأبوظبي تدعو المعنيين بالإجلاء لتجهيز أنفسهم وأخذ احتياطاتهم    غريفيث يكشف عن مبادرة اممية لانهاء النزاع في اليمن    ثقافة: استحداث أرضية إلكترونية للتسجيل والاستفادة من المنحة الاستثنائية الموجهة للفنانين    وفاة الفنان عبد الرحمن أبو القاسم    من يوقف فضائح إذاعة تلمسان ..؟    الحجر الصحي: الوسط الثقافي ينضم إلى الحملة الوقائية    مادورو: اتفاق “أوبك +” تاريخي    غليزان : الدرك الوطني يحجز كمية معتبرة من مادة “السميد “موجهة للمضاربة .    هزة أرضية بقوة 3.2 بتيبازة    توقيف شخصين وحجز رطل من المخدرات موجهة للترويج أثناء الحجر الصحي ببومرداس    أمطار رعدية في 6 ولايات    السعودية مستعدة لخفض إنتاج النفط    عامر شفيق: “الفيفا اتصلوا بنا عكس الكاف” !    روسيا تتجاوز الالف اصابة مؤكدة بفيروس كورونا…    ايطاليا تعتزم تمديد اجراءات العزل العام لغاية 03 ماي المقبل    توقيف شخصين حرضا على كسر حظر التجوال عبر الفايسبوك بوهران    المقدم بلعابد أمين: الجيش سيبقى على أتم الاستعداد والجاهزية لتلبية نداء الوطن    " الفاف" تحتضن 60 فردا من الطاقم الطبي لمستشفى زميرلي    مبيعات الصين من السيارات تتراجع بنسبة 43.3 بالمائة    "احتكار السلع ورفع أسعارها من الكبائر"    اللجنة الوزارية للفتوى تؤكد:    الحياة بنمط آخر    استجيبوا لأمر ربكم واتبعوا التوصيات للنجاة    1971 عائلة تستفيد من صندوق الزكاة بالبويرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ما هو حدّ الضرورة المبيحة للإقراض بالرِّبا؟
الصّحابيات :
نشر في الخبر يوم 11 - 01 - 2013

لقد حرّم اللّه تعالى أمورًا كثيرة، منها الميتة والدّم ولحم الخنزير، لكن إن اضطرَّ المؤمن إلى أكلها أُبيح له أكلها ولا إثم عليه، بدليل قول اللّه تعالى: {إنّما حرَّم اللّه الميتة والدّمَ ولحم الخنزير وما أُهِّلَ به لغير اللّه فمَن اضْطُرَّ غيرَ باغٍ ولا عادٍ فلا إثمَ عليه إنّ اللهَ غفورٌ رحيم}.
وعلى هذا ذهب بعض العلماء إلى التّرخيص في أخذ الرِّبا في حال الضّرورة، لكن لم يُطلقوا الأمر، بل وضعوا شروطًا وقواعد وضوابط تقيِّده، من ذلك قاعدة ''الضرورات تبيح المحظورات''، وقد عرَّف بعض العلماء الضرورة بأنّها: كلّ ما يترتّب على فقدانها فساد أو اضطراب في حياة الإنسان، وهدَّد بالتّلف والتّعطيل لما يتعلّق بالضّروري من المصالح الّتي لا تستقيم الحياة إلاّ بها، أمّا ما تعلَّق بالحاجيات والتّحسينات من الكليات الخمس، فلا يُعدّ من الضرورة الّتي تبيح المحظور، وإنّما تبيح الضرورة المحظورَ إذا اتّصل بالضروري من حياة الإنسان كما ذكرنا.
ولا بدّ أن يعلم أنّه إن ارتفعت الضرورة وزال الضّرر واتّسَع الأمر بعدما ضاق، فإنّ الحكم الأصلي يعود وهو الحظر والتّحريم، لورود النّصوص الصّريحة في تحريم الرِّبا تحريمًا قطعيًا، من ذلك قوله تعالى: {الّذين يأكلون الرِّبا لا يقومون إلاّ كما يقوم الّذي يتخبَّطُه الشّيطان من المسِّ ذلك بأنّهم قالوا إنّما البيعُ مثلُ الرِّبا وأحلَّ اللّه البيعَ وحرَّم الرِّبا فمَن جاءَهُ موعظةٌ من ربِّه فانتهى فله ما سَلف وأمرُه إلى اللّه ومَن عاد فأولئك أصحابُ النّار هم فيها خالدون}، وقوله: {يا أيُّها الّذين آمنوا اتّقوا اللهَ وذروا ما بقيَ من الرِّبا إن كنتُم مؤمنين فإن تُبتُم فلكم رؤوس أموالِكم لا تَظلمون ولا تُظلَمون}، وقول النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: ''لعَن اللهُ آكلَ الرِّبا ومؤكله وكاتبَه وشاهديه''، رواه مسلم وغيره.
وقد يتحجّج البعض لجواز التّعامل مع البنوك الرّبوية، ولو لغير المضطرّ، أو بنسبة قليلة، بكون علّة التّحريم هي الاستغلال والانتهازية، فإن انتفَت العلّة ارتفع الحكم، ورجع الأمر إلى الأصل في الأشياء كلِّها وهو الإباحة، ويُردُّ عليهم بأنّ البنوك الرّبوية، إلى يومنا الحالي، تعطي قروضًا وتشترط الزيادة في تسديد القرض، وما علموا أنّ كلّ قرض جرَّ نفعًا فهو ربا، واشتراط الزّيادة في القرض عند إبرام العقد هو عين الرّبا، وعلّة التّحريم قد تكون الاستغلال وأكل أموال النّاس بالباطل، وقد تكون غيرها ممّا لا تدركه عقول البشر القاصرة، كما هو الحال في كثير من الأحكام الشّرعية الّتي لا ندرك الحكمة من مشروعيتها أو تحريمها.
وتحديد الضّرورة يرجع إلى المعني، لأنّه هو الأدرى بحاله، وليحذر من توسيع دائرة الضرورة ويتّخذ ذلك ذريعة لأكل الرِّبا، فإنّ أكل درهم ربا يعتبر من الكبائر، كما قال الّنبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، فينبغي أن تكون الضرورة متعيّنة لا متوهّمة. والله أعلم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.