وزير التربية : سنفصل في مصير الموسم الدراسي بإشراك النقابات    تعليمات خاصة لإعادة جدولة ديون المؤسسات العمومية وبعض المؤسسات الخاصة    تحويل 4 مليار دينار من نفقة الاحتياط إلى ميزانية وزارة الصحة        الوالي يؤكد ان الاعلان عن الاصابات من صلاحيات وزارة الصحة    فرنسا: 1873 إصابة جديدة بكورونا خلال يوم واحد    كورونا : جراد يأمر بتوفير الظروف لتسيير التبرعات    الجزائر تدعو منتجي النفط إلى اتفاق شامل وواسع وفوري لخفض الإنتاج    تحديد نسب ومبالغ أتاوى الملاحة الجوية    بن العمري يرد على إدارة الشباب برسالة مشفرة !!    استلام أول طلبية لوسائل الحماية من فيروس كورونا قادمة من الصين    وزير الصحة: وفرنا 300 ألف علبة من "الكلوروكين"    تخصيص 3 فضاءات إضافية لإستقبال الأشخاص بدون مأوى بالعاصمة    استمرارية الخدمات طوال فترة الحجر الصحي    شبكة إجرامية في قبضة الأمن الحضري الأول بالبرواقية    طلبت من اللاعبين الجدية في التدريبات الفردية    الريال يقترح حلولا لعودة «الليغا»    وضع الوكالة الوطنية لترقية الحظائر التكنولوجية تحت وصاية وزير المؤسسات الصغيرة    دخول أنبوب غاز جديد حيز الخدمة بحاسي الرمل “GR7”    رئيس المجلس الشعبي الوطني يعزي الشعب الصحراوي في رحيل القائد أمحمد خداد    تيسمسيلت :توزيع 2.400 طرد غذائي على الأسر المعوزة    المديرية العامة للضرائب تقر تسهيلات للمؤسسات    ولاة الجمهورية يتبرعون بشهر واحد من راتبهم لمكافحة كورونا    بلايلي يطالب بفسخ عقده مع الأهلي السعودي    “فرانس فوتبول” تنصح مرسيليا بالتعاقد مع إسلام سليماني لهذه الأسباب    8 أشهر حبسا نافذا في حق الصحافي سفيان مراكشي    البيّض: برنامج ثقافي عن بعد للأطفال    تجميد تصوير الأعمال السينمائية والوثائقية    الدكتور عبد الكريم بن عيسي: فشل العروض المسرحية سببها عدم إدراك صناعها ل”ميقاعية العرض المسرحي”    الكرملين يحذر من زيادة حجم إنتاج النفط    المرأة في الفكر الإرهابي    هل صحيح أن السياسات الخارجية الأمريكية بدون أخلاق؟    كورونا لم يشفع لأطفال فلسطين من بطش الاحتلال    أحكام من 6 أشهر إلى 8 سنوات سجنا نافذا ضد مروجي المخدرات في القصر ببجاية    مكتب بريدي متنقل لتقديم خدمات للموظفين في مقر عملهم بأدرار    خط موريس.. بعد الموت، الحياة تنبعث من جديد في تلمسان    عطال أكبر المستفيدين من توقف المنافسة    باتنة: انطلاق قافلة مساعدات خيرية اتجاه ولاية البليدة    محرز يوجه رسالة مؤثرة!    العاهل المغربي يعفو عن 5654 معتقلا خوفا من تفشي كورونا    17 دولة لم يصلها الوباء    ترامب يقيل المسؤول الاستخباراتي الذي حرّك الدعوى لعزله    أحزاب لا تغرد رغم الربيع..!؟    إطلاق تطبيق جزائري جديد لتحديد الموقع    وزارة التربية تعلن عن الرزنامة    .. الاستهتارُ القاتل    توزيع مواد غذائية على 700 عائلة معوزة و متضررة من كورونا    الممثلة أمينة بلحسين من وهران : « الحجر المنزلي قربني أكثر من عائلتي»    توقيف 52 مهربا وحجز مواد غذائية وتنظيف ووقود    "لوندا" تمنح مساعدات للفنانين المتوقفة نشاطاتهم    فتح باب التقديم لمنحة تطوير الأفلام الروائية والوثائقية والقصيرة    لغة الجسد على الخشبة لا تلغي الحوار بل ترفض الثرثرة    هذه حلولي لتجاوز مشاكل كورونا رياضيّاً    وزارة الشؤون الدينية تؤكد جوازه:    جواز التعجيل بإخراج زكاة المال قبل بلوغ الحول    المحبة من شروط لا إله إلا الله    هذا خلق الله (وقفة مع فيروس كورونا)    علماء الجزائر: لا تستهينوا بالحجر المنزلي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الجزائر مستعدة لاحتضان الحوار بين "الأشقاء الليبيين"
نشر في الخبر يوم 19 - 01 - 2020

أعرب رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الأحد من العاصمة الألمانية برلين، عن استعداد الجزائر لاحتضان الحوار بين الأشقاء الليبيين ورفضها "جملة وتفصلا" لسياسة فرض الأمر الواقع بالقوة في ليبيا.
ودعا رئيس الجمهورية في كلمة له أمام المشاركين في ندوة برلين حول الأزمة الليبية، المجموعة الدولية مجددا إلى "تحمل مسؤولياتها في فرض احترام السلم والأمن في هذا البلد الذي ترفض الجزائر المساس بوحدته الوطنية وسيادة مؤسساته".
وتوجه الرئيس تبون إلى المشاركين في هذا الاجتماع رفيع المستوى قائلا : "نحن مطالبون بوضع خارطة طريق واضحة المعالم وملزمة للطرفين، تشمل تثبيت الهدنة والكف عن تزويد الأطراف الليبية بالسلاح لإبعاد شبح الحرب عن كل المنطقة ودعوتهم إلى طاولة المفاوضات لحل الأزمة عبر الحوار وبالطرق السلمية لتفادي الانزلاق نحو المجهول".
وسجل في هذا الصدد "استعداد الجزائر لإيواء هذا الحوار المرجو بين الليبيين".
وحرص الرئيس تبون على التأكيد بأن المنطقة "بحاجة إلى استقرار مبني على منظومة الأمن المشترك"، ليجدد "تمسك الجزائر بالنأي بالمنطقة عن أي تدخلات أجنبية"، قائلا بهذا الخصوص: "أمن ليبيا هو امتداد لأمننا وأفضل طريقة لصون أمننا القومي هو التعامل والتكاتف مع جيراننا لمواجهة الإرهاب والتطرف".
وذكر رئيس الجمهورية بالمناسبة بالجهود التي ما فتئت تبذلها الجزائر لحل الأزمة الليبية من خلال حرصها على "حث الفرقاء الليبيين على الانخراط في مسار الحوار الذي ترعاه الأمم المتحدة ويرافقه الاتحاد الإفريقي بهدف تشكيل حكومة توافق وطني كفيلة بتسيير المرحلة الانتقالية وإعادة بناء مؤسسات الدولة الليبية لمواجهة التحديات التي تواجه الشعب الليبي".
وأشار في هذا الإطار إلى أن الجزائر قامت بالمشاركة "بفعالية " وعلى "مختلف المستويات" في كل الجهود الهادفة إلى التوصل لحل سياسي.
وتوقف في هذا السياق عند مبادرتها في مايو 2014 بإنشاء آلية دول جوار ليبيا التي عقدت أول اجتماع لها بالجزائر، فضلا عن احتضانها منذ مارس 2015 للعديد من جولات الحوار بين قادة الأحزاب السياسة الليبية ضمن مسارات الحوار التي كانت تشرف عليها الهيئة الأممية إلى غير ذلك من الجهود.
كما أشار إلى بذل الجزائر، "انطلاقا من روح التضامن مع الشعب الليبي، قصارى جهدها من أجل تثبيت وقف إطلاق النار، فضلا عن مساعي أخرى"، وهو العمل الذي تقوم به الجزائر "بعيدا عن الأضواء لتأمين نجاح مساعيها".
وذكر أيضا بوقوف الجزائر "على مسافة واحدة" من كافة الفرقاء، بحيث "لم تدخر جهدا في تقريب وجهات النظر فيما بينهم ومد جسور التواصل مع كل الفاعلين في هذا البلد الشقيق"، بالإضافة إلى أنها "لم تتردد في دعوتهم إلى تغليب لغة العقل والانخراط في المسار السلمي في حل الأزمة"، وهو الخيار الذي يظل "وحده الكفيل بضمان وحدة الشعب الليبي واحترام سيادته بعيدا عن أي تدخل أجنبي".
ولفت الرئيس تبون الانتباه إلى أن تدفق السلاح إلى الأطراف الليبية "أدى إلى تأزيم أكثر للوضع وتعقيده، يضاف إلى ذلك إشراك المقاتلين الأجانب في النزاع و وجود جماعات إرهابية متطرفة زاد نشاطها مؤخرا بعد التصعيد العسكري مهددة السلم المحلي والجهوي والدولي".
كما أشار إلى أن "التنافس الإقليمي والدولي حول الأزمة الليبية وتعدد الأجندات المتناقضة يعمل على إبقاء الوضع على حاله"، محذرا من خطر ذلك ودوره في إفشال الجهود الأممية والإقليمية الرامية إلى إيجاد تسوية سياسية.
وبالمقابل، أعرب الرئيس تبون عن ثقته في قدرة الشعب الليبي على "تجاوز محنته لو ترك لوحده ومنحت له الفرصة تحت إشراف أممي محايد لدفعه إلى الحوار وانتهاج المصالحة الوطنية"، وهذا من أجل التوصل إلى تسوية سياسية شاملة "تقوم على ضمان أمن ليبيا واستقرارها وبناء دولة ديمقراطية قوية قادرة على بسط نفوذها على كامل التراب الليبي دون تدخل أجنبي في شؤونها الداخلية".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.