تلقت الجزائر من منظمة الشرطة الدولية ”أنتربول”، تنبيها عالميا شمل جميع البلدان الأعضاء ال190 بشأن دواء ”دينيتروفينول 2.4”، الذي يمكن أن يكون قاتلا، حيث يستخدم في إنقاص الوزن وتقوية عضلات الجسم. وأصدرت ”الأنتربول” نشرة برتقالية عن الدواء، كونه يُستخدم أيضا كمادة أولية في تركيب بعض المتفجرات. نقابة الصيادلة: ”هذا الدواء يباع بطريقة غير قانونية في محلات الأعشاب” نشرت منظمة ”الأنتربول”، أول أمس، على موقعها الالكتروني، نشرية إعلامية، تُنبه فيها الجزائر وبقية أعضائها، من دواء ”دينيتروفينول 2.4”، بعدما ثبت طبيا بأنّه ”قاتل”، وذلك في ”أعقاب وفاة امرأة في بريطانيا واعتلال رجل فرنسي بشكل خطير جراء تناوله هذه المادة”. وقالت ”الأنتربول” بأنها تعاونت في إطار مشروعها الرامي إلى مكافحة تعاطي المنشطات مع الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات، حيث استلم منها معلومات إضافية، بعد أن وردت إلى أحد المختبرات المعتمَدة لدى الوكالة عيّنة من الدواء في أعقاب ضبطية جرت في أستراليا. وصدر التنبيه، وفقا للنشرة الإعلامية، ”بناء على طلب المكتب المركزي لمكافحة الجرائم الماسة بالبيئة والصحة العامة التابع لوزارة الداخلية الفرنسية، وعُمِّم على أجهزة إنفاذ القانون في جميع البلدان الأعضاء ال190 ونشرت منه أيضا نسخة على الموقع العمومي للإسهام في التوعية بهذه الظاهرة”، وقال مصدر ل«الخبر”، بأن ”الجزائر تلقت رسميا تنبيها بخصوص هذا الدواء لمراقبته قبل سحبه نهائيا من السوق”. وأعطت ”الأنتربول” مواصفات الدواء، حيث يُباع ”دينيتروفينول 2.4” عموما على شكل مسحوق أصفر أو داخل كبسولات، ويتوفر أيضا على شكل مرهم، وأشارت إلى أنه ”بغض النظر عن خطورته بحد ذاتها، تتضاعف المخاطر المرتبطة بتناوله بسبب الظروف غير القانونية التي يُصنع فيها، وكذا إنتاجه أيضا في مختبرات سرية لا تخضع لأيّ قواعد صحية، يمكن أيضا أن يعرّض مُصنّعوه المستهلكين لخطر تناول جرعات زائدة، إذا كانوا لا يتقنون كيفية إعداد الدواء”. وقال المدير العام للوكالة الدولية لمكافحة المنشطات ديفيد هاومان: ”نحن نقدّر للأنتربول إصدار هذا التنبيه العالمي بشأن الدواء، وهذا خير مثال على أهمية مواصلة توثيق العلاقات بين أجهزة إنفاذ القانون ومنظمات مكافحة المنشطات، لكي لا تصل إلى متناول الرياضيين مواد خطرة، وقاتلة أحيانا، كمادة دينيتروفينول 2.4”. وأعلنت ”الأنتربول” بأنها تتعاون في إطار عملية التنبيه ضد دواء ”دينيتروفينول 2.4” مع ”أجهزة الجمارك وسلطات تنظيم القطاع الصحي والشرطة الوطنية وهيئات القطاع الخاص في مختلف بلدان العالم”، وتستهدف ”أنشطتها الأساسية العناصر الرئيسية التي تستخدمها المواقع الإلكترونية غير المشروعة للقيام بأعمالها التجارية، وهي شركات التزويد بخدمات الإنترنت وأنظمة الدفع وشركات تسليم البضائع”. بدوره، كشف رئيس النقابة الوطنية للصيادية، فيصل عابد في اتصال مع ”الخبر”، بأن ”هذا الدواء ”دينيتروفينول 2.4”، كغيره من الأدوية المشابهة له، يتم إدخالها إلى الجزائر تحت مسمى ”مكملات غذائية” دون حسيب ولا رقيب ومن دون رخصة، ويُباع في دكاكين الأعشاب الطبية”. وأوضح عابد أن ”هذا النوع من الأدوية غير موجود في الصيدليات، لكنه منتشر بقوة في محلات الأعشاب الطبية، التي تبيعه للشباب، تحت أعين وزارة التجارة التي تشن حملة ضد الصيادلة الذين يبيعون أدوية قانونية وتتغاضى عن أدوية غير قانونية”.